Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » عقارات “بثمن البيضة”.. هل تحول الحي الصناعي بتازة إلى “ضيعة” خاصة لبعض المنتخبين؟
قالو زعما

عقارات “بثمن البيضة”.. هل تحول الحي الصناعي بتازة إلى “ضيعة” خاصة لبعض المنتخبين؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-04لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

كشفت مصادر إعلامية أن الجدل الدائر بإقليم تازة حول توزيع بقع أرضية داخل الحي الصناعي لم يعد مجرد نقاش محلي عابر، بل أخذ أبعاد قضية رأي عام تطرح تساؤلات عميقة حول حكامة تدبير العقار الموجه للاستثمار.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن لائحة المستفيدين من هذه البقع التي تم تفويتها بأثمنة تفضيلية تضم أسماء فاعلة في المشهد الانتخابي المحلي، من منتخبين وبرلمانيين، إلى جانب مقربين منهم، وهو ما يثير نقاشاً واسعاً حول معايير الاستفادة ومدى تكافؤ الفرص.
كشفت مصادر إعلامية أن هذه العملية، التي كان يُفترض أن تشكل رافعة لتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل، تحولت إلى موضوع انتقادات متزايدة، في ظل حديث متكرر عن غياب معايير واضحة وشفافة في توزيع الوعاء العقاري الصناعي.
فبدل أن تُمنح الأولوية لمشاريع قادرة على خلق القيمة المضافة، تبرز معطيات تفيد بأن بعض الاستفادات لم تواكبها استثمارات صناعية فعلية، وهو ما يطرح تساؤلات حول فعالية آليات الانتقاء والتتبع.
وفي هذا السياق، يرى متتبعون أن الإشكال لا يرتبط فقط بهوية المستفيدين، بل بطبيعة المساطر المعتمدة، حيث يفترض في مثل هذه المشاريع أن تقوم على مبدأ المنافسة وربط الاستفادة بمعايير موضوعية، من قبيل جدوى المشروع وعدد مناصب الشغل المرتقبة.
غير أن محدودية المعطيات الرسمية المتاحة حول هذه الجوانب، تفتح الباب أمام قراءات متعددة، وتؤثر على منسوب الثقة لدى فئة من المستثمرين، خصوصاً الصغار منهم.
إن المنطقة الصناعية ليست مجرد تجزئة عقارية، بل يفترض أن تكون فضاءً لإنتاج الثروة وخلق فرص الشغل.
لذلك، فإن تحويل بقع مخصصة لأنشطة صناعية إلى استعمالات ذات طابع تخزيني أو تجاري محدود، يطرح تساؤلات مشروعة حول عدد مناصب الشغل التي كان يمكن أن تُحدث لفائدة شباب الإقليم، وحول مدى احترام الغاية الأصلية من هذه المشاريع.
في المقابل، يتقاطع هذا الوضع مع الخطابات الرسمية التي تؤكد على ضرورة تحسين مناخ الاستثمار وتكافؤ الفرص، في إطار ما بات يُعرف بميثاق الاستثمار الجديد.

غير أن بعض المؤشرات المحلية توحي بوجود فجوة بين هذه التوجهات المعلنة وممارسات على أرض الواقع، حيث تثار تساؤلات حول مدى اعتماد معايير موضوعية وشفافة في توزيع العقار الصناعي.
كما أن محدودية المعطيات الرسمية حول لوائح المستفيدين ومعايير الانتقاء وآليات التتبع، تساهم في توسيع دائرة النقاش العمومي، وتبرز الحاجة إلى مزيد من الوضوح المؤسساتي.
وهو ما يجعل من تدخل الجهات المعنية لتقديم توضيحات دقيقة خطوة أساسية لتعزيز الثقة وتبديد مختلف التأويلات.
وفي العمق، لا يتعلق الأمر فقط بتدبير بقع أرضية، بل برهان استعادة الثقة في مناخ الاستثمار المحلي.
فحين يشعر الفاعل الاقتصادي بأن الولوج إلى الفرص تحكمه معايير غير واضحة، فإن ذلك قد يؤثر على جاذبية الإقليم، ويطرح تحديات حقيقية أمام تحقيق إقلاع اقتصادي منصف ومستدام.
وبين رهانات التنمية المعلنة والانتقادات المتزايدة، يبقى السؤال مطروحاً: هل يشكل ما يحدث بتازة حالة معزولة، أم أنه يعكس حاجة أعمق إلى مراجعة طرق تدبير العقار الصناعي، بما يضمن توجيهه نحو وظيفته الأصلية كرافعة للإنتاج، لا كمجرد وعاء للاستغلال غير المنتج؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالنقابات والحكومة.. “زواج مصلحة” أم توافق مرحلي لضبط الإيقاع الاجتماعي؟
التالي قضية عمر حلفي.. غياب “فيديو السقوط”: هل تضيع الحقيقة بين الرواية والتسجيل؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

استفتاء للسكان المعنيين أم وطني؟.. ماذا تغيّر فعلاً في مشروع الحكم الذاتي المغربي بعد 19 عاماً؟

2026-10-04

المسيّرات والصواريخ والمواد الحساسة.. التزام مغربي متجدد بشأن إيران

2026-10-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-10-04

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

بقلم: كريمي مصطفى بعد أكثر من عقدين على بداية هذا الملف، لم يعد السؤال الحقيقي…

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10656 زيارة
اختيارات المحرر

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

2026-10-04

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter