Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » رياض مزور يصدم تجار المغرب: “الأتراك طاحنينكم بخمسة لزيرو”.. فهل أعلن الوزير “وفاة” التاجر المغربي أمام العملاق التركي؟
السياسي واش معانا؟

رياض مزور يصدم تجار المغرب: “الأتراك طاحنينكم بخمسة لزيرو”.. فهل أعلن الوزير “وفاة” التاجر المغربي أمام العملاق التركي؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بدل أن يحمل وزير الصناعة والتجارة رياض مزور مظلة سياسية واقتصادية تحمي التجار والمهنيين المغاربة من رياح الأزمات المتلاحقة، اختار أن يطلق عبارة صادمة هزت الأوساط المهنية: “الأتراك طاحنينكم بخمسة لزيرو”.
جملة قصيرة في ظاهرها، لكنها كانت كفيلة بإشعال موجة من الجدل داخل قطاع يعيش أصلاً على إيقاع ضغوط اقتصادية متزايدة، من ارتفاع التكاليف إلى تراجع القدرة الشرائية وتوسع المنافسة الأجنبية.
بالنسبة لكثير من الفاعلين في السوق، لم يكن هذا التصريح مجرد تشبيه رياضي عابر، بل بدا وكأنه اعتراف رسمي بفجوة تنافسية عميقة، وربما أيضاً إقرار غير مباشر بعجز السياسات العمومية عن حماية النسيج التجاري الوطني.
لقد قرأ عدد من المهنيين في هذه الكلمات ما يشبه تحويل التاجر المغربي من ضحية لبيئة اقتصادية غير متكافئة إلى متهم بالفشل.

فالتاجر الذي يكافح يومياً للبقاء في سوق متقلبة، ويواجه في الوقت نفسه ثقل الجبايات، وتعقيدات المساطر الإدارية، وضغط القطاع غير المهيكل، كان ينتظر من الوزير خطاباً محفزاً أو رؤية إصلاحية واضحة، لا مقارنة قاسية مع نموذج اقتصادي آخر استطاع أن يبني قوته الصناعية والتجارية عبر سياسات دعم متواصلة ومخططات استراتيجية طويلة المدى.
وفي قلب هذا الجدل، يبرز سؤال بسيط لكنه حاد: إذا كان الأتراك قد سجلوا “خمسة لزيرو”، فمن الذي ترك المرمى الاقتصادي المغربي مفتوحاً؟ هل هو التاجر الصغير والمتوسط الذي يكافح في سوق محلية مضغوطة، أم السياسات العمومية التي لم تنجح بعد في خلق بيئة تنافسية متوازنة تحمي الفاعل الاقتصادي الوطني؟ إن المقارنة مع الاقتصاد التركي لا يمكن فصلها عن حقيقة أن هذا الأخير استفاد لعقود من سياسة صناعية قوية، ومن دعم واضح للمقاولات المحلية، ومن استراتيجية تصديرية واضحة المعالم.
هذا النقاش يأتي في لحظة حساسة، تزامناً مع اقتراب موعد منتدى التجارة الداخلية المرتقب تنظيمه يوم 31 مارس، وهو الموعد الذي كان يفترض أن يشكل فضاء للحوار حول التحديات البنيوية التي يواجهها القطاع التجاري في المغرب.
غير أن التصريح المثير للجدل أعاد توجيه النقاش من البحث عن حلول عملية إلى التساؤل حول طبيعة الخطاب الحكومي الموجه للتجار والمهنيين.
وفي هذا السياق، يرى عدد من الفاعلين في القطاع أن التحديات التي يعيشها التاجر المغربي لا يمكن اختزالها في مسألة “ضعف التنافسية” فقط، بل ترتبط أيضاً بعوامل هيكلية معقدة، من بينها تعقيدات الحصول على الرخص، وارتفاع تكاليف التشغيل، وثقل الأعباء الجبائية، إضافة إلى المنافسة غير المتكافئة مع القطاع غير المهيكل ومع شبكات التوزيع الكبرى.
وهي عوامل تجعل من الصعب تحميل التاجر وحده مسؤولية الاختلالات التي يعرفها القطاع.
وعليه، فإن محطة 31 مارس لم تعد مجرد لقاء تقني حول التجارة الداخلية، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لطبيعة العلاقة بين الحكومة والفاعلين الاقتصاديين.

فإما أن يكون المنتدى فرصة لإعادة بناء الثقة وطرح حلول واقعية تعزز تنافسية التجارة الوطنية، أو أن يتحول إلى مجرد محطة تواصلية أخرى لن تغير كثيراً من واقع قطاع يعيش بين ضغط السوق وتردد السياسات العمومية.
إن المهنيين اليوم لا ينتظرون من الوزير أن يكون معلقاً رياضياً يصف نتائج مباراة اقتصادية غير متكافئة، بل ينتظرون منه أن يكون مدرباً فعلياً يقود إصلاحات حقيقية، ويوفر للتاجر المغربي شروط المنافسة العادلة داخل سوق تتغير قواعدها بسرعة.

فالتاجر الذي يقف كل صباح خلف دكانه أو مشروعه الصغير لا يبحث عن مقارنة قاسية مع اقتصاد آخر، بل عن سياسات واضحة تمنحه فرصة حقيقية للصمود في مباراة اقتصادية أصبحت أكثر تعقيداً من أي وقت مضى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقعقيدة الإنفاق في الترويج السياحي… هل ما زال المغرب يحتاج “الختم” الفرنسي لصناعة صورته؟
التالي هل يشرب المغاربة حليباً مخلوطاً بالماء؟ محمد أوزين يجرّ الجدل إلى البرلمان ويطالب الحكومة بكشف الحقيقة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

حزب “الكتاب” يحمل الحكومة مسؤولية الغلاء الفاحش ويدعو لتسقيف أسعار المحروقات

2026-03-11

هل يشرب المغاربة حليباً مخلوطاً بالماء؟ محمد أوزين يجرّ الجدل إلى البرلمان ويطالب الحكومة بكشف الحقيقة

2026-03-11

“فيتامين الفقراء” في زمن الاقتصاد الأزرق… هل ترتفع حرارة شواية المغاربة؟

2026-03-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-03-11

أرقام أخنوش في ميزان الواقع: جامعة المليون طالب بين قاطرة التنمية ومحطة العبور إلى البطالة

بينما تتحدث الحكومة عن ارتفاع الميزانيات وتوسيع الطاقة الاستيعابية للأحياء الجامعية، يظل السؤال الذي يفرض…

حدود الموضوعية وإشكالية الانتماء في دراسة الحركات الإسلامية

2026-03-11

قداسة “العوامل الخارجية”… لماذا تحاسب إيطاليا المضاربين بينما يتحول الغلاء في المغرب إلى تفسير مقدّس؟

2026-03-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30741 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

أرقام أخنوش في ميزان الواقع: جامعة المليون طالب بين قاطرة التنمية ومحطة العبور إلى البطالة

2026-03-11

حدود الموضوعية وإشكالية الانتماء في دراسة الحركات الإسلامية

2026-03-11

قداسة “العوامل الخارجية”… لماذا تحاسب إيطاليا المضاربين بينما يتحول الغلاء في المغرب إلى تفسير مقدّس؟

2026-03-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter