Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » نضال بـ «العلالي» وحسابات في «الخفاء»… هل يكسر تقرير مجلس الحسابات قدسية زعماء النقابات؟
قالو زعما

نضال بـ «العلالي» وحسابات في «الخفاء»… هل يكسر تقرير مجلس الحسابات قدسية زعماء النقابات؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-15لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بينما تئن الشغيلة المغربية تحت وطأة غلاء يلتهم الأخضر واليابس، وتتآكل القدرة الشرائية بفعل تضخم غير مسبوق، يعود ملف تمويل النقابات ليعيد طرح أسئلة قديمة حول علاقة بعض المركزيات بالمال العام.
التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات لم يكن مجرد جرد للأرقام، بل كشف أن قضاة المجلس واجهوا صعوبة في تتبع كيفية صرف جزء من الدعم العمومي الموجه للنقابات؛ ففي الوقت الذي ينتظر فيه العامل دعماً حقيقياً يحمي حقوقه، وجد القضاة أنفسهم أمام معطيات غير مكتملة تجعل مسار هذه الأموال أقل وضوحاً.
الواقع الذي كشفت عنه جريدة «الأخبار» يطرح أكثر من علامة استفهام؛ فنحن لا نتحدث فقط عن 12 مليون درهم كدعم مباشر، بل عن منظومة تمويل تتجاوز 27 مليون درهم سنوياً عند احتساب إعانات رئاسة الحكومة.
وهو رقم يظل بدوره جزئياً إذا ما أضفنا أشكال الدعم غير المباشر، مثل تدبير المقرات النقابية أو ما يعرف بـ التفرغ النقابي، الذي يمنح لبعض الأطر إمكانية التفرغ للعمل النقابي مع استمرار استفادتهم من أجورهم في الإدارات أو المؤسسات العمومية.
وهو مبلغ قد يبدو محدوداً داخل ميزانية الدولة، لكنه يكتسب حساسية خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسات يفترض أن تمثل صوت الشغيلة وأن تدافع عن حقوقها في مواجهة الهشاشة الاجتماعية، ما يجعل مسألة الشفافية في تدبير هذا الدعم مسألة ثقة قبل أن تكون مجرد أرقام في التقارير.
السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: كيف تُصرف هذه الموارد العمومية؟ فالنقابات التي تطالب في خطابها بالشفافية والديمقراطية مطالبة بدورها بتقديم معطيات واضحة حول أوجه صرف الدعم الذي تستفيد منه من المال العام.
غياب تقارير مالية مفصلة لا يعني بالضرورة وجود اختلالات، لكنه يطرح إشكالاً حقيقياً يتعلق بضعف آليات التتبع والتقييم، وهو ما يجعل النقاش حول هذا الملف أكثر إلحاحاً.
ويرى عدد من المتابعين أن هذا الوضع قد يفتح نقاشاً أوسع حول طبيعة التمويل العمومي للنقابات في المغرب، خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسات يفترض أن تلعب دور الوسيط بين الدولة والشغيلة.

فالدعم العمومي يهدف أساساً إلى تعزيز الحوار الاجتماعي وتقوية التمثيلية النقابية، غير أن تحقيق هذا الهدف يظل مرتبطاً بمدى وضوح طرق تدبير هذه الموارد ومدى انعكاسها فعلياً على الدفاع عن حقوق العمال.
وفي الوقت الذي تستفيد فيه المركزيات النقابية من هذا الدعم، يعيش جزء من الشغيلة واقعاً صعباً يتمثل في عقود عمل هشة، وضغوط متزايدة على القدرة الشرائية، وتحديات يومية داخل سوق العمل.
هذا التباعد بين الخطاب النقابي والواقع الاجتماعي يجعل بعض العمال يتساءلون عن مدى قدرة النقابات على لعب دورها التقليدي في حماية حقوقهم والدفاع عن مصالحهم.
إن النقاش الذي أعاده تقرير المجلس الأعلى للحسابات إلى الواجهة لا يتعلق فقط بالأرقام، بل بسؤال أعمق حول الشفافية والمسؤولية داخل العمل النقابي.

فحين يتعلق الأمر بالمال العام، يصبح من الطبيعي أن تُطرح أسئلة حول طرق صرفه وأثره الفعلي. وربما يكون هذا النقاش فرصة لإعادة التفكير في آليات تمويل النقابات وتعزيز قواعد الشفافية داخلها، بما يعيد بناء الثقة بينها وبين الشغيلة التي تنتظر منها أكثر من مجرد حضور في بيانات الحوار الاجتماعي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمغرب على حافة الإفلاس المائي… هل يدفع الأمن المائي ثمن التصدير الفلاحي؟
التالي 300 كيلومتر من المعاناة و”يانصيب” المواعيد… ماذا يحدث للحق في العلاج بجهة الشرق؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

2026-10-07

المال العام بين التعاون الإفريقي والأولويات الترابية.. أين اتفاقية مشروع السنغال وملحقها المالي؟

2026-10-07

رهان 100 مليار درهم بالذكاء الاصطناعي.. من سيُعيد تأهيل موظفي الدولة قبل أن تتغير وظائفهم؟

2026-10-07
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-10-07

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

​بقلم: الباز عبدالإله لم يكن حفل 30 ماي 2022 في شالة بالرباط مجرد مناسبة إعلامية عابرة.…

رسمياً: المغرب يدخل نادي الكبار لدى أحد أذرع البنك الدولي للإقراض.. بنحو 12 ألف مليار سنتيم

2026-10-07

58 ألف طن شُحنت من المغرب نحو إسبانيا.. والمغاربة يواجهون أسعاراً حارقة للمحروقات

2026-10-07
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10667 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة
اختيارات المحرر

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

2026-10-07

رسمياً: المغرب يدخل نادي الكبار لدى أحد أذرع البنك الدولي للإقراض.. بنحو 12 ألف مليار سنتيم

2026-10-07

58 ألف طن شُحنت من المغرب نحو إسبانيا.. والمغاربة يواجهون أسعاراً حارقة للمحروقات

2026-10-07

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter