Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين سندان الضرائب ومطرقة السوق… كيف يشعل المازوط نار الغلاء في قفة المغاربة؟
وجع اليوم

بين سندان الضرائب ومطرقة السوق… كيف يشعل المازوط نار الغلاء في قفة المغاربة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-16لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب مجرد خبر اقتصادي عابر يمر في نشرات الأخبار، بل تحول إلى ما يشبه زلزالاً اقتصادياً صامتاً يضغط بقوة على القدرة الشرائية للأسر المغربية.
فالمازوط لم يعد مجرد وقود يحرك الشاحنات والحافلات، بل أصبح الوقود الذي يشعل نار الغلاء في كل زاوية من الاقتصاد.
ففي بلد يعتمد بشكل شبه كامل على النقل الطرقي لنقل السلع والمنتجات، يكفي أن يرتفع لتر الغازوال بدرهم واحد حتى تبدأ موجة ارتفاع تمتد من كلفة النقل إلى أسعار الخضر والفواكه والمواد الغذائية والخدمات، لتتحول قفة المغاربة إلى أول ضحية لأي تقلب في أسعار الطاقة.
ورغم أن التفسيرات الرسمية غالباً ما تربط زيادات أسعار المحروقات بتقلبات السوق الدولية والتوترات الجيوسياسية في مناطق إنتاج النفط، فإن كثيراً من المتابعين يرون أن هذا التفسير لا يعكس سوى جزء من الصورة.
فصحيح أن النفط سلعة عالمية وأن أي اضطراب في الشرق الأوسط أو في الممرات الحيوية للطاقة يمكن أن يرفع الأسعار في الأسواق الدولية، لكن السؤال الذي يتردد بقوة في النقاش العمومي هو: لماذا تنتقل زيادات السوق العالمية إلى الأسعار المحلية بسرعة كبيرة، بينما يبدو انخفاضها أبطأ عندما تتراجع الأسعار في الأسواق الدولية؟
هذا التساؤل يزداد حضوراً في ظل معطيات تشير إلى أن المغرب استورد خلال السنوات الأخيرة كميات مهمة من الغازوال من الأسواق الدولية، من بينها شحنات قادمة من روسيا بعد التحولات التي عرفتها تجارة الطاقة عالمياً وهو ما يعني أن جزءاً من هذه الواردات تم اقتناؤه في فترات سابقة وبأسعار مختلفة، الأمر الذي يدفع بعض المتابعين إلى التساؤل حول الآليات التي يتم عبرها تحديد الأسعار داخل السوق الوطنية، خاصة في ظل الحديث عن هوامش الربح التي تحققها الشركات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
وتزداد حساسية هذا النقاش عندما يتعلق الأمر بالمخزون الوطني من المحروقات، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن المغرب يحتفظ عادة باحتياطي استراتيجي يكفي لعدة أشهر من الاستهلاك.
هذا المعطى يفترض نظرياً وجود هامش زمني يسمح بامتصاص الصدمات الدولية قبل أن تنعكس مباشرة على الأسعار في محطات الوقود.
غير أن ما يثير التساؤل لدى كثير من المتابعين هو السرعة التي تنتقل بها زيادات السوق الدولية إلى الأسعار الداخلية، في وقت يُفترض فيه أن يلعب هذا المخزون دور “صمام أمان” يخفف من وقع التقلبات العالمية على جيوب المواطنين.
غير أن النقطة الأكثر إثارة للنقاش في هذا الملف ترتبط ببنية الأسعار داخل المغرب نفسها، وهنا يبرز دور السياسة الضريبية التي تعتمدها الحكومة. فجزء مهم من ثمن المحروقات يتكون من رسوم وضرائب ثقيلة، مثل الضريبة الداخلية على الاستهلاك والضريبة على القيمة المضافة، وهو ما يجعل ارتفاع الأسعار لا ينعكس فقط على كلفة معيشة المواطنين، بل يؤدي أيضاً إلى ارتفاع المداخيل الجبائية المرتبطة بهذه المادة الحيوية.
وبهذا المعنى، تبدو الدولة في نظر عدد من المتابعين مستفيدة بشكل غير مباشر من هذا الارتفاع، إذ كلما ارتفعت أسعار الوقود ارتفعت معها أيضاً عائدات الضرائب المرتبطة به. هذه المعادلة فتحت نقاشاً واسعاً حول مدى الحاجة إلى آليات أكثر مرونة في السياسة الضريبية، مثل ما يعرف في بعض التجارب الدولية بـ“الضريبة المتحركة”، التي تسمح بتخفيف العبء الجبائي عندما ترتفع أسعار الطاقة بشكل كبير.
غير أن استمرار تطبيق نفس الحصة الضريبية في فترات الأزمات يثير تساؤلات لدى كثيرين حول التوازن المطلوب بين الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية وحماية القدرة الشرائية للأسر المغربية.
وفي خضم هذا الجدل، عاد إلى الواجهة أيضاً تصريح رئيس مجلس المنافسة أحمد رحو، الذي تحدث قبل أشهر عن احتمال وصول سعر الغازوال إلى مستويات قد تقارب 17 درهماً للتر في حال استمرار تقلبات السوق الدولية.

ورغم أن التصريح قُدم آنذاك في إطار قراءة استشرافية لمسار السوق، فإن بعض المتابعين اعتبروا أنه يثير سؤالاً أكبر حول الدور الذي يفترض أن تلعبه مؤسسة مكلفة بضمان المنافسة وحماية المستهلك.
ففي نظر هؤلاء، لا يقتصر دور مجلس المنافسة على قراءة الأرقام أو توقع اتجاهات السوق، بل يمتد أيضاً إلى مراقبة مدى احترام قواعد المنافسة وضمان عدم الإضرار بالمستهلك، خاصة في قطاع يهيمن عليه عدد محدود من الفاعلين الاقتصاديين الكبار.
يبقى المواطن المغربي هو الحلقة الأكثر هشاشة في هذه المعادلة. فكل ارتفاع في سعر المازوط يتحول بسرعة إلى ارتفاع في كلفة النقل، ثم إلى موجة غلاء تمس مختلف المواد والخدمات.
وبين سندان الضرائب ومطرقة السوق، تجد قفة المغاربة نفسها مرة أخرى في قلب معركة الأسعار، بينما يظل السؤال معلقاً: من يملك فعلاً القدرة على كبح هذا المسار الصاعد الذي يضغط على القدرة الشرائية للمواطنين يوماً بعد يوم؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقزواج السلطة والمال: هل صنعت “ديناصورات التسعينيات” اقتصاد المغرب الحالي؟
التالي أحمد رحو و”لغز الصاروخ والريشة”.. حين تتحول سلطة الضبط إلى مؤرخ لأسعار تُقاس بأوروبا وتُدفع بالدرهم
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«صادم.. سنفضح الجميع».. عبد الوهاب البقالي يلوّح بكشف ملف من العالم القروي ويعلن: لنا عودة

2026-09-26

فجوة الأرقام والميدان: نحو 50 مليار سنتيم تمويلات ألمانية و90% من الأسر القروية خارج شبكة الصرف الصحي العمومية

2026-09-22

مليارات للمشاريع الكبرى.. والإنتاج الذاتي ينتظر: دراسة تكشف صراع المصالح داخل سوق الكهرباء بالمغرب.

2026-09-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-09-26

«هذا وقت الغنائم».. لغروس يفتح باب دفن «الخطوط الحمراء» بعد الصندوق ويصطدم بحساب 191 مقعداً

اختصر محمد لغروس، مدير نشر جريدة «العمق المغربي»، جانباً من قراءته لمرحلة ما بعد انتخابات…

«رؤوس كبرى» و97 مقعداً.. العسري يضع «البام» أمام أسئلة ثقيلة بعد «زلزال طنجة»

2026-09-26

قصة مرشح الثمانينيات و«عطالة السياسة».. كيف فسر الريسوني تصويت القرابة وعزوف الملايين؟

2026-09-26
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10619 زيارة
اختيارات المحرر

«هذا وقت الغنائم».. لغروس يفتح باب دفن «الخطوط الحمراء» بعد الصندوق ويصطدم بحساب 191 مقعداً

2026-09-26

«رؤوس كبرى» و97 مقعداً.. العسري يضع «البام» أمام أسئلة ثقيلة بعد «زلزال طنجة»

2026-09-26

قصة مرشح الثمانينيات و«عطالة السياسة».. كيف فسر الريسوني تصويت القرابة وعزوف الملايين؟

2026-09-26

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter