Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين شعارات “الريادة” وواقع التعطيل: هل أصبحت مستحقات التعليم “سيولة احتياطية” لسد عجز الميزانية؟
الحكومة Crash

بين شعارات “الريادة” وواقع التعطيل: هل أصبحت مستحقات التعليم “سيولة احتياطية” لسد عجز الميزانية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-05لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يعد ما يحدث في ملف التسويات المالية لقطاع التربية الوطنية يُفهم فقط باعتباره تعثراً إدارياً عابراً، بل بات يُطرح كاختلال بنيوي يمس علاقة الدولة بموظفيها.
فخروج المستشار البرلماني خالد السطي لمساءلة وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي لا يندرج في خانة الروتين المؤسساتي، بقدر ما يعكس تصاعد منسوب الاحتقان داخل قطاع يُنتظر منه أن يقود رهانات “الريادة”، بينما تظل مستحقات جزء من أطره عالقة لسنوات.
ولا يزال عدد من المعنيين ينتظرون صرف مستحقاتهم منذ 2023 و2024، في مشهد يثير تساؤلات حقيقية حول نجاعة المساطر المالية المرتبطة بالتأشير على المناصب.
وبينما يُقدَّم هذا التأخر في كثير من الأحيان بتبريرات تقنية، يرى متتبعون أن طول الآجال يحوّل الحق القانوني إلى انتظار مفتوح، ويضعف الثقة في جدية تنفيذ القرارات الإدارية.
الإشكال هنا لا يتعلق فقط بتأخر في الأداء، بل بتناقض واضح بين الخطاب الرسمي حول “رقمنة الإدارة” و“الدولة الاجتماعية”، وبين واقع يطرح صعوبات ملموسة في صرف مستحقات ترتبط بالترقية أو التوظيف.
فحين يصبح تنفيذ القرار الإداري رهيناً بمسارات مالية معقدة وطويلة، فإن ذلك يعكس خللاً في الالتقائية بين مختلف مستويات القرار العمومي.
كما يطرح هذا الوضع سؤالاً أوسع حول موقع هذه المستحقات داخل توازنات المالية العمومية: هل يتعلق الأمر فقط بتعثر مسطري، أم أن هناك أولويات مالية تجعل بعض الالتزامات تُؤجَّل بشكل غير مباشر؟ وهل تحولت مستحقات الأساتذة العالقة منذ 2023 إلى نوع من “القرض الإجباري” غير المعلن الذي تتحمله الشغيلة التعليمية في صمت، للمساهمة في امتصاص ضغوط الميزانية؟
المثير للانتباه هو هذه المفارقة في وتيرة تحريك السيولة؛ فبينما تُرصد اعتمادات مهمة في آجال وجيزة لتمويل برامج ومشاريع كبرى، يستمر التأخر في صرف تعويضات الترقية لفئات واسعة من نساء ورجال التعليم.
هذا التباين يطرح تساؤلات مشروعة حول ترتيب الأولويات المالية، ويغذي الانطباع بأن مستحقات الشغيلة قد تتحول، في بعض اللحظات، إلى متغير قابل للتأجيل داخل معادلة تدبيرية معقدة.
وفي المقابل، يرى فاعلون أن استمرار هذا التأخر من شأنه أن ينعكس سلباً على مناخ الثقة داخل القطاع، خاصة وأن فئة التعليم تضطلع بدور محوري في تنزيل الإصلاحات.
فالمسألة لم تعد تقنية فقط، بل أصبحت مرتبطة بصورة الدولة والتزاماتها تجاه موظفيها.
يبقى الرهان اليوم هو الانتقال من منطق التبرير إلى منطق الحسم، عبر تسريع معالجة الملفات العالقة وتحديد آجال واضحة للتسوية بما يضمن احترام الحقوق المكتسبة وإعادة التوازن بين القرار الإداري والتنفيذ المالي، في أفق وضع حد لمنطق “الانتظار المفتوح” الذي طال أكثر مما ينبغي.
إن كرامة نساء ورجال التعليم ليست مجالاً للمساومة أو “التأجيل التقني” المفتوح، بل هي اختبار مباشر لمصداقية الإصلاحات المعلنة.
والمطلوب اليوم لا يقف عند حدود التوضيح، بل يتجاوز ذلك نحو تسوية فعلية وملموسة لملفات ظلت عالقة، بما يعيد الثقة ويؤكد أن الإنصاف ليس شعاراً، بل ممارسة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“هدنة” رئاسة الحكومة مع المحامين.. هل هي مخرج للأزمة أم “حقنة تخدير” لامتصاص الغضب؟
التالي وهبي في مواجهة العدول.. هل يتحول “الطلاق المهني” إلى شلل يدفع ثمنه المغاربة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

“صنع بالمغرب” أم “ريع بالمغرب”؟.. حين يتحول الدعم الصناعي إلى قنطرة نحو الأسواق الخارجية

2026-04-04

من التمثيل السياسي إلى التحفيز المالي… هل تعيد الدولة ضبط موازين القوى الانتخابية؟

2026-04-02

هلا بالخميس… الفصل 92 حاضر من جديد: تعيين في منصب عالٍ بمجلس الحكومة

2026-04-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-04-06

مقاولات سياسية برتبة أحزاب: الدعم من الدولة… والمقاعد لمن يملك الجاهزية المالية

​بقلم: الباز عبدالإله لم يعد المشهد الحزبي في المغرب بحاجة إلى قراءة سياسية تقليدية بقدر ما…

حداثة “الواجهة” وتقليدية “المساطر”: رقمنة المغرب 2026.. عُطل تقني أم مقاومة إدارية؟

2026-04-06

زلزال مستشفى القنيطرة… حين يلتقي السياسي بالرقابي: من يكتب تقارير التفتيش؟

2026-04-06
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30634 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30577 زيارة
اختيارات المحرر

مقاولات سياسية برتبة أحزاب: الدعم من الدولة… والمقاعد لمن يملك الجاهزية المالية

2026-04-06

حداثة “الواجهة” وتقليدية “المساطر”: رقمنة المغرب 2026.. عُطل تقني أم مقاومة إدارية؟

2026-04-06

زلزال مستشفى القنيطرة… حين يلتقي السياسي بالرقابي: من يكتب تقارير التفتيش؟

2026-04-06

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter