Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أحمد رحو و”لغز الصاروخ والريشة”.. حين تتحول سلطة الضبط إلى مؤرخ لأسعار تُقاس بأوروبا وتُدفع بالدرهم
قالو زعما

أحمد رحو و”لغز الصاروخ والريشة”.. حين تتحول سلطة الضبط إلى مؤرخ لأسعار تُقاس بأوروبا وتُدفع بالدرهم

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-17لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يكن تصريح أحمد رحو الأخير حول أسعار المحروقات مجرد توضيح تقني عابر، بل كان تمريناً في تقديم مقارنة تبدو منطقية في ظاهرها، لكنها تفتقر إلى السياق الاقتصادي والاجتماعي الكامل.

فحين يخرج رئيس مؤسسة دستورية للحكامة ليؤكد أن سعر اللتر في دول أوروبية يصل إلى 20 درهماً، فإنه يقدم جزءاً من الصورة، دون أن يكتمل المعنى عند استحضار باقي المعطيات.
إن مقارنة سعر الديزل في باريس بسعره في الدار البيضاء، دون وضع مستوى الدخل في البلدين في نفس الميزان، تبرز مفارقة واضحة؛ فالـ20 درهماً في أوروبا تُؤدى من دخل يتجاوز في كثير من الحالات 16 ألف درهم، داخل منظومة توفر بدائل نقل عمومي وخدمات مرافقة، بينما الـ14 درهماً في المغرب تُقتطع من دخل لا يتجاوز في حدوده الدنيا 3000 درهم.
هنا لا يتعلق الأمر بمجرد مقارنة أسعار، بل باختلاف في القدرة على تحمّل الكلفة، وهو عنصر أساسي في أي تحليل اقتصادي متوازن.
والأكثر إثارة للنقاش في هذا السياق هو الاستناد المستمر إلى تقلبات السوق الدولية كعامل محدد، في مقابل غياب تفسير كافٍ لظاهرة “الصاروخ والريشة” التي يلمسها المستهلك؛ إذ ترتفع الأسعار بسرعة مع أي زيادة في السوق العالمية، لكنها تتراجع بوتيرة أبطأ حين تنخفض الكلفة دولياً.
هذا الاختلاف في سرعة التفاعل يطرح تساؤلات مشروعة حول كيفية انتقال الأسعار داخل السوق الوطنية.
وفي هذا الإطار، يبرز تصريح رئيس مجلس المنافسة بأن المجلس لا يتتبع الأسعار اليومية، بل يعتمد على تحليل المعطيات بشكل دوري.
وهو ما يفتح نقاشاً حول حدود الدور الرقابي في سوق يتميز بحساسية كبيرة وتأثير مباشر على القدرة الشرائية.
فحين يقتصر الدور على تتبع المؤشرات وتحليلها بعدياً، يصبح النقاش مطروحاً حول مدى فعالية التدخل في الزمن الاقتصادي الفعلي.
إن ربط الأسعار بالسوق الدولية يظل معطى أساسياً، لكنه لا يكفي وحده لتفسير ما يحدث داخل السوق الوطنية.
فبنية السوق، وهوامش الربح، ودرجة المنافسة، كلها عناصر تدخل في تشكيل السعر النهائي الذي يصل إلى المستهلك.
كما أن وضعية المخزون الاستراتيجي، وإن لم تكن محدداً مباشراً للأسعار وفق التصريحات الرسمية، تبقى عاملاً لا يمكن فصله عن النقاش العام حول أمن التزود واستقرار السوق.
في النهاية، لا تكمن الإشكالية في استحضار النموذج الأوروبي كمقارنة، بل في كيفية توظيفه. فحين يُستحضر السعر دون الدخل، والسوق دون القدرة الشرائية، تصبح المقارنة ناقصة.
ويبقى السؤال قائماً: هل يمكن اعتماد نفس مستويات الأسعار دون توفر نفس الشروط الاقتصادية والاجتماعية التي تبررها؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين سندان الضرائب ومطرقة السوق… كيف يشعل المازوط نار الغلاء في قفة المغاربة؟
التالي تمويل الغلاء: هل يدعم المغاربة تصدير “أمنهم الغذائي” بـ750 درهماً؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

فوزي لقجع وملف 24 مليون دولار: صناعة الأسطورة فوق ركام الجدل

2026-03-17

زواج السلطة والمال: هل صنعت “ديناصورات التسعينيات” اقتصاد المغرب الحالي؟

2026-03-16

نضال بـ «العلالي» وحسابات في «الخفاء»… هل يكسر تقرير مجلس الحسابات قدسية زعماء النقابات؟

2026-03-15
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-03-17

اقتصاد “المسكنات” وخديعة “الدعم الاستثنائي”: حين تتحول الحلول المؤقتة إلى مسرحية لإخماد حريق الأسعار من جيوب المواطنين… فمن يحمي القفة؟

​مرة أخرى، تُخرج الحكومة من جعبتها نفس “الوصفة المستهلكة” لإطفاء حريق الأسعار الذي يلتهم الأخضر…

بورصة المناصب السامية واهتزاز “الاستحقاق”… من يحمي الإدارة المغربية من موجة التعيينات السياسية الممولة من المال العام؟

2026-03-17

فوزي لقجع وملف 24 مليون دولار: صناعة الأسطورة فوق ركام الجدل

2026-03-17
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30741 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

اقتصاد “المسكنات” وخديعة “الدعم الاستثنائي”: حين تتحول الحلول المؤقتة إلى مسرحية لإخماد حريق الأسعار من جيوب المواطنين… فمن يحمي القفة؟

2026-03-17

بورصة المناصب السامية واهتزاز “الاستحقاق”… من يحمي الإدارة المغربية من موجة التعيينات السياسية الممولة من المال العام؟

2026-03-17

فوزي لقجع وملف 24 مليون دولار: صناعة الأسطورة فوق ركام الجدل

2026-03-17

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter