Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حداثة “الواجهة” وتقليدية “المساطر”: رقمنة المغرب 2026.. عُطل تقني أم مقاومة إدارية؟
قالو زعما

حداثة “الواجهة” وتقليدية “المساطر”: رقمنة المغرب 2026.. عُطل تقني أم مقاومة إدارية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-06لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يعد ما نعيشه مع مطلع سنة 2026 في المغرب يُختزل في كونه “ثورة رقمية” كما تقدمه البلاغات الرسمية، بل يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة هذا التحول وحدوده.
ففي الوقت الذي تتكاثر فيه المنصات والخدمات الرقمية، مدعومة باستثمارات عمومية مهمة رُصدت لبرامج التحول الرقمي عبر وكالة التنمية الرقمية (ADD) ومشاريع رقمنة المرافق العمومية، يظل أثرها العملي على تبسيط المساطر محدوداً في عدد من الحالات، حيث يجد المرتفق نفسه أمام مسار مزدوج يبدأ بإيداع إلكتروني للوثائق وينتهي بطلب الحضور الشخصي أو الإدلاء بنسخ ورقية، في وضع يطرح علامات استفهام حول مدى تفعيل مقتضيات القانون 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.
هذا الواقع يعكس فجوة واضحة بين الواجهات الرقمية الحديثة وبين المساطر الإدارية الخلفية التي لم تخضع بعد لإعادة هندسة شاملة. فغياب الربط البيني (Interopérabilité) بين عدد من الأنظمة المعلوماتية، إلى جانب تفاوت وتيرة التحديث بين الإدارات المركزية والمصالح الترابية، يجعل بعض المنصات أقرب إلى واجهات تنظيمية جديدة لنفس التعقيد القديم، بدل أن تكون بديلاً فعلياً عنه.
وفي هذا السياق، تشير معطيات مهنية وتقارير صادرة عن هيئات تمثيلية للمقاولات، من بينها الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، إلى أن عدداً من المقاولات الصغرى والمتوسطة واجه صعوبات تقنية أو إجرائية خلال استعمال المنصات العمومية سنة 2025، سواء بسبب تأخر تحيين المعطيات أو غياب التنسيق بين المتدخلين.
وفي حالات متعددة، يجد المستثمر نفسه في وضعية انتظار طويلة نتيجة عدم تكامل الأنظمة بين مختلف الإدارات، وهو ما لا ينعكس فقط على مناخ الأعمال، بل يمتد ليؤثر على دينامية الاقتصاد الوطني، حيث تتحول التأخيرات الزمنية إلى كلفة مالية مباشرة، وتُفقد المشاريع فرصاً استثمارية حقيقية.
إن استمرار هذا “البرزخ الرقمي” بين الإدارة المركزية والمصالح الترابية يطرح تحدياً فعلياً أمام نجاعة السياسات العمومية في سياق يتطلب تسريع وتيرة النمو وتحسين جاذبية الاستثمار.
غير أن الإشكال لا يظل تقنياً فقط، بل يرتبط أيضاً بطرق الاشتغال داخل بعض مستويات الإدارة، حيث لم تواكب الرقمنة دائماً تحولاً موازياً في تدبير الملفات واتخاذ القرار. وتفيد قراءات مهنية بأن استمرار بعض الممارسات التقليدية في المعالجة الإدارية قد يحد من الأثر الإيجابي المتوقع من التحول الرقمي، خاصة في غياب توحيد فعلي للمساطر واعتماد مقاربة “مرة واحدة فقط” في طلب الوثائق.
على المستوى الاجتماعي، يطرح هذا التحول غير المتكافئ تحدياً إضافياً يتعلق بالولوج العادل والآمن إلى الخدمات الرقمية.
إذ إن لجوء فئات من المواطنين إلى وسطاء رقميين (فضاءات الأنترنت أو خدمات المساعدة) لا يطرح فقط إشكال الكلفة، بل يمس بشكل غير مباشر بمبدأ “المواطنة الرقمية”، كما يثير تساؤلات مرتبطة بحماية المعطيات الشخصية، في ظل تداول معلومات حساسة خارج القنوات الرسمية، وهو ما يضع مسؤولية إضافية على مؤسسات الحكامة في تأمين هذه المعطيات وضمان استعمالها في إطار قانوني سليم.
كما يفتح هذا الواقع نقاشاً أوسع حول مسألة المسؤولية والمحاسبة في تدبير الخدمات الرقمية. فالقانون 55.19 أقر مبدأ تبسيط المساطر وتقليص الآجال، بما في ذلك حالات يُعتبر فيها سكوت الإدارة بمثابة قبول ضمني، غير أن تفعيل هذه المقتضيات يظل رهيناً بمدى التزام الإدارات بها، وبتعزيز آليات التتبع والتقييم وربط الأداء الإداري بالمردودية الرقمية الفعلية، بما في ذلك التفكير في آليات لجبر الضرر الناتج عن التأخيرات غير المبررة في معالجة الملفات.
في ضوء هذه المعطيات، يبدو أن الرهان الحقيقي لم يعد مرتبطاً فقط بإطلاق منصات جديدة أو رصد اعتمادات مالية إضافية، بل بإعادة النظر في منطق اشتغال الإدارة ككل.
فالتحول الرقمي الفعلي يفترض تبسيطاً جذرياً للمساطر، وتعزيز الربط البيني الإلزامي بين الإدارات، وتأهيل الموارد البشرية، بما يجعل الرقمنة أداة لتحسين جودة الخدمة العمومية، لا مجرد امتداد رقمي لمنطق إداري تقليدي.
هل نحن أمام تحول إداري حقيقي أم مجرد تحديث للواجهة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقزلزال مستشفى القنيطرة… حين يلتقي السياسي بالرقابي: من يكتب تقارير التفتيش؟
التالي مقاولات سياسية برتبة أحزاب: الدعم من الدولة… والمقاعد لمن يملك الجاهزية المالية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

2026-10-07

المال العام بين التعاون الإفريقي والأولويات الترابية.. أين اتفاقية مشروع السنغال وملحقها المالي؟

2026-10-07

رهان 100 مليار درهم بالذكاء الاصطناعي.. من سيُعيد تأهيل موظفي الدولة قبل أن تتغير وظائفهم؟

2026-10-07
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-10-07

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

​بقلم: الباز عبدالإله لم يكن حفل 30 ماي 2022 في شالة بالرباط مجرد مناسبة إعلامية عابرة.…

رسمياً: المغرب يدخل نادي الكبار لدى أحد أذرع البنك الدولي للإقراض.. بنحو 12 ألف مليار سنتيم

2026-10-07

58 ألف طن شُحنت من المغرب نحو إسبانيا.. والمغاربة يواجهون أسعاراً حارقة للمحروقات

2026-10-07
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10667 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة
اختيارات المحرر

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

2026-10-07

رسمياً: المغرب يدخل نادي الكبار لدى أحد أذرع البنك الدولي للإقراض.. بنحو 12 ألف مليار سنتيم

2026-10-07

58 ألف طن شُحنت من المغرب نحو إسبانيا.. والمغاربة يواجهون أسعاراً حارقة للمحروقات

2026-10-07

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter