Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين الإشاعة والطمأنة… جدل “اختطاف الأطفال” يصل البرلمان وبلاغ للأمن يوضح الحقيقة
قالو زعما

بين الإشاعة والطمأنة… جدل “اختطاف الأطفال” يصل البرلمان وبلاغ للأمن يوضح الحقيقة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-09لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تصاعد النقاش في المغرب خلال الأيام الأخيرة حول حقيقة ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي بخصوص اختفاء أو اختطاف أطفال في عدد من المناطق، بعد انتشار واسع لتدوينات وتسجيلات مصورة أثارت حالة من القلق في صفوف عدد من الأسر.
هذا الجدل لم يبق حبيس الفضاء الرقمي، بل انتقل إلى المؤسسة التشريعية، حيث وجه برلماني سؤالاً إلى وزير الداخلية طالب فيه بتوضيح المعطيات الرسمية المرتبطة بهذه الوقائع.
وكشف موقع حزب العدالة والتنمية أن برلمانياً عن المجموعة النيابية للحزب بمجلس النواب وجه سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية بخصوص ما يتم تداوله حول حالات اختفاء أو اختطاف أطفال في مناطق مختلفة من البلاد، من بينها شفشاون وزاكورة، إضافة إلى الواقعة المأساوية المرتبطة بمقتل طفلة في منطقة سد بين الويدان.
ويتعلق الأمر بالبرلماني مصطفى إبراهيمي، الذي اعتبر في سؤاله أن تداول مثل هذه الأخبار خلف حالة من القلق لدى عدد من الأسر وأثار تساؤلات لدى الرأي العام حول فعالية المنظومة الوقائية والزجرية المعتمدة لحماية الطفولة.
وطالب البرلماني بالكشف عن نتائج التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية بخصوص الحالات التي جرى تداولها في الآونة الأخيرة، وما إذا كانت الأبحاث قد أفضت إلى تحديد دوافع هذه الوقائع أو طبيعتها، كما تساءل عن العدد الرسمي لحالات اختفاء الأطفال المسجلة خلال السنة الجارية والسنة الماضية، وكيفية توزيعها جغرافياً.
كما دعا إلى توضيح التدابير الوقائية التي تعتزم السلطات اتخاذها للحد من مثل هذه الحالات، متسائلاً عن إمكانية اعتماد منظومة إنذار مبكر مشابهة لنظام “Amber Alert” المعتمد في عدد من الدول، والذي يقوم على تعبئة مختلف المصالح الأمنية والإعلامية فور التبليغ عن اختفاء طفل بهدف تسريع عمليات البحث.
في المقابل، سارعت المديرية العامة للأمن الوطني إلى إصدار بلاغ توضيحي نفت فيه بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن وجود حالات اختطاف ممنهج للأطفال أو شبكات للاتجار بالأعضاء.
وأكدت المديرية أن مصالحها لم تسجل أي حالة اختطاف للأطفال مرتبطة بالاتجار بالأعضاء، كما أن منظومة “إبلاغ” ونظام “طفلي مختفي”، اللذين تم تطويرهما للتبليغ عن الجرائم وقضايا الأطفال المصرح باختفائهم، لم يتوصلا بأي إشعار يتعلق بوقائع مماثلة لما يتم تداوله في بعض التدوينات والمنشورات.
وأوضح البلاغ أن مصالح اليقظة المعلوماتية رصدت تداول تسجيلات قديمة لقضايا اختفاء قاصرين تبين في حينها أنها لا تنطوي على أي شبهة إجرامية، قبل أن يعاد نشرها على أنها وقائع حديثة مرتبطة بعمليات اختطاف، وهو ما ساهم في إثارة حالة من القلق لدى بعض المواطنين.
وأضاف المصدر ذاته أن بعض الإشعارات التي توصلت بها المصالح الأمنية بشأن محاولات مفترضة للاختطاف تم إخضاعها لأبحاث قضائية، غير أن نتائج هذه الأبحاث أظهرت أنها لا تحمل أي طابع إجرامي ولا علاقة لها بجرائم اختطاف أو اتجار بالأعضاء.
وفي ختام بلاغها، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الشرطة القضائية فتحت أبحاثاً قضائية تحت إشراف النيابات العامة المختصة لتحديد الجهات أو الأشخاص الذين يقفون وراء نشر الأخبار الزائفة التي من شأنها المساس بالإحساس العام بالأمن لدى المواطنين.
ويعكس هذا الجدل، الذي انطلق من منصات التواصل الاجتماعي قبل أن يصل إلى قبة البرلمان، التحديات التي يطرحها انتشار الأخبار غير الدقيقة في الفضاء الرقمي، وما يمكن أن تخلقه من حالة قلق مجتمعي، في مقابل سعي المؤسسات الرسمية إلى توضيح المعطيات وتقديم الرواية المعتمدة بشأن القضايا المرتبطة بالأمن العام وحماية الأطفال.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقعدالة أجرية أم “تمييز” إداري؟.. صرخة الـ7000 درهم التي هزت أركان “أم الوزارات”
التالي تكرار الفائزين بالصفقات العمومية… نجاح مقاولاتي أم شبكة مصالح؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

تكرار الفائزين بالصفقات العمومية… نجاح مقاولاتي أم شبكة مصالح؟

2026-03-09

10 مليارات درهم من الدعم بلا أثر؟ ماذا بعد تقارير المجلس الأعلى للحسابات حول النقل الطرقي

2026-03-08

موت “لاسامير” الإكلينيكي… ما وراء تصريحات أحمد رحو: هل السيادة الطاقية “سلعة” قابلة للمساومة؟

2026-03-07
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-03-09

تكرار الفائزين بالصفقات العمومية… نجاح مقاولاتي أم شبكة مصالح؟

بينما تقدم السلطات العمومية رقمنة الصفقات العمومية باعتبارها إحدى الأدوات الأساسية لتعزيز الشفافية وتحسين تدبير…

بين الإشاعة والطمأنة… جدل “اختطاف الأطفال” يصل البرلمان وبلاغ للأمن يوضح الحقيقة

2026-03-09

عدالة أجرية أم “تمييز” إداري؟.. صرخة الـ7000 درهم التي هزت أركان “أم الوزارات”

2026-03-09
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30741 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

تكرار الفائزين بالصفقات العمومية… نجاح مقاولاتي أم شبكة مصالح؟

2026-03-09

بين الإشاعة والطمأنة… جدل “اختطاف الأطفال” يصل البرلمان وبلاغ للأمن يوضح الحقيقة

2026-03-09

عدالة أجرية أم “تمييز” إداري؟.. صرخة الـ7000 درهم التي هزت أركان “أم الوزارات”

2026-03-09

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter