Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » النقابات والحكومة.. “زواج مصلحة” أم توافق مرحلي لضبط الإيقاع الاجتماعي؟
قالو زعما

النقابات والحكومة.. “زواج مصلحة” أم توافق مرحلي لضبط الإيقاع الاجتماعي؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-04آخر تحديث:2026-04-04لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يعد خافياً أن دعوة الحكومة للمركزيات النقابية إلى جولة “حوار أبريل” لا يمكن فصلها عن سياق سياسي واجتماعي دقيق، يتسم بتزايد الضغوط على القدرة الشرائية واقتراب الاستحقاقات التشريعية.
فبعيداً عن قراءة تعتبرها مجرد استمرارية مؤسساتية، تبرز مقاربة أخرى ترى في هذه الخطوة تحركاً تكتيكياً لإعادة ترتيب التوازنات الاجتماعية في مرحلة حساسة.
وتؤكد الحكومة، على لسان ناطقها الرسمي مصطفى بايتاس، تمسكها بالحوار الاجتماعي كخيار استراتيجي منذ تنصيبها. غير أن هذا التأكيد يواجه واقعاً مركباً، حيث تتقاطع انتظارات اجتماعية متزايدة مع تحفظات نقابية بشأن وتيرة تنفيذ الالتزامات السابقة، خاصة في ظل تأثير التضخم على مستويات العيش.
في هذا السياق، تبدو ملامح تفاعل مزدوج المصالح بين الحكومة والنقابات؛ فمن جهة، تسعى السلطة التنفيذية إلى دفع مسار إصلاحات توصف بالحساسة، وعلى رأسها ملف التقاعد، ضمن مقاربة ثلاثية تقوم على مراجعة سن الإحالة على المعاش، ونسب المساهمة، وآليات الاحتساب، وهي اختيارات تُطرح في النقاش العمومي باعتبارها ذات كلفة اجتماعية معتبرة.
ومن جهة أخرى، تحاول التنظيمات النقابية استثمار الظرفية التفاوضية لطرح مطالب مرتبطة بتحسين الأجور والمعاشات وتعزيز الحريات النقابية، في أفق استعادة جزء من ثقة قواعدها.
غير أن ما يجري على طاولة الحوار في الرباط لا يعكس وحده كل موازين القوة؛ فهناك فاعل آخر يفرض حضوره من خارج المؤسسات، يتمثل في “التنسيقيات القطاعية” التي باتت رقماً صعباً في المعادلة الاجتماعية.
فالحكومة تدرك أن أي اتفاق محدود الأثر قد لا ينجح في تهدئة الشارع، بينما تراهن النقابات، في المقابل، على هذه الجولة لاستعادة جزء من شرعيتها الميدانية التي تآكلت أمام تمدد هذه الأطر الاحتجاجية الجديدة.
وبذلك، يصبح الرهان غير المعلن هو استرجاع “مفاتيح الشارع” بقدر ما هو تحقيق مكاسب تفاوضية.
وفي هذا التوازن الدقيق، يُسجل أن بعض المواقف النقابية، كما عبّر عنها قياديون من بينها تصريحات الميلودي مخاريق، تميل إلى ربط الإشكالات القائمة في أنظمة التقاعد بعوامل الحكامة أكثر من ارتباطها بعجز مالي صرف، مع الدعوة إلى تحسين تدبير الموارد قبل اللجوء إلى خيارات تمس مكتسبات المنخرطين.
وهو طرح يعكس اتجاهاً نحو توسيع النقاش من البعد التقني إلى البعد المؤسساتي.
وفي مقابل لغة الأرقام التي تقدمها الحكومة بشأن كلفة الإصلاحات الاجتماعية، والتي تتحدث عن اعتمادات مالية كبيرة، يبرز تساؤل جوهري حول الأثر الحقيقي لهذه التدابير على القدرة الشرائية.

فالتحدي لا يكمن فقط في حجم الزيادات المعلنة، بل في مدى قدرتها على الصمود أمام موجة تضخمية مستمرة، حيث إن أي زيادة لا تواكب هذا الارتفاع تتحول عملياً إلى شكل من أشكال الجمود المقنّع للأجور، لا إلى تحسين فعلي لمستوى العيش.
كما لا يمكن عزل هذا الحوار عن السياق التشريعي الموازي، حيث تبرز ملفات مثل “قانون الإضراب” و”قانون النقابات” كجزء من معادلة أوسع لإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والحركة النقابية.
ويبدو أن هذه الأوراق تُستحضر أحياناً ضمن منطق توازن دقيق، يربط بين مرونة اجتماعية مطلوبة من جهة، وتأطير قانوني للفعل الاحتجاجي من جهة أخرى، بما يعكس تداخلاً بين التفاوض الاجتماعي والهندسة القانونية للمجال النقابي.
غير أن القراءة الأوسع لهذه الجولة تبرز أنها لا تتحرك فقط داخل منطق التفاوض الاجتماعي الكلاسيكي، بل تتقاطع مع رهانات مرتبطة بتأمين مناخ اجتماعي متوازن في مرحلة دقيقة.

فالحكومة معنية بالحفاظ على استقرار الإيقاع العام، في حين تسعى النقابات إلى تحقيق مكاسب تفاوضية ملموسة تعيد تثبيت موقعها داخل المشهد الاجتماعي.
ضمن هذا السياق، يبرز ما يمكن توصيفه بـ”توافق مرحلي” يقوم على تبادل إشارات إيجابية: إجراءات اجتماعية جزئية من جهة، ومساهمة في تهدئة منسوب التوتر من جهة أخرى.
غير أن هذا النمط من الترتيبات، وإن كان قادراً على امتصاص الضغط في المدى القصير، يظل رهيناً بمدى قدرته على التحول إلى إصلاحات مستدامة تتجاوز منطق التدبير الظرفي.
إن اختزال الإشكالات الاجتماعية المركبة في جولة تفاوضية واحدة قد لا يعكس حجم التحديات المطروحة، خاصة في ظل ارتباطها بعوامل هيكلية تتجاوز حدود الحوار الظرفي.
فانتظارات المواطنين لا تتجه فقط نحو مخرجات تفاوضية، بل نحو أثر ملموس ينعكس على واقع المعيشة اليومية.
فهل نحن أمام بداية إعادة صياغة للتعاقد الاجتماعي… أم مجرد محطة ظرفية لإعادة ضبط الإيقاع في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“صنع بالمغرب” أم “ريع بالمغرب”؟.. حين يتحول الدعم الصناعي إلى قنطرة نحو الأسواق الخارجية
التالي عقارات “بثمن البيضة”.. هل تحول الحي الصناعي بتازة إلى “ضيعة” خاصة لبعض المنتخبين؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

عقارات “بثمن البيضة”.. هل تحول الحي الصناعي بتازة إلى “ضيعة” خاصة لبعض المنتخبين؟

2026-04-04

بين عدالة الخطاب واختلال التعويضات… هل تسبق وزارة المالية إصلاح نفسها قبل تدبير إنصاف الآخرين؟

2026-04-03

هندسة لقجع: دولة اجتماعية أم توازن مالي يسترجع باليمين ما يُمنح باليسار؟

2026-04-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-04-04

عقارات “بثمن البيضة”.. هل تحول الحي الصناعي بتازة إلى “ضيعة” خاصة لبعض المنتخبين؟

​بقلم: الباز عبدالإله كشفت مصادر إعلامية أن الجدل الدائر بإقليم تازة حول توزيع بقع أرضية داخل…

النقابات والحكومة.. “زواج مصلحة” أم توافق مرحلي لضبط الإيقاع الاجتماعي؟

2026-04-04

“صنع بالمغرب” أم “ريع بالمغرب”؟.. حين يتحول الدعم الصناعي إلى قنطرة نحو الأسواق الخارجية

2026-04-04
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30634 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30577 زيارة
اختيارات المحرر

عقارات “بثمن البيضة”.. هل تحول الحي الصناعي بتازة إلى “ضيعة” خاصة لبعض المنتخبين؟

2026-04-04

النقابات والحكومة.. “زواج مصلحة” أم توافق مرحلي لضبط الإيقاع الاجتماعي؟

2026-04-04

“صنع بالمغرب” أم “ريع بالمغرب”؟.. حين يتحول الدعم الصناعي إلى قنطرة نحو الأسواق الخارجية

2026-04-04

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter