Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المعلومة في المغرب: بين “سر عسكري” مغلف بالقانون… وحق دستوري يبحث عن طريقه
وجع اليوم

المعلومة في المغرب: بين “سر عسكري” مغلف بالقانون… وحق دستوري يبحث عن طريقه

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-24لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الباز عبدالإله

لم يعد النقاش حول الحق في الحصول على المعلومات في المغرب مجرد تفصيل تقني داخل منظومة الحكامة، بل أصبح مرآة كاشفة لحدود الانتقال من “دولة النص” إلى “دولة الممارسة”.
فبين دستور يكرّس هذا الحق كأحد أعمدة الشفافية، وقانون تنظيمي (31-13) يؤطره، تبرز مفارقة واضحة: نصوص متقدمة تقابلها ممارسات لا ترقى دائماً إلى مستوى هذا الطموح.
في هذا السياق، تضع المؤشرات الدولية المغرب في موقع متوسط، بحصوله على 71 نقطة من أصل 150 في مؤشر “RTI Rating”، وهو مؤشر دولي يقيس جودة القوانين المنظمة للحق في الحصول على المعلومات، تشرف عليه منظمة “المركز من أجل القانون والديمقراطية” الكندية بشراكة مع “Access Info Europe”.
ويحتل المغرب، وفق هذا التصنيف، مرتبة في حدود 100 من أصل 141 دولة، ما يعكس موقعاً متأخراً نسبياً مقارنة بالمعايير الدولية، ويبرز حدود فعالية الإطار القانوني رغم وجوده.
غير أن الإشكال لا يكمن في الاعتراف بالحق، بل في شروط ممارسته.
فالمسار الحالي يفرض على طالب المعلومة تقديم معطيات شخصية مفصلة، والانتظار لآجال قد تمتد إلى عشرين يوماً، وهو ما يطرح سؤالاً مشروعاً: هل الغاية هي تسهيل الوصول إلى المعلومات، أم تنظيمها داخل مساطر قد تحد من فعاليتها؟ خاصة في سياق رقمي أصبحت فيه سرعة المعلومة جزءاً من قيمتها.
وفي وقت تعتمد فيه بعض التجارب المقارنة آجالاً أقصر، أو مساطر استعجالية تتيح الرد خلال مدد وجيزة في بعض الحالات، يظل طول الأجل في المغرب مؤشراً على أن الولوج إلى المعلومة لم يتحول بعد إلى خدمة عمومية سريعة وفعالة.
وفي هذا الإطار، يبرز مفارقة أخرى لا تقل أهمية؛ إذ قطع المغرب أشواطاً في مجال “الإدارة الرقمية”، من خلال إطلاق منصات مخصصة لتلقي طلبات المعلومات، من بينها منصة Chafafiyia، غير أن هذه الأدوات تظل في كثير من الحالات محدودة الأثر.

فالرقمنة هنا تبدو تقنية أكثر منها وظيفية؛ إذ إن إحداث منصات إلكترونية دون مواكبة ذلك بتحول في الثقافة الإدارية يجعل من التكنولوجيا واجهة حديثة لممارسات تقليدية، حيث تظل المعلومة خاضعة لمنطق التحفظ بدل الإتاحة.
كما أن اتساع نطاق الاستثناءات، المرتبطة بمجالات مثل الأمن أو السياسات الاقتصادية والدبلوماسية، يطرح بدوره تحدياً على مستوى التوازن بين حماية المصالح العليا وضمان الحق في الوصول إلى المعلومات.
فحين تُصاغ هذه الاستثناءات بعبارات مرنة، فإنها قد تتحول إلى مجالات واسعة للتأويل، وهو ما قد يحد من فعالية هذا الحق في بعض الحالات. وتزداد حساسية هذا الإشكال عندما يتعلق الأمر بمعطيات ترتبط بتدبير الشأن العام، مثل بعض الملفات المتصلة بالصفقات العمومية أو آليات توزيع الدعم، حيث يؤدي التوسع في الاستثناءات الاقتصادية إلى تغذية الشكوك بدل تبديدها، ويجعل مطلب الشفافية أكثر إلحاحاً.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، إذ يبرز أيضاً ضعف نسبي في منظومة الجزاءات، حيث لا يقترن الامتناع غير المبرر عن تقديم المعلومات بعقوبات رادعة، وهو ما يجعل من احترام هذا الحق رهيناً أكثر بحسن تقدير الإدارة منه بإلزام قانوني صارم.
كما أن آليات الطعن، رغم تعددها، تظل محدودة الأثر، في ظل طبيعة التوصيات غير الملزمة الصادرة عن لجنة الحق في الحصول على المعلومات، وهو ما يقلص من فعاليتها في ضمان الإنصاف الإداري.
وفي جانب آخر، يتأثر أيضاً دور الفاعلين في مجال الرقابة المجتمعية، وعلى رأسهم الصحافة الاستقصائية، بطبيعة هذه القيود. فالمعلومة التي تصل بعد آجال طويلة تفقد جزءاً مهماً من قيمتها في السياق الإعلامي، وهو ما ينعكس على قدرة الصحافة على مواكبة القضايا الآنية وإثارة النقاش العمومي في توقيته المناسب.
فالمعلومة المتأخرة ليست دائماً معلومة عديمة الجدوى، لكنها في المجال الصحفي كثيراً ما تصل بعد أن تكون لحظة تأثيرها قد خفتت.
في المقابل، لا تزال المبادرة الاستباقية لنشر المعلومات محدودة، في غياب إلزام واضح يدفع الإدارات إلى تقاسم المعطيات بشكل دوري ومنهجي، وهو ما يُبقي العلاقة بين المواطن والإدارة في إطار تفاعلي بطيء، بدل نموذج قائم على الشفافية المسبقة.
إن الرهان اليوم لم يعد مرتبطاً بسن القوانين بقدر ما أصبح رهيناً بمدى تفعيلها بروحها، عبر تبسيط المساطر، وتقليص آجال الرد، وتوضيح نطاق الاستثناءات، وتعزيز استقلالية هيئات الطعن، وتوسيع النشر الاستباقي.
فالعبور الحقيقي نحو “دولة الممارسة” يقتضي تحولاً أعمق من مجرد تعديل قانوني؛ إنه يتطلب ترسيخ ثقافة إدارية جديدة قوامها أن المعلومة ليست امتيازاً تمنحه الإدارة، بل حقاً عاماً يرتبط بمبادئ الشفافية والمساءلة، وتموله في النهاية أموال دافعي الضرائب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقنمو “تكنوقراطي” لامع… وواقع اجتماعي لا يعكس الأرقام
التالي سلا: حين تُجهض “المصلحة العامة” في مستودعات العقار.. ماذا بقي من دار الولادة بسيدي موسى؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بدرية عطا الله تحاصر المنصوري: “بعدي على المشورة العوجة”… ومشروع تسلطانت “خاصو يتسجل كحالة استثنائية في مدارس التعمير”

2026-06-21

ثقافة الواجهة وواقع الهشاشة… تمويل اليونسكو يفتح سؤال حماية الفنانين في المغرب

2026-06-21

من دكان السجن إلى الحمية الطبية… عائلة زيان تطالب بتوضيحات

2026-06-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-06-22

ودائع المحامين تحت الرقابة… وهبي يربح جولة الشفافية ولاسامير وتسقيف المحروقات يفضحان انتقائية البرلمان في حماية جيوب المغاربة

صادقت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، يوم الاثنين 22 يونيو 2026، بالإجماع على…

جامع الفنا تحت المجهر… أسئلة حارقة تلاحق واحدة من أشهر ساحات العالم: من قرر؟ من أنجز؟ وكيف صُرفت 16 مليار سنتيم؟

2026-06-22

فاس تحت ركام البنايات القديمة… أين المنصوري من إسمنت يسقط فوق رؤوس المغاربة؟

2026-06-22
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30755 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

ودائع المحامين تحت الرقابة… وهبي يربح جولة الشفافية ولاسامير وتسقيف المحروقات يفضحان انتقائية البرلمان في حماية جيوب المغاربة

2026-06-22

جامع الفنا تحت المجهر… أسئلة حارقة تلاحق واحدة من أشهر ساحات العالم: من قرر؟ من أنجز؟ وكيف صُرفت 16 مليار سنتيم؟

2026-06-22

فاس تحت ركام البنايات القديمة… أين المنصوري من إسمنت يسقط فوق رؤوس المغاربة؟

2026-06-22

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter