Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » هروباً من جحيم الغلاء.. هل تنجح ورقة “الساعة” في غسل ذنوب المقاصة؟
السياسي واش معانا؟

هروباً من جحيم الغلاء.. هل تنجح ورقة “الساعة” في غسل ذنوب المقاصة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-07لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

من هنا يبدأ طرح السؤال الحقيقي: هل نحن أمام وعد انتخابي بريء، أم أمام محاولة لإعادة ترتيب الذاكرة الجماعية؟ إن تحويل ملف “الساعة الإضافية” إلى ورقة سياسية مركزية لا يعكس فقط حساً تكتيكياً، بل يكشف أيضاً عن براغماتية سياسية تراهن على القضايا القريبة من الحياة اليومية للمواطن.
عودة عبد الإله ابن كيران لإشهار خيار إلغاء الساعة كأولوية، تضعنا أمام مفارقة لافتة؛ فالنقاش اليوم لا ينفصل عن مرحلة سابقة عرفت قرارات اقتصادية صعبة، من بينها إصلاح صندوق المقاصة وتحرير أسعار المحروقات، وهي اختيارات قُدمت حينها كضرورة لضبط التوازنات المالية، لكنها خلفت في المقابل نقاشاً واسعاً حول كلفتها الاجتماعية.
في هذا السياق، لم تكن “الساعة الإضافية” مجرد قرار تقني، بل تحولت في وعي جزء من الرأي العام إلى تعبير عن ما يمكن تسميته بـ“الزمن الاقتصادي”، حيث يتم ضبط إيقاع الدولة وفق متطلبات الشركاء والأسواق. لذلك، يُقدَّم التعهد بإلغائها اليوم وكأنه استرجاع لـ“زمن سيادي”، وهو خطاب يحمل حمولة رمزية قوية، ويخاطب إحساساً جماعياً بالتحكم في القرار الوطني.
غير أن هذا الطرح يفتح بدوره باباً آخر للتساؤل: هل يمكن اختزال أزمة معيشية مركبة في مسألة توقيت؟ فالمواطن الذي يواجه ارتفاع أسعار المواد الأساسية قد يرى في “الساعة” متنفساً نفسياً، لكنه سيجد نفسه، بعد أي تغيير محتمل، أمام نفس الإكراهات اليومية.
هل نغير التوقيت لنستيقظ على ضوء الشمس، بينما تظل كلفة العيش على حالها؟
كما يبرز هنا سؤال “انتقائية الجرأة”: لماذا ظهرت الحسمية السياسية في قرارات اقتصادية كبرى رغم كلفتها الاجتماعية، بينما لم تحظَ ملفات ذات أثر يومي مباشر، مثل التوقيت، بنفس الحسم في فترات سابقة؟ هذا التفاوت في التعاطي يوحي بأن منطق اتخاذ القرار قد يتغير بين منطق الدولة ومنطق اللحظة الانتخابية.
إلى جانب ذلك، يغيب في كثير من الأحيان نقاش البدائل الواقعية؛ فالحلول لا تقتصر بالضرورة على الإلغاء الشامل، بل قد تمر عبر مرونة في تنظيم الزمن الإداري والمدرسي، بما يخفف من الآثار الاجتماعية دون الاصطدام بإكراهات الاقتصاد والمبادلات الدولية.
إن محاولة مقايضة “إرث المقاصة” بـ“ورقة الساعة” تبدو، في جوهرها، رهاناً على الذاكرة القصيرة. فالمواطن الذي يطالب باسترجاع ساعته، يطالب أيضاً باسترجاع قدرته الشرائية.
وقد تنجح بعض القرارات الرمزية في استقطاب الانتباه، لكنها تظل عاجزة عن الإجابة عن السؤال الأعمق: كيف يمكن استعادة التوازن بين متطلبات الاقتصاد وكرامة العيش؟
يبقى الرهان الحقيقي ليس في تغيير عقارب الساعة، بل في تقديم اختيارات واضحة تعالج جذور الإشكال، بعيداً عن الاختزال أو التعويض الرمزي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابققبل ماراثون 2026.. هل بدأ فرز المشهد السياسي من جيوب الفساد الانتخابي؟
التالي اليسار والبرلمان بين منطق التمثيل الانتخابي وإشكالية الجدوى السياسية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

6 مقاعد صنعت الفرق.. كيف فتح تحالف 4 أحزاب باب الدعم والموارد داخل البرلمان؟

2026-10-08

«ناس في مواقع عليا في الدولة».. بنكيران فتح باب السلطة والإعلام توقف عند «الكركوز»

2026-10-07

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-10-08

البوحسيني تقصف وهبي: هناك رجال يستحيل أن يرتقوا إلى مستوى رجل الدولة

شنت الباحثة الجامعية والناشطة الحقوقية لطيفة البوحسيني هجوماً سياسياً حاداً على عبد اللطيف وهبي، وزير…

دراسة دولية تحذر من خطر بيئي يهدد مستقبل السواحل المغربية

2026-10-08

«غزاة» و«آلاف المسلمين».. حملة مؤيدة لإسرائيل تستحضر مهاجري سبتة على حافلات مدريد

2026-10-08
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10668 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة
اختيارات المحرر

البوحسيني تقصف وهبي: هناك رجال يستحيل أن يرتقوا إلى مستوى رجل الدولة

2026-10-08

دراسة دولية تحذر من خطر بيئي يهدد مستقبل السواحل المغربية

2026-10-08

«غزاة» و«آلاف المسلمين».. حملة مؤيدة لإسرائيل تستحضر مهاجري سبتة على حافلات مدريد

2026-10-08

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter