Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟
السياسي واش معانا؟

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-19لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​في لحظة سياسية يُفترض فيها أن تتجه الأنظار إلى البرامج والتصورات الاقتصادية، يطفو على السطح داخل الحقل الحزبي نقاش من طبيعة مختلفة، يكشف في العمق عن بنية تتجاوز التنافس الحر لتلامس ما يمكن تسميته بـ”هندسة مسبقة” للنتائج.

فبينما تنشغل الخطابات الرسمية بتنميق الوعود حول “الدولة الاجتماعية”، تتشكل في الخلفية خرائط دقيقة لإعادة توزيع النفوذ، حيث تتحول الأحزاب من فضاءات لإنتاج الأفكار إلى آليات تقنية تُدبّر الوصول إلى المقاعد أكثر مما تُدبّر إنتاج البدائل.

إن لجوء فاعلين بارزين إلى الاحتماء بدوائر “مضمونة” وتجنب الحواضر الكبرى ذات التنافسية العالية، ليس مجرد ذكاء انتخابي، بل هو إقرار بتراجع الثقة في البرامج مقابل صعود منطق “الشبكات” و”الولاءات المحفظة”.
​هذا الارتهان لا يتوقف عند حدود الجغرافيا، بل يمتد إلى استجداء “الضوء الأخضر” من وسطاء انتخابيين وأعيان محليين يمتلكون القدرة على الحشد الميكانيكي بعيداً عن أي إقناع سياسي.
هؤلاء الوسطاء أصبحوا هم “الأمناء العامين الفعليين” في دوائرهم، حيث يضطر القرار الحزبي المركزي للتفاوض معهم كـ”زبون” يبحث عن مقعد، بدلاً من قيادتهم برؤية تنظيمية مستقلة.
هذا التداخل يفرز نمطاً مزدوجاً من الممارسة: خطاب تحديثي يتغنى بالكفاءة والحكامة في الرباط، وآليات تعبئة تقليدية في الأقاليم تستثمر الهشاشة وتبادل المصالح، مما يحول البرنامج الانتخابي إلى “عنصر تكميلي” لا قيمة له أمام القدرة على الضبط الميداني.
​ضمن هذه الدينامية، يبرز العزوف الانتخابي كمتغير وظيفي حاسم؛ فارتفاع نسب الامتناع عن التصويت ليس مجرد أزمة ثقة، بل هو “بيئة مثالية” لهندسة النتائج.

فكلما غاب “الناخب الحر”، زادت القيمة السوقية لـ”الكتلة الناظمة” التي يملكها الوجيه، مما يقلص هامش عدم اليقين ويجعل النتائج قابلة للتوقع بدرجة مرعبة.
إن هيمنة هذا التدبير الانتخابي الضيق تُفرغ النقاش العمومي من محتواه، وتعمق الفجوة بين “الزمن الاجتماعي” الضاغط بمتطلبات التضخم والبطالة، و”الزمن السياسي” المنشغل بترميم التوازنات الداخلية.
​ولا يقف أثر هذه الهندسة عند حدود النتائج، بل يمتد لتعطيل “المصعد الاجتماعي الحزبي”؛ حيث تجد الكفاءات الشابة نفسها أمام أبواب موصدة لأن المقاعد “محجوزة” سلفاً لأعيان يضمنون “الرقم” لا “الفكرة”.
ومع استمرار هذا النمط، تدخل الأحزاب في حالة من “الشيخوخة السياسية” المبكرة، حيث تعيد إنتاج نفس الوجوه والآليات في مقابل مجتمع يتغير بوتيرة أسرع من قدرة الفاعل الحزبي على مواكبته، مما يخلق “استقراراً رقمياً” في البرلمان، لكنه يخفي وراءه “هشاشة سياسية” حادة في الشارع، غير قادرة على امتصاص الأزمات.
​إن الرهان الحقيقي اليوم لم يعد في صناديق أُفرغت من عنصر المفاجأة، بل في مدى قدرة “المجتمع الصامت” على كسر جدار اليقين الذي شيده الأعيان.

فالديمقراطية التي تُهندس في الكواليس قد تضمن استقرار المقاعد، لكنها تفقد تدريجياً القدرة على قيادة المستقبل، محولةً المشاركة السياسية إلى مجرد طقس جنائزي إجرائي بلا أثر ولا روح.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبنهادي: المغرب بين “نشوة” المؤشرات الماكرو-اقتصادية و”قسوة” الواقع الميكرو-اجتماعي… حكومة أخنوش في زمن التدبير المتأخر
التالي الفراغ الانتخابي وأزمة الوساطة السياسية في المغرب
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

منتدى المدرس.. “فولكلور” تنظيمي بمليار و600 مليون سنتيم فوق جراح التعليم

2026-03-18

بورصة المناصب السامية واهتزاز “الاستحقاق”… من يحمي الإدارة المغربية من موجة التعيينات السياسية الممولة من المال العام؟

2026-03-17
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
Uncategorized 2026-03-19

عيد الفطر بالمغرب… الجمعة أول أيام شوال بعد ثبوت الرؤية الشرعية

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بلاغ صدر مساء اليوم الخميس، أن عيد الفطر المبارك…

الإفطار العلني في رمضان… الرميد يدخل على خط الفصل 222: حرية فردية أم استفزاز لمشاعر المجتمع؟

2026-03-19

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

عيد الفطر بالمغرب… الجمعة أول أيام شوال بعد ثبوت الرؤية الشرعية

2026-03-19

الإفطار العلني في رمضان… الرميد يدخل على خط الفصل 222: حرية فردية أم استفزاز لمشاعر المجتمع؟

2026-03-19

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter