Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » سلا.. حين يبتلع الإسمنت “المصلحة العامة”: منشآت اختفت من الخرائط في ملف نور الدين الأزرق
وجع اليوم

سلا.. حين يبتلع الإسمنت “المصلحة العامة”: منشآت اختفت من الخرائط في ملف نور الدين الأزرق

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-26لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الباز عبدالإله

تضع المعطيات التي أوردها الصحافي عبد الوفي العلام، ضمن سلسلة تحقيقاته المنشورة بجريدة “ريحانة برس”، مدينة سلا في قلب واحدة من أكثر القضايا حساسية المرتبطة بتدبير العقار والتعمير، حيث لا تبدو المدينة مجرد امتداد عمراني للعاصمة الرباط، بقدر ما تحولت إلى فضاء تتقاطع فيه رهانات التنمية مع اختلالات عميقة في حكامة المجال. فبفعل موقعها الجغرافي وضغط التوسع العمراني ووفرة الأراضي، خاصة السلالية منها، أصبحت سلا مجالاً خصباً لنشاط شبكات متشعبة تضم وسطاء ومحامين وموظفين ومنتخبين، في منظومة تتداخل فيها المصالح وتتعقد فيها مسارات القرار بعيداً عن أعين الرقابة الفعلية، في مشهد يعكس، في كثير من الأحيان، تداخلاً غير واضح بين القرار الإداري والمصلحة الخاصة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المدينة كانت، ولا تزال، مسرحاً لممارسات تثير تساؤلات قانونية وأخلاقية، من قبيل التقييدات الاحتياطية التي تتحول أحياناً إلى أدوات ضغط، أو منح تراخيص في ظروف تفتقر إلى الشفافية، وهي اختلالات سبق أن نبهت إليها تقارير المفتشية العامة لوزارة الداخلية، كما وثقتها تقارير المجلس الأعلى للحسابات.
غير أن خطورة هذه الممارسات لا تكمن فقط في طبيعتها، بل في آثارها على الأرض؛ حيث تتحول أراضٍ مخصصة لخدمة المصلحة العامة إلى مشاريع سكنية مغلقة، في سباق مع الزمن يسبق أي تدخل رقابي فعلي، وهو ما يعكس اختلالاً في توازن العلاقة بين التخطيط والتنفيذ.
وفي هذا السياق، يبرز ملف “نور الدين الأزرق ومن معه”، الذي امتد لأزيد من 15 سنة، كنموذج يتجاوز الحالة الفردية، ليطرح تساؤلات أوسع حول أنماط تدبير العقار والتعمير داخل المدينة.
فبعد ملف دار الولادة بسيدي موسى، الذي كشف كيف يمكن أن تختفي وظيفة مرفق صحي من تصميم التهيئة، تعود نفس المنطقة لتطرح إشكالاً جديداً، هذه المرة من خلال رخصة تحمل رقم NE 533/02، صادرة بتاريخ 11 نونبر 2002، والمتعلقة ببناء مشروع سكني تحت اسم “إقامة الرحمان”.
في الأصل، كان هذا الوعاء العقاري مخصصاً لإحداث منشأة رياضية (SP3)، أي فضاء يفترض أن يخدم الساكنة ويمنح الحي متنفساً اجتماعياً.
غير أن ما تحقق على الأرض كان مختلفاً، حيث تم تحويل هذه الوظيفة إلى إقامة سكنية، في مسار يطرح أكثر من علامة استفهام حول الكيفية التي تم بها هذا التغيير، والجهات التي صادقت عليه.
خصوصاً وأن مثل هذا التحول لا يمر دون سلسلة من التأشيرات التقنية والإدارية التي يفترض فيها حماية تصميم التهيئة لا إعادة تأويله.
كما تشير المعطيات ذاتها إلى أن المشروع لم يلتزم بالمواصفات المحددة في الرخصة، حيث تم تجاوز العلو المسموح به من R+4 إلى R+5، في خرق يعيد طرح سؤال المراقبة الميدانية وحدود فعاليتها.
ومن بين التفاصيل التي تثير الانتباه كذلك، ما يتعلق بوجود تصميمين مختلفين لنفس المشروع، يحملان التوقيع نفسه وفي التاريخ ذاته، وهو معطى تقني ظاهرياً، لكنه في العمق يفتح الباب أمام تساؤلات ثقيلة حول مسار إعداد الوثائق وكيفية المصادقة عليها.
هنا، لا يتعلق الأمر فقط بمخالفة تعمير، بل بمسار كامل يعيد تعريف وظيفة الأرض، ويحوّل المرافق المفترضة إلى كتل إسمنتية، في سياق يبدو فيه أن بعض الرخص لا تُمنح فقط للبناء، بل لإعادة تشكيل المجال وفق منطق آخر.
سيدي موسى، مرة أخرى، تتحول إلى عنوان لهذا التحول؛ من دار ولادة لم ترَ النور، إلى منشأة رياضية اختفت من الخرائط، إلى إقامة قائمة فوق أسئلة لم تجد بعد أجوبة واضحة.
وفي مدينة تُعاد صياغتها بهذا الإيقاع، لا يتعلق الأمر فقط بطوابق زائدة أو رخص معدلة، بل بمنطق كامل يعيد ترتيب الأولويات، حيث تتراجع المصلحة العامة خطوة، ويتقدم الإسمنت خطوتين.
وهنا، لا يُطرح فقط سؤال ما الذي بُني… بل ما الذي تم حذفه بصمت من حق المدينة في مرفقها العمومي.
يتبع…

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهلا بالخميس… قطار التعيينات مستمر والفصل 92 يمرّ بهدوء
التالي وزارة العدل تقتحم “المناطق المحرمة”: هل تكسر فيتو فاعلين نافذين في شركات الحراسة والنظافة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

زكية الدريوش ومبارك حمية… ملف قديم يعود بسؤال جديد: أين وصلت حصيلة مليار و100 مليون سنتيم؟

2026-05-10

هل يدفع المواطن فاتورة الإعلام العمومي ليشاهد نقاشاً ديمقراطياً أم مرافعة سياسية؟

2026-05-09

موظفو الداخلية.. “جند الخفاء” بين سندان الأوراش الكبرى ومطرقة الكرامة المهنية المؤجلة

2026-05-08
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-05-10

ربع قرن من الوعود… بنهادي يسأل: أين أثر الحكومات في جيوب المغاربة؟

في الحلقة الأولى من الموسم الثالث من برنامج “الزمن السياسي”، اختار الدكتور علاء الدين بنهادي…

بوعشرين لبنموسى: لا تضعوا “فلتر” على بطالة المغاربة

2026-05-10

البنك الدولي ينبه: رقمنة الإدارة في المغرب قد تعمق “الفجوة الرقمية” إذا غاب الإدماج الاجتماعي

2026-05-10
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30751 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30643 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30583 زيارة
اختيارات المحرر

ربع قرن من الوعود… بنهادي يسأل: أين أثر الحكومات في جيوب المغاربة؟

2026-05-10

بوعشرين لبنموسى: لا تضعوا “فلتر” على بطالة المغاربة

2026-05-10

البنك الدولي ينبه: رقمنة الإدارة في المغرب قد تعمق “الفجوة الرقمية” إذا غاب الإدماج الاجتماعي

2026-05-10

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter