Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » غياب غير مفسر للمغرب في بطولة عالمية… هل أصبحت جامعة ألعاب القوى “علبة سوداء” تُدار من الكواليس؟
وجع اليوم

غياب غير مفسر للمغرب في بطولة عالمية… هل أصبحت جامعة ألعاب القوى “علبة سوداء” تُدار من الكواليس؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-24لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​اختتمت، يوم الأحد، منافسات بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة 2026، التي احتضنتها مدينة “تورون” البولندية، وسط تنافس عالمي قوي وتسجيل أرقام لافتة.
وبينما كانت عدسات العالم تتجه نحو هذا الحدث، اختار المغرب عن طواعية أو عن عجز أن يكتب فصلاً صادماً بـ”مداد الغياب”.

غيابٌ لم يكن تقنياً فحسب، بل بدا كإشارة مقلقة إلى اهتزاز “دبلوماسية المضمار” التي طالما شكلت إحدى أدوات القوة الناعمة للمملكة ومصدر حضورها في المحافل الدولية.
​إن سياسة الكرسي الفارغ التي نهجتها الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى يصعب اختزالها في مجرد “خيار تقني”، بل تطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات القرار وسياقه.
فليس غريباً أن ينهزم بطلٌ في سباق، لكن غير المألوف هو أن تغيب مدرسة تاريخية عن محفل عالمي دون تقديم توضيح رسمي للرأي العام الرياضي.
هذا الصمت لا يمكن قراءته فقط كـ”رزانة” مؤسساتية، بل قد يُفهم كمسافة غير مبررة عن واجب التواصل، وهو ما يعيد طرح سؤال الحوكمة: هل تحول تدبير “أم الألعاب” إلى “علبة سوداء” تُدار بمنطق الكواليس المغلقة، بعيداً عن أعين التتبع والمساءلة؟
​إن ما حدث في “تورون” قد لا يكون سوى جزء من صورة أوسع؛ فبينما تُصرف ميزانيات مهمة على مراكز التكوين والأنشطة الموازية، يظل السؤال قائماً حول المردودية الرياضية على المستوى الدولي.

الغياب عن بطولة العالم داخل القاعة يمكن قراءته كمؤشر على تعثر في منظومة الإعداد، وصعوبة في مجاراة الإيقاع العالمي الذي لم يعد ينتظر من يستند فقط إلى أمجاد الماضي.
​وفي هذا السياق، لا يمكن فصل هذا الغياب عن النقاش الأوسع المرتبط بكيفية تدبير الموارد المالية داخل الجامعة، خاصة في ظل حجم الميزانيات التي تُرصد سنوياً لهذا القطاع، سواء في إطار الدعم العمومي أو برامج الإعداد والتكوين.
فحين يغيب الحضور في محفل عالمي بهذا الحجم، يصبح من المشروع طرح تساؤلات مشروعة حول مدى نجاعة صرف هذه الاعتمادات، وأين تتجلى انعكاساتها الفعلية على مستوى الأداء والنتائج.
إذ لا يتعلق الأمر فقط بأرقام في التقارير، بل بمدى تحويل هذه الموارد إلى إنجازات ملموسة تحفظ مكانة ألعاب القوى المغربية وتعيد لها إشعاعها الدولي.
​وهنا تبرز أسئلة جوهرية: أين تتجلى الحكامة الجيدة؟ وكيف يُفعل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة داخل قطاع يكتسي رمزية خاصة في الوجدان الرياضي الوطني؟
​إن استعادة بريق ألعاب القوى المغربية لن تمر عبر الصمت أو الاكتفاء بتدبير الصورة، بل عبر مراجعة عميقة تعيد ترتيب الأولويات داخل المنظومة. فالجمهور المغربي، الذي يواكب ويدعم هذه الرياضة، يملك الحق في معرفة “لماذا غبنا؟”، ولماذا ترك المقعد فارغاً في موعد دولي بهذا الحجم.
لقد كانت “تورون” أكثر من مجرد بطولة؛ كانت مرآة عكست حاجة ملحة إلى وضوح أكبر في القرار والتواصل، قبل أن يتحول الغياب من استثناء عابر إلى واقع متكرر لا يثير حتى التساؤل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمليارات الثلاثة لدعم القطيع تحت مجهر السوق… من يستفيد فعلياً قبل صدمة العيد؟
التالي صيانة الآليات بجهة الدار البيضاء: هل تحولت سندات الطلب، داخل كواليس “الميكانيك السياسي”، إلى بوابة للفساد المحلي؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

المطر يكشف “ماكياج” التهيئة بساحة جامع الفنا… 16 مليار تضع جودة الأشغال بمراكش تحت المجهر

2026-03-24

زلزال “V-Dem” 2026 وسقوط الأقنعة.. المرتبة 107 تضع الديمقراطية بالمغرب على سرير الإنعاش والحريات تحت المجهر

2026-03-23

تقرير البنك الدولي يكشف تعثر أسواق الجملة: المغاربة أصبحوا لقمة سائغة في فم الشناقة

2026-03-23
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-03-24

نمو “تكنوقراطي” لامع… وواقع اجتماعي لا يعكس الأرقام

بقلم: الباز عبدالإله لم يعد وصف “المرونة” الذي يطلقه صندوق النقد الدولي على الاقتصاد المغربي…

المطر يكشف “ماكياج” التهيئة بساحة جامع الفنا… 16 مليار تضع جودة الأشغال بمراكش تحت المجهر

2026-03-24

صيانة الآليات بجهة الدار البيضاء: هل تحولت سندات الطلب، داخل كواليس “الميكانيك السياسي”، إلى بوابة للفساد المحلي؟

2026-03-24
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30745 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30631 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30574 زيارة
اختيارات المحرر

نمو “تكنوقراطي” لامع… وواقع اجتماعي لا يعكس الأرقام

2026-03-24

المطر يكشف “ماكياج” التهيئة بساحة جامع الفنا… 16 مليار تضع جودة الأشغال بمراكش تحت المجهر

2026-03-24

صيانة الآليات بجهة الدار البيضاء: هل تحولت سندات الطلب، داخل كواليس “الميكانيك السياسي”، إلى بوابة للفساد المحلي؟

2026-03-24

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter