Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » فوزي لقجع وملف 24 مليون دولار: صناعة الأسطورة فوق ركام الجدل
قالو زعما

فوزي لقجع وملف 24 مليون دولار: صناعة الأسطورة فوق ركام الجدل

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-17لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تكن الهزة التي ضربت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بين عامي 2019 و2021 مجرد أزمة تدبير عابرة داخل مؤسسة رياضية قارية، بل شكلت لحظة مفصلية في تاريخ كرة القدم الإفريقية.
ففي تلك المرحلة، لم تكن الكواليس الرياضية منفصلة عن منطق النفوذ والتحالفات الذي يحكم كثيراً من المؤسسات الدولية، بل تحولت الأزمة إلى عملية إعادة ترتيب عميقة لموازين القوة في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في سياق تدخل غير مسبوق من الاتحاد الدولي لكرة القدم لإعادة تنظيم الإدارة المالية للمؤسسة.
وفي قلب هذه المرحلة المضطربة برز اسم المسؤول المغربي فوزي لقجع، ليس فقط باعتباره أحد الوجوه المؤثرة في الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بل أيضاً كأحد الفاعلين الذين ظهروا في سياق النقاشات التي أثارتها تقارير التدقيق المالي حول طريقة تدبير موارد الهيئة القارية.
الأزمة بدأت عندما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إرسال أمينته العامة فاطمة سامورا إلى مقر الكاف بالقاهرة سنة 2019 للإشراف على إصلاحات إدارية ومالية، بعد تصاعد التساؤلات حول حوكمة المؤسسة خلال فترة رئاسة أحمد أحمد.
وكان هذا التدخل في حد ذاته مؤشراً على حجم الاختلالات التي بدأت تتكشف داخل الجهاز القاري لكرة القدم.
وفي تلك الفترة ظهرت تقارير تدقيق تناولت مسار صرف الأموال التي حوّلها الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى الكاف في إطار برامج دعم كرة القدم الإفريقية.
بعض تلك الوثائق، التي تداولتها لاحقاً منصات إعلامية متخصصة، أشارت إلى أن جزءاً من الميزانية الموجهة لتطوير اللعبة في القارة لم يكن مصحوباً في كل الحالات بتوثيق محاسبي واضح.
وقد تحدثت تلك التقارير عن مصاريف قُدرت بحوالي أربعة وعشرين مليون دولار ضمن نفقات أثارت نقاشاً واسعاً حول مستوى الشفافية في تدبير الموارد، خصوصاً في مرحلة كانت فيها الكاف تعيش توتراً مؤسساتياً وصراعاً مكتوماً حول مستقبل قيادتها.
ضمن هذا السياق، ورد اسم فوزي لقجع في بعض الإشارات المرتبطة بتدبير مصاريف معينة، من بينها نفقات مرتبطة بأنشطة وفعاليات احتضنها المغرب خلال تلك الفترة، إضافة إلى ملف مصاريف مرتبطة بحضور جنازة والد لاعب كرة القدم المغربي الهولندي محمد إحتارين سنة 2019.
وهي حالة أشارت تقارير التدقيق إلى أنها سُويت من ميزانية الكاف دون توفر كامل الوثائق المحاسبية المعتادة، بحسب ما ورد في تلك الوثائق التي تداولتها بعض المنصات الإعلامية المتخصصة.
كما أثار موقع لقجع داخل اللجنة المالية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم نقاشاً إضافياً، بحكم أن هذه اللجنة كانت مسؤولة عن متابعة التوازنات المالية للمؤسسة.

وبالنسبة لبعض المراقبين، فإن ظهور اسم مسؤول يشغل موقعاً مؤثراً داخل اللجنة المالية في سياق تقارير التدقيق يطرح بطبيعة الحال أسئلة حول حدود المسؤوليات في منظومة تدبير الموارد داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
غير أن هذه المعطيات بقيت في إطار النقاشات المرتبطة بتقارير التدقيق والتغطيات الإعلامية، ولم تتحول إلى متابعات تأديبية مباشرة ضد المسؤول المغربي داخل أجهزة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم. التحقيقات التي فُتحت آنذاك ركزت أساساً على رئاسة الكاف خلال تلك الفترة، وهو ما أدى إلى عقوبات طالت رئيسها آنذاك أحمد أحمد قبل أن يتم الطعن في بعضها لاحقاً أمام محكمة التحكيم الرياضية.
غير أن السؤال الذي ظل معلقاً في تلك المرحلة لم يكن فقط أين صُرفت تلك الأموال، بل أيضاً كيف تتحول أزمات التدبير داخل المؤسسات الرياضية القارية إلى لحظات لإعادة توزيع النفوذ بين الفاعلين في منظومة كرة القدم الإفريقية.
ففي كثير من الأحيان لا تُنتج الأزمات مجرد محاسبات مالية، بل تتحول أيضاً إلى محطات تعيد رسم خريطة القوة داخل هذه المؤسسات.
وفي خضم هذه التحولات، استمر المسار المؤسساتي لفوزي لقجع في التقدم داخل هياكل كرة القدم الدولية.
ففي سنة 2021 تم انتخابه عضواً في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو أحد أهم أجهزة القرار في منظومة اللعبة على المستوى العالمي.
هذا التطور لم يُقرأ فقط كنجاح شخصي لمسؤول كروي، بل اعتبره بعض المتابعين أيضاً انعكاساً لقدرة المغرب على ترسيخ حضوره داخل شبكات النفوذ في إدارة كرة القدم الدولية، خصوصاً في مرحلة كانت تشهد إعادة ترتيب للتوازنات داخل الكاف بعد سنوات من الاضطراب.
ويشير بعض المحللين إلى أن صعود لقجع تزامن كذلك مع تحول المغرب إلى منصة تنظيمية بارزة لعدد من التظاهرات الكروية الإفريقية والدولية، وهو ما منح الرباط موقعاً متقدماً داخل خريطة كرة القدم في القارة.
هذا الدور التنظيمي واللوجستيكي عزز صورة المغرب كشريك أساسي في مشاريع تطوير كرة القدم الإفريقية التي يدعمها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
قد لا تكون قصة الأربعة والعشرين مليون دولار مجرد تفصيل مالي عابر في أرشيف الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بل لحظة كاشفة لطبيعة السلطة داخل عالم الرياضة الحديثة.
ففي هذا العالم، لا تُقاس قوة المسؤولين فقط بمدى خلو مساراتهم من الجدل، بل بقدرتهم على تحويل الأزمات نفسها إلى محطات عابرة في طريق الصعود.
هكذا تبدو قصة فوزي لقجع في تلك المرحلة: اسم يمرّ في هوامش تقارير التدقيق، لكنه يواصل في الوقت نفسه تثبيت موقعه داخل دوائر القرار في كرة القدم الدولية.
وهي مفارقة تلخص الكثير عن الطريقة التي تُدار بها موازين النفوذ داخل المؤسسات الرياضية الكبرى.
في عالم كرة القدم الإفريقية، لا تُصنع الأساطير فقط داخل الملاعب… بل أحياناً فوق ركام الجدل أيضاً.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتمويل الغلاء: هل يدعم المغاربة تصدير “أمنهم الغذائي” بـ750 درهماً؟
التالي بورصة المناصب السامية واهتزاز “الاستحقاق”… من يحمي الإدارة المغربية من موجة التعيينات السياسية الممولة من المال العام؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أحمد رحو و”لغز الصاروخ والريشة”.. حين تتحول سلطة الضبط إلى مؤرخ لأسعار تُقاس بأوروبا وتُدفع بالدرهم

2026-03-17

زواج السلطة والمال: هل صنعت “ديناصورات التسعينيات” اقتصاد المغرب الحالي؟

2026-03-16

نضال بـ «العلالي» وحسابات في «الخفاء»… هل يكسر تقرير مجلس الحسابات قدسية زعماء النقابات؟

2026-03-15
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-03-17

اقتصاد “المسكنات” وخديعة “الدعم الاستثنائي”: حين تتحول الحلول المؤقتة إلى مسرحية لإخماد حريق الأسعار من جيوب المواطنين… فمن يحمي القفة؟

​مرة أخرى، تُخرج الحكومة من جعبتها نفس “الوصفة المستهلكة” لإطفاء حريق الأسعار الذي يلتهم الأخضر…

بورصة المناصب السامية واهتزاز “الاستحقاق”… من يحمي الإدارة المغربية من موجة التعيينات السياسية الممولة من المال العام؟

2026-03-17

فوزي لقجع وملف 24 مليون دولار: صناعة الأسطورة فوق ركام الجدل

2026-03-17
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30741 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

اقتصاد “المسكنات” وخديعة “الدعم الاستثنائي”: حين تتحول الحلول المؤقتة إلى مسرحية لإخماد حريق الأسعار من جيوب المواطنين… فمن يحمي القفة؟

2026-03-17

بورصة المناصب السامية واهتزاز “الاستحقاق”… من يحمي الإدارة المغربية من موجة التعيينات السياسية الممولة من المال العام؟

2026-03-17

فوزي لقجع وملف 24 مليون دولار: صناعة الأسطورة فوق ركام الجدل

2026-03-17

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter