Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بورصة المناصب السامية واهتزاز “الاستحقاق”… من يحمي الإدارة المغربية من موجة التعيينات السياسية الممولة من المال العام؟
السياسي واش معانا؟

بورصة المناصب السامية واهتزاز “الاستحقاق”… من يحمي الإدارة المغربية من موجة التعيينات السياسية الممولة من المال العام؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-17لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد الحديث عن دينامية التعيين في المناصب العليا داخل ردهات القطاعات الحكومية يُقرأ بكونه مجرد مسطرة إدارية روتينية مؤطرة بالقانون، بل أصبح أقرب إلى عملية إعادة توزيع ممنهجة لمفاصل القرار العمومي.

ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تتسارع وتيرة التعيينات بشكل لافت، في سباق محموم لتثبيت مواقع النفوذ داخل الإدارة، بما يطرح سؤالاً مقلقاً: هل نحن أمام تدبير عمومي عادي، أم أمام مرحلة “تأمين سياسي” للمواقع قبل تغير موازين القوة؟
كشفت مصادر إعلامية أن وتيرة الطلبات المرتبطة بالمصادقة على تعيينات في مناصب عليا عرفت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، في سياق يوحي بوجود دينامية غير عادية لإعادة توزيع مواقع المسؤولية داخل عدد من القطاعات.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن بعض هذه التعيينات يتم الدفع بها في اتجاه التسريع، بما يفتح المجال أمام إدماج أسماء جديدة داخل مفاصل الإدارة في توقيت سياسي حساس.
وبينما تتحدث النصوص القانونية عن الكفاءة والتدرج في تحمل المسؤولية، يكشف الواقع عن مرونة مقلقة في شروط الترشيح لبعض المناصب الحساسة، حيث تتحول معايير الانتقاء في بعض الحالات من منطق الاستحقاق والمحاسبة إلى منطق الولاء والزبونية، في مقابل تراجع قيمة المسارات المهنية الطويلة داخل الإدارة.
هذا التحول لا يطرح فقط سؤال تكافؤ الفرص، بل يعيد إلى الواجهة نقاشاً قديماً متجدداً حول حدود الفاصل بين تدبير عمومي قائم على الكفاءة، وآخر تحكمه اعتبارات القرب والنفوذ.
وتتجاوز تداعيات هذه التعيينات مجرد تغيير في الأسماء، لتلامس بنية القرار داخل المؤسسات نفسها، حيث تخلق ما يشبه “إدارة داخل الإدارة”، يصبح فيها القرار الفعلي بيد دوائر ضيقة من المقربين، بينما يتم تهميش الكفاءات الإدارية التي راكمت تجربة طويلة داخل الوزارة.

هذا الوضع لا يفرز فقط اختلالاً في توزيع السلطة، بل يؤدي أيضاً إلى ازدواجية في مراكز القرار، ويضعف انسجام السياسات العمومية، كما يفتح الباب أمام صراعات داخلية صامتة بين من يملك الشرعية الإدارية ومن يملك النفوذ غير المعلن.
وفي مثل هذا السياق، تتحول المؤسسة العمومية من فضاء للتدبير العقلاني إلى مجال تتنازع فيه الولاءات، بما قد يؤثر على فعالية القرار وجودة تنفيذه.
ولا يقف هذا التحول عند حدود الانتماء السياسي، بل يمتد إلى طبيعة الخلفيات المهنية لبعض الأسماء التي يتم الدفع بها نحو مواقع القرار.
فمع تزايد انتقال أطر من القطاع الخاص إلى مناصب استراتيجية داخل الإدارة، وفي غياب آليات صارمة وشفافة لتدبير تضارب المصالح، يصبح التخوف مشروعاً من اختلاط الحدود بين خدمة المرفق العام وخدمة مصالح خاصة، في سياق قد يضع حياد الدولة على المحك.
في المقابل، تقدم الرواية الرسمية هذه الدينامية باعتبارها جزءاً من تجديد النخب وضخ دماء جديدة داخل الإدارة.
غير أن هذا الطرح يصطدم بواقع إداري يشعر فيه جزء من الأطر بأن مسار الترقي لم يعد محكوماً فقط بالكفاءة، بل بعوامل أخرى غير معلنة، وهو ما قد ينعكس على الحافزية وعلى جودة تدبير المرفق العمومي.
يبقى السؤال مفتوحاً حول طبيعة هذه المرحلة: هل يتعلق الأمر بإصلاح إداري يعيد الاعتبار لمنطق الاستحقاق، أم بإعادة إنتاج هادئة لأنماط الزبونية والمحسوبية داخل الإدارة؟ سؤال يزداد إلحاحاً في سياق سياسي حساس، حيث تتحول بعض التعيينات إلى استثمار سياسي مؤجل تتحمل كلفته الموارد العمومية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى شفافية أكبر وربط فعلي للمسؤولية بالمحاسبة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفوزي لقجع وملف 24 مليون دولار: صناعة الأسطورة فوق ركام الجدل
التالي اقتصاد “المسكنات” وخديعة “الدعم الاستثنائي”: حين تتحول الحلول المؤقتة إلى مسرحية لإخماد حريق الأسعار من جيوب المواطنين… فمن يحمي القفة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

79 توقيعاً تكفي لتقديم ملتمس الرقابة و198 لإسقاط الحكومة.. ماذا لو تحركت «جبهة 109»؟

2026-09-28

«رؤوس كبرى» و97 مقعداً.. العسري يضع «البام» أمام أسئلة ثقيلة بعد «زلزال طنجة»

2026-09-26

«نجونا من حزب مستبد يريد أن يقضي على المغرب والمغاربة».. ابن كيران ينبش في معركة 2011 ويعيد فتح جبهة «البام»

2026-09-26
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-09-28

خلف كواليس الجريدة الرسمية.. كيف أعادت الدولة رسم حدود «حكومات الجهات» ومفاتيح تنفيذ الـ210 مليارات؟

​بقلم: الباز عبدالإله بعد انتخابات 23 شتنبر 2026، لا يقتصر سؤال السلطة على عدد المقاعد التي…

بعثة دولية تفتح ملفاً حساساً: القاسم الانتخابي وتقسيم الدوائر في المغرب «لا يحظيان بالإجماع»

2026-09-28

النجاح للملكية والكلفة على الحكومة؟ تقرير ألماني يشرح «منطق المساءلة» بعد انتخابات 23 شتنبر

2026-09-28
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10629 زيارة
اختيارات المحرر

خلف كواليس الجريدة الرسمية.. كيف أعادت الدولة رسم حدود «حكومات الجهات» ومفاتيح تنفيذ الـ210 مليارات؟

2026-09-28

بعثة دولية تفتح ملفاً حساساً: القاسم الانتخابي وتقسيم الدوائر في المغرب «لا يحظيان بالإجماع»

2026-09-28

النجاح للملكية والكلفة على الحكومة؟ تقرير ألماني يشرح «منطق المساءلة» بعد انتخابات 23 شتنبر

2026-09-28

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter