Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » 23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية
قالو زعما

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-21لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بين ضبط المساطر وإعادة تشكيل التنافس

يشكل تحديد موعد 23 شتنبر 2026 لانتخاب أعضاء مجلس النواب لحظة سياسية تتجاوز بعدها الإجرائي، بعدما جاء مرسوماً مؤطراً بدقة لمختلف مراحل العملية الانتخابية، من إيداع الترشيحات إلى ضبط الحملة.

غير أن هذا الإحكام القانوني، على أهميته، يطرح سؤالاً أعمق: هل يتعلق الأمر بتنظيم استحقاق ديمقراطي، أم بإعادة ترتيب شروط التنافس داخل إطار مضبوط سلفاً؟
وفق المقتضيات التنظيمية، تمتد فترة إيداع الترشيحات من 31 غشت إلى 9 شتنبر 2026، مع اعتماد منصة إلكترونية مفتوحة إلى غاية 8 شتنبر، فيما تنطلق الحملة الانتخابية في 10 شتنبر وتنتهي في 22 منه، أي قبل يوم واحد فقط من الاقتراع.
هذا التقسيم الزمني، رغم وضوحه، يعكس إيقاعاً انتخابياً مكثفاً، تختزل فيه مراحل حاسمة داخل مدة محدودة.
هذا الإيقاع لا يمكن قراءته فقط كخيار تقني، بل كعنصر مؤثر في طبيعة التنافس نفسه.
فحين تضيق آجال الترشيح والحملة، يصبح عامل الزمن محدداً أساسياً في تحديد من يملك القدرة على خوض السباق بكفاءة.
في مثل هذه السياقات، تستفيد التنظيمات الأكثر جاهزية، بينما تجد المبادرات السياسية الناشئة أو المستقلون أنفسهم أمام هامش ضيق لبناء حضور فعلي.
في تجارب ديمقراطية أوروبية، يُنظر إلى الزمن الانتخابي كجزء من بيئة التنافس، لا مجرد إطار تنظيمي.
ففي فرنسا وألمانيا وإسبانيا، تمتد الدينامية السياسية إلى ما قبل الحملة الرسمية، بما يسمح بتدرج النقاش العمومي وتوسيع دائرة المشاركة، بدل تكثيفها في فترة قصيرة.
إلى جانب عامل الزمن، يبرز التحول نحو الرقمنة كأحد أبرز ملامح هذا الاستحقاق.
اعتماد منصة إلكترونية لإيداع الترشيحات يعكس توجهاً نحو تحديث الإدارة الانتخابية، لكنه في الآن ذاته يطرح سؤالاً حول أثر هذا التحول على شروط الولوج إلى المنافسة.
ففي بيئة تتفاوت فيها الإمكانيات التقنية والتنظيمية، قد تتحول الرقمنة إلى عامل يعيد ترتيب موازين الحضور السياسي بشكل غير مباشر.
في هذا السياق، يمكن الحديث عن تحول نحو ما يشبه “النسخة الرقمية للمخزن”، حيث تنتقل آليات الضبط من صيغها التقليدية إلى أدوات أكثر هدوءاً، قائمة على المنصات والإجراءات الرقمية والإيقاع الزمني المضبوط، بما يعيد تشكيل بيئة التنافس دون إعلان صريح عن ذلك.
في المقابل، يظل النقاش السياسي الموازي محدوداً، حيث يتركز التفاعل الحزبي حول الجوانب التقنية، بينما تغيب إلى حد بعيد نقاشات معمقة حول البرامج والرهانات الكبرى، في مشهد يعكس نوعاً من الانتظارية السياسية التي تضعف دينامية التنافس.
إن الخطر الحقيقي لا يكمن في التقنية بحد ذاتها، بل في الكيفية التي قد تتحول بها إلى غاية تبرر أشكالاً جديدة من الإقصاء غير المباشر.
فإذا استمرت هندسة المواعيد والمنصات في التقدم على حساب هندسة الأفكار والبرامج، فإن ما قد ينتج ليس استقراراً ديمقراطياً بقدر ما هو “جمود منظم” يُفرغ العملية الانتخابية من مضمونها السياسي.
الرهان في 23 شتنبر لا يتعلق فقط بمدى نجاعة المنصة الإلكترونية في تدبير الترشيحات، بل بقدرة العملية الانتخابية ككل على استعادة ثقة مواطن بات يطرح أسئلة متزايدة حول موقعه داخل هذه المعادلة: هل تظل التكنولوجيا أداة لتيسير المشاركة، أم تتحول، في نظره، إلى وسيلة لضبطها؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقعائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟
التالي ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أين تبخر أكثر من مليوني مسجل في المغرب؟ الجامعة العربية تفتح ملف تراجع اللوائح وتطلب تفسيراً للأرقام

2026-09-27

«3915 مكتباً “مبرمجاً” ورقم صحفي تقديري وحساب لا يعطي 8.9%.. فجوات منهجية تفتح أسئلة ثقيلة في تقرير مجلس بوعياش»

2026-09-27

«هذا وقت الغنائم».. لغروس يفتح باب دفن «الخطوط الحمراء» بعد الصندوق ويصطدم بحساب 191 مقعداً

2026-09-26
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-09-27

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

لا تكمن القيمة الأساسية للدراسة التي أنجزها الباحث نعيم بوسلهام حول «المؤسسة الملكية والحركات الإسلامية…

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10620 زيارة
اختيارات المحرر

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

2026-09-27

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter