Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بايتاس و”خطاب الطمأنة”: حين تتحول صلابة الاقتصاد إلى غطاء لنقاش الغلاء
الحكومة Crash

بايتاس و”خطاب الطمأنة”: حين تتحول صلابة الاقتصاد إلى غطاء لنقاش الغلاء

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-12لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يكن تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس 12 مارس 2026، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، مجرد تعليق عابر على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، بل رسالة سياسية أريد لها أن تكون جرعة طمأنة أقرب إلى “مُسكّن اقتصادي” في وقت تتزايد فيه شكاوى المواطنين من ارتفاع الأسعار.
خطاب بايتاس الذي تمحور حول “صلابة الاقتصاد الوطني” ومكتسباته يبدو في ظاهره منضبطاً للغة الأرقام، خاصة حين يقترن بحديث عن نمو يقارب 4.8 في المائة وتضخم في حدود 0.8 في المائة، لكنه في العمق يطرح تساؤلاً مشروعاً حول المسافة الفاصلة بين “راحة الأرقام” في التقارير الحكومية و“ثقل الواقع” في جيوب المواطنين.
غير أن قراءة هذه المؤشرات من زاوية الحياة اليومية تفتح نقاشاً مختلفاً تماماً.
إن الفجوة بين انخفاض عجز الميزانية إلى حدود 3.5 في المائة وبين استمرار ارتفاع أسعار عدد من المواد والخدمات تفتح نقاشاً واسعاً حول طبيعة السياسات الاقتصادية المتبعة؛ حيث تنجح الحكومة في الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية ونيل إشارات إيجابية من المؤسسات المالية الدولية، لكنها لا تزال تواجه صعوبة في الحد من اختلالات السوق الداخلية وارتفاع كلفة المعيشة.
وهنا يبرز سؤال يتكرر خارج قاعات الندوات الصحفية: لمن تُبنى هذه “الصلابة الاقتصادية” إذا كان المواطن البسيط لا يشعر بآثارها في قدرته الشرائية؟ ولماذا يظل الخطاب الرسمي يركز على “الاستقرار المالي” بينما يبقى “الاستقرار المعيشي” موضوع نقاش يومي؟
المفارقة أن دولاً متوسطية أخرى اختارت مقاربات أكثر تدخلاً عندما تصاعدت موجات التضخم.
ففي اليونان، اتجهت حكومة كيرياكوس ميتسوتاكيس إلى فرض سقف لهوامش الربح في قطاعات حيوية مثل الوقود، مع تشديد مراقبة الأسواق.
أما في إيطاليا، فقد فتحت حكومة جورجيا ميلوني نقاشاً حول كيفية التعامل مع الأرباح الاستثنائية لبعض الشركات خلال فترات ارتفاع الأسعار، مع البحث عن آليات تحد من آثار التضخم على المستهلكين.
هذه التجارب لا تعني بالضرورة أن كل دولة يمكن أن تنقل حلول الأخرى كما هي، لكنها تطرح سؤالاً سياسياً مشروعاً: هل ستكتفي الحكومة المغربية بخطاب المتابعة واليقظة في مواجهة الأزمات الدولية، أم أنها قد تتجه إلى إجراءات أكثر مباشرة للحد من انعكاسات الغلاء على المواطنين؟
فالحرب في الشرق الأوسط وأزمات الطاقة العالمية قد تفسر جانباً من تقلبات الأسعار، لكنها لا تلغي الحاجة إلى سياسات قادرة على حماية التوازن داخل السوق الوطنية.
وبين خطاب حكومي يتحدث عن “اقتصاد صامد” ونقاش اجتماعي متزايد حول كلفة المعيشة، يجد الرأي العام نفسه أمام سؤال بسيط في ظاهره عميق في دلالته: متى تتحول المؤشرات الاقتصادية الإيجابية إلى أثر ملموس في حياة المواطنين؟ فنجاح أي سياسة اقتصادية لا يقاس فقط بسلامة الأرقام في التقارير، بل بمدى انعكاسها على القدرة الشرائية واستقرار الحياة اليومية للأسر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن عفا الله عما سلف إلى ردهات القضاء.. هل يضع ملف “الأزرق ومن معه” الرؤوس الكبيرة تحت مجهر المحاسبة؟
التالي دبلوماسية الصور التذكارية وكلفة المال العام… من باريس إلى نيويورك، ماذا تجلب السفريات البرلمانية للمغاربة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

هل تكفي “حقن المليارات” لعلاج أعطاب المستشفيات العمومية؟

2026-04-23

هلا بالخميس… تعيينات جديدة في مناصب عليا طبقاً للفصل 92 من الدستور

2026-04-23

من البطالة إلى الفساد.. تقرير يرسم ملامح التعثر في حصيلة حكومة أخنوش

2026-04-23
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-04-27

هل تخذل مراكش أرامل شهداء الوطن؟ حيّ على هامش التحديث يواجه مصير الهدم

​بقلم: الباز عبدالإله لم يعد ملف الحي العسكري “يوسف بن تاشفين” بمراكش مجرد قضية سكن عشوائي…

الرحامنة بين تاريخ المواجهة وسياسات الإخضاع

2026-04-27

بنكيران ينتقد زيارة أخنوش لمعرض مكناس: “قول للناس كلمة الخير ودوز مع الطريق!”

2026-04-27
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30748 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30637 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30578 زيارة
اختيارات المحرر

هل تخذل مراكش أرامل شهداء الوطن؟ حيّ على هامش التحديث يواجه مصير الهدم

2026-04-27

الرحامنة بين تاريخ المواجهة وسياسات الإخضاع

2026-04-27

بنكيران ينتقد زيارة أخنوش لمعرض مكناس: “قول للناس كلمة الخير ودوز مع الطريق!”

2026-04-27

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter