Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين دينامية التعيينات العليا وتقييد نفقات الأجور… أين تقف عدالة شد الحزام؟
الحكومة Crash

بين دينامية التعيينات العليا وتقييد نفقات الأجور… أين تقف عدالة شد الحزام؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-18لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يبدو أن الحكومة قررت أخيراً إشهار سلاح “الرقمنة والمراقبة اللصيقة” في تدبير كتلة الأجور، لكنها فعلت ذلك بمنطق “هندسة الأرقام” التي تغفل، إلى حد ما، البعد الإنساني داخل الإدارة.

فالمنشور الأخير لرئيس الحكومة لا يتحدث عن تطوير المورد البشري بقدر ما يركز على تأطيره وضبطه، حيث يُعامل الموظف ككلفة ميزانياتية يجب التحكم فيها لتوفير هوامش للاستثمار، وهو ما يعكس تحوّلاً في أولويات التدبير العمومي.
كما يوحي هذا التوجه بأن الحكومة تسعى إلى إعادة ترتيب نفقاتها في ظل محدودية الموارد، بدل البحث عن توسيع الوعاء المالي أو معالجة بعض الاختلالات البنيوية المرتبطة بالتحصيل.
وهنا تبرز زاوية نقاش لا تقل أهمية، ترتبط بمدى اتساق هذا التوجه مع باقي مستويات تدبير الموارد البشرية داخل الدولة.

فكيف يستقيم منطق البرمجة الثلاثية الصارمة وتحديد الحاجيات بدقة، مع استمرار دينامية التعيينات في المناصب السامية بوتيرة منتظمة تُصادق عليها المجالس الحكومية بشكل شبه أسبوعي؟ ففي الوقت الذي يُطلب فيه من القطاعات الوزارية ضبط كلفة الترقيات والتوظيفات بدقة زمنية ومالية، يلاحظ في مستويات عليا استحداث مناصب جديدة أو هياكل موازية، مرفوقة بتعويضات ووسائل اشتغال مهمة. هذا التباين يطرح تساؤلات حول طبيعة التوازن في تطبيق منطق الترشيد داخل مختلف مستويات الإدارة.
نحن هنا أمام ما يمكن تسميته بـ”إدارة بمستويين”؛ مستوى يخضع لمنطق المحاسبة الدقيقة والانضباط المالي، ومستوى آخر يتمتع بهوامش أوسع في اتخاذ القرار وتدبير الموارد.
ورغم أن اعتماد نظام معلوماتي مركزي والتبليغ الدوري يُعد خطوة إيجابية من الناحية التقنية، إلا أنه يطرح، من زاوية التدبير، سؤال المرونة داخل القطاعات الحيوية. فالتخطيط المسبق الصارم قد يحد من قدرة بعض القطاعات، كالصحة أو التعليم، على التفاعل السريع مع حاجيات مستجدة أو خصاص مفاجئ.
كما يطرح هذا التوجه تساؤلات أعمق حول كيفية توزيع كلفة التوازنات المالية.
فربط نفقات الموظفين ببرمجة متعددة السنوات قد يجعل أي تحسين في الأجور أو الترقيات رهيناً بهوامش محدودة سلفاً، وهو ما قد يعيد تشكيل طبيعة الحوار الاجتماعي مستقبلاً، خاصة في قطاعات تعرف ضغطاً متزايداً.
لا يبدو هذا المنشور مجرد إجراء تقني، بل يعكس توجهاً نحو تعزيز مركزية القرار المالي داخل الدولة، مع ما يرافق ذلك من إعادة ترتيب لأولويات تدبير الموارد البشرية.

غير أن نجاح هذا التوجه يظل مرتبطاً بمدى تحقيقه للتوازن بين متطلبات الانضباط المالي ومبادئ العدالة الإدارية داخل المرفق العمومي.
إن الرهان الحقيقي اليوم لا يكمن في ابتكار آليات رقمية لضبط نفقات الموظفين فقط، بل في صياغة عقد إداري جديد يربط بين الترشيد والفعالية، ويجعل من “شد الحزام” ثقافة مؤسساتية تمتد من قمة الهرم إلى قاعدته.
فبدون توحيد المعايير في تدبير الموارد البشرية، سيظل أي إصلاح ميزانياتي أقرب إلى عملية محاسباتية تقنية، تفتقر إلى البعد الاجتماعي وإلى الإحساس بالإنصاف داخل المرفق العمومي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقوزارة بنسعيد ترصد 1.3 مليار لمنتدى السوشل ميديا… بين بطالة الشباب وبذخ الليموزين وفنادق 5 نجوم
التالي منتدى المدرس.. “فولكلور” تنظيمي بمليار و600 مليون سنتيم فوق جراح التعليم
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

المفارقة العجيبة: حزب في الحكومة يطالب الحكومة بـ“الجرأة”… فأين كان وزراء “البام” من القرار؟

2026-05-02

هلا بالخميس… تعيينات جديدة في مناصب عليا طبقاً للفصل 92 من الدستور

2026-04-30

حكومة “الوقت المناسب”… هل وصل قطار التنمية إلى موائد المغاربة؟

2026-04-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-05-03

سبتة ومليلية… وثيقة أمريكية حساسة تهزّ ممرات الكونغرس وتربك حسابات مدريد

​بقلم: الباز عبدالإله أعادت وثيقة صادرة عن لجنة الاعتمادات بمجلس النواب الأمريكي ملف سبتة ومليلية إلى…

الطماطم بـ10 دراهم… أين يختفي أثر دعم الدولة قبل أن يصل إلى قفة المواطن؟

2026-05-03

آيت بلعربي ينتقد وهبي: قرارات المحكمة الدستورية تناقَش بالحجة لا بالتهكم

2026-05-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30639 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30578 زيارة
اختيارات المحرر

سبتة ومليلية… وثيقة أمريكية حساسة تهزّ ممرات الكونغرس وتربك حسابات مدريد

2026-05-03

الطماطم بـ10 دراهم… أين يختفي أثر دعم الدولة قبل أن يصل إلى قفة المواطن؟

2026-05-03

آيت بلعربي ينتقد وهبي: قرارات المحكمة الدستورية تناقَش بالحجة لا بالتهكم

2026-05-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter