Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » “صنع بالمغرب” أم “ريع بالمغرب”؟.. حين يتحول الدعم الصناعي إلى قنطرة نحو الأسواق الخارجية
الحكومة Crash

“صنع بالمغرب” أم “ريع بالمغرب”؟.. حين يتحول الدعم الصناعي إلى قنطرة نحو الأسواق الخارجية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-04لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يعد خافياً على أحد أن شعار “صنع بالمغرب” يعيش اليوم اختباراً عسيراً، ليس بسبب المنافسة الخارجية، بل بسبب “طعنات” من الداخل؛ إذ كشفت مصادر إعلامية أن المعطيات المتداولة من كواليس وزارة الصناعة والتجارة تفيد بأن مبادرة تثمين الموارد المعدنية، وتحديداً النحاس والألومنيوم، انحرفت عن سكتها لتتحول إلى عملية “تصدير مقنّع” للمواد، في ضربة موجعة لرهانات السيادة الصناعية التي يروج لها الخطاب الرسمي.
إن الاجتماع “الساخن” الذي شهدته ردهات الوزارة مؤخراً لم يكن مجرد نقاش تقني بارد، بل كان مواجهة مكشوفة بين منطق “الربح السريع” ومنطق “الدولة”، حيث كشفت لغة الأرقام حقيقة مرة: وحدات تدوير المتلاشيات التي استفاد بعضها من دعم وامتيازات سخية تحت يافطة تغذية صناعة السيارات و”الكابلاج” الوطنية، اختارت الطريق الأسهل عبر صهر النحاس وتحويله إلى سبائك (Ingots) وشحنه نحو الأسواق الدولية، تاركة المصانع المغربية في مواجهة خصاص يدفعها للبحث عن مادتها الأولية في الخارج وبالعملة الصعبة.
هذا الانزلاق نحو فخ “السبائك” يكرس نموذجاً اقتصادياً قائماً على الاستنزاف؛ فنحن نجمع خردة النحاس من بنيتنا التحتية، وبدلاً من تحويلها إلى قيمة مضافة عالية كالأسلاك الدقيقة والأجزاء المحركية، يتم توجيهها كـ “نصف مادة” لخدمة سلاسل القيمة في أوروبا وآسيا، وهو ما يطرح سؤالاً حارقاً: هل تحولت بعض هذه الوحدات الصناعية إلى مجرد “قنطرة” لخروج الموارد الاستراتيجية نحو التصدير تحت غطاء الاستثمار الصناعي؟
المفارقة الصادمة أن المغرب يصدر النحاس في صيغ نصف مصنّعة بأسعار محدودة، ليعيد استيراده من الخارج على شكل كابلات وتجهيزات صناعية بأسعار مضاعفة وبالعملة الصعبة، في نموذج يطرح تساؤلات حول موقعنا الحقيقي داخل سلاسل القيمة: هل نحن فاعل صناعي، أم مجرد مزود للمواد الأولية في حلقة إنتاج لا نتحكم فيها؟
أمام هذا الوضع، لم يعد قرار فرض ضريبة 20% على الصادرات مجرد إجراء “جبائي”، بقدر ما هو محاولة لتصحيح مسار اختل لسنوات، ومحاصرة دينامية تصديرية لا تخدم بالضرورة حاجيات السوق الوطنية.
غير أن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح هو: أين كانت آليات التتبع واليقظة طيلة هذه المرحلة؟ وهل يعكس هذا التأخر تحديات في تنزيل الحكامة الصناعية، أم صعوبة في ضبط توازنات قطاع يتقاطع فيه الاقتصادي بالاستراتيجي؟
في المقابل، يفتح هذا النقاش بعداً آخر يتعلق بطبيعة العلاقة بين الدولة والمستثمر؛ فالاستثمار الصناعي لا يقتصر على منطق الربح، بل يرتبط أيضاً بدور اقتصادي يساهم في خلق القيمة داخل النسيج الوطني.
وحين يتحول النقاش إلى التلويح بالإغلاق بمجرد إدخال إجراءات تصحيحية، فإنه يعكس توتراً في فهم هذا التوازن بين التنافسية والالتزام بدينامية التصنيع.
إن الحقيقة التي يكشفها هذا التوتر هي الحاجة إلى آليات أكثر صرامة في التتبع وربط الدعم العمومي بنتائج ملموسة، سواء من حيث نسبة الإدماج المحلي أو توجيه الإنتاج نحو تلبية حاجيات الصناعة الوطنية.
كما يطرح النقاش إمكانية اعتماد إجراءات تنظيمية أكثر دقة لضمان توجيه الاستثمارات نحو تحقيق أهدافها الصناعية، بدل الاكتفاء بأدوار محدودة القيمة داخل سلاسل الإنتاج.
المغرب اليوم أمام مفترق طرق: إما تعزيز حكامة الدعم الصناعي وربطه بشروط واضحة وقابلة للتقييم، بما يضمن تثمين الموارد محلياً، أو الاستمرار في نموذج يكتفي بإعادة توجيه المواد في صيغ محدودة القيمة.
فشعار “صنع بالمغرب” لا يكتسب معناه الحقيقي إلا حين يتحول إلى إنتاج فعلي داخل التراب الوطني، لا مجرد مرحلة ضمن سلاسل إنتاج تمتد خارج حدوده.
إن السيادة الصناعية لا تُبنى بمنطق التساهل، بل بترسيخ قواعد واضحة تُلزم كل مستفيد من الدعم العمومي بتحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمفارقة الإنفاق في المغرب: ميزانيات ضخمة ونتائج محدودة… وأسئلة معلقة حول المحاسبة
التالي النقابات والحكومة.. “زواج مصلحة” أم توافق مرحلي لضبط الإيقاع الاجتماعي؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من التمثيل السياسي إلى التحفيز المالي… هل تعيد الدولة ضبط موازين القوى الانتخابية؟

2026-04-02

هلا بالخميس… الفصل 92 حاضر من جديد: تعيين في منصب عالٍ بمجلس الحكومة

2026-04-02

فلوس الانتخابات أولاً.. الحكومة تصادق على مراسيم تمويل الحملات وتنظيم المفوضين القضائيين

2026-04-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-04-04

عقارات “بثمن البيضة”.. هل تحول الحي الصناعي بتازة إلى “ضيعة” خاصة لبعض المنتخبين؟

​بقلم: الباز عبدالإله كشفت مصادر إعلامية أن الجدل الدائر بإقليم تازة حول توزيع بقع أرضية داخل…

النقابات والحكومة.. “زواج مصلحة” أم توافق مرحلي لضبط الإيقاع الاجتماعي؟

2026-04-04

“صنع بالمغرب” أم “ريع بالمغرب”؟.. حين يتحول الدعم الصناعي إلى قنطرة نحو الأسواق الخارجية

2026-04-04
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30634 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30577 زيارة
اختيارات المحرر

عقارات “بثمن البيضة”.. هل تحول الحي الصناعي بتازة إلى “ضيعة” خاصة لبعض المنتخبين؟

2026-04-04

النقابات والحكومة.. “زواج مصلحة” أم توافق مرحلي لضبط الإيقاع الاجتماعي؟

2026-04-04

“صنع بالمغرب” أم “ريع بالمغرب”؟.. حين يتحول الدعم الصناعي إلى قنطرة نحو الأسواق الخارجية

2026-04-04

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter