Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » تصريح صادم لأوزين: نناقش المليارات… ونصفّق لمشاريع دون الإحاطة بكل تفاصيلها
وجع اليوم

تصريح صادم لأوزين: نناقش المليارات… ونصفّق لمشاريع دون الإحاطة بكل تفاصيلها

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يعد الأمر مجرد تحليل سياسي أو نقد من “خارج الأسوار”، بل تحول إلى طرح صريح حول حدود الممارسة الرقابية داخل قبة البرلمان، وجاء هذه المرة بلسان محمد أوزين.
ففي مداخلة إعلامية خلال حلوله ضيفاً على برنامج ساعة الصراحة على القناة الثانية 2M، أثار الرجل الانتباه حين أقرّ بأن نواب الأمة يجدون أنفسهم في مواجهة ميزانيات تُعد بالمليارات، لكنهم في نهاية المطاف يكتفون بالمصادقة على مشاريع وقوانين مالية لا يملكون دائماً مفاتيحها التقنية ولا يحيطون بكل تفاصيلها المعقدة.
هذا التصريح يفتح نقاشاً واسعاً حول موقع المؤسسة التشريعية في منظومة تدبير المال العام، ويطرح تساؤلات حول مدى قدرة البرلماني على ممارسة دوره الرقابي في ظل تعقيد متزايد للمالية العمومية.
فالهندسة المالية الحديثة، بما تحمله من مصطلحات تقنية وآليات تمويل متعددة، تجعل من قانون المالية وثيقة دقيقة تتطلب أدوات تحليل متقدمة، وهو ما لا يتوفر دائماً بنفس الدرجة داخل البرلمان.
إن الإشارة إلى صعوبة الإلمام ببعض الصناديق والآليات التمويلية تعكس تحدياً حقيقياً يرتبط بطبيعة المعلومة المالية وحدود الولوج إليها. وبينما تحضر الحكومة بأطر وخبرات متخصصة، يجد النائب نفسه أمام معطيات مركبة، ما يطرح إشكال توازن الوسائل في لحظة النقاش والمراقبة.
وفي هذا السياق، يبرز دور المجلس الأعلى للحسابات، الذي يصدر بشكل دوري تقارير دقيقة حول تدبير المال العام، ترصد اختلالات وتقدم توصيات واضحة.
غير أن المفارقة تكمن في كون هذه التقارير، رغم أهميتها، لا تجد دائماً طريقها إلى تفعيل رقابي قوي داخل البرلمان، خاصة في ظل ما أقرّ به أوزين من محدودية الأدوات المتاحة للنواب في فهم ومساءلة بعض الجوانب المالية المعقدة، وهو ما يطرح تساؤلات حول فعالية الربط بين الرقابة المؤسساتية والمساءلة السياسية.
وفي مستوى أعمق، يتجاوز هذا النقاش الجانب التقني ليطرح مسألة الممارسة السياسية داخل البرلمان، حيث أقرّ أوزين، بشكل ضمني، بوجود ما يمكن وصفه بـ”الأغلبية الصامتة”، التي تتحرك في إطار الانضباط الحزبي، وهو ما قد يحدّ أحياناً من دينامية النقاش والمساءلة، خاصة في الملفات ذات الطابع المالي المعقد.
كما يبرز في هذا السياق حضور متزايد للمقاربة التقنية في تدبير الميزانية، حيث تميل كفة الخبرة الإدارية والمالية إلى التأثير بشكل أكبر في مسار إعداد ومناقشة القوانين المالية.
هذا التوازن غير المتكافئ بين القرار السياسي والخبرة التقنية يجعل النقاش البرلماني، في بعض الأحيان، أقرب إلى مسار إجرائي منه إلى فضاء حقيقي للتدقيق والمساءلة.
وفي ظل هذا الواقع، يطرح تصريح أوزين سؤالاً محورياً يتعلق بالثقة والمحاسبة: كيف يمكن تعزيز فعالية الرقابة البرلمانية في ظل صعوبة الإحاطة الكاملة ببعض الملفات المالية؟ وإلى أي حد يمكن تطوير آليات الدعم التقني والمعرفي داخل المؤسسة التشريعية بما يضمن تمكين النواب من أدوات الفهم والتحليل، خاصة في ما يتعلق بالصناديق الخاصة وآليات التمويل الحديثة؟
في النهاية، لا يتعلق الأمر بانتقاد ظرفي، بل بنقاش أعمق حول شروط ممارسة رقابة فعالة على المال العام، في مرحلة تتسم بتعقيد متزايد للسياسات المالية، وتفرض إعادة التفكير في العلاقة بين القرار السياسي وأدوات المراقبة، بما يضمن توازناً حقيقياً بين الفعالية والشفافية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبعد التعليم والصحة… هل تقترب صناديق الاستثمار من آخر حصون الأمن الدوائي بالمغرب؟
التالي “تيك توك” تحت القبة: قراءة في تصاعد الإيقاع البرلماني مع اقتراب الانتخابات
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

​”ما ضاع حق وراءه مطالب”.. قدماء المعتقلين الإسلاميين في وقفة مركزية بالرباط الأربعاء المقبل

2026-04-11

إرث الأزمات يضع قطاع التعليم تحت ضغط المساءلة

2026-04-11

“حراس الروح” بلا حماية اجتماعية؟ مفارقة في وزارة المليارات

2026-04-09
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-04-11

برلمان “الكاتالوج”: وزارة الداخلية تضخ مليون درهم “كاش”… دعم عمومي أم إعادة تشكيل للتمثيلية الحزبية؟

بينما تنشغل الصالونات السياسية بلغة الأرقام التي حملها مشروع مرسوم وزارة الداخلية الجديد، تكشف قراءة…

حقوق المنكوبين في “عنق الزجاجة”.. لماذا يبقى تعويض المغاربة رهيناً بقرار سياسي يعلنه رئيس الحكومة؟

2026-04-11

الانتخابات المغربية في زمن زوكربيرغ… هل يواكب قانون الداخلية التحول الرقمي أم يعيد ضبط قواعد اللعبة؟

2026-04-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30635 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30577 زيارة
اختيارات المحرر

برلمان “الكاتالوج”: وزارة الداخلية تضخ مليون درهم “كاش”… دعم عمومي أم إعادة تشكيل للتمثيلية الحزبية؟

2026-04-11

حقوق المنكوبين في “عنق الزجاجة”.. لماذا يبقى تعويض المغاربة رهيناً بقرار سياسي يعلنه رئيس الحكومة؟

2026-04-11

الانتخابات المغربية في زمن زوكربيرغ… هل يواكب قانون الداخلية التحول الرقمي أم يعيد ضبط قواعد اللعبة؟

2026-04-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter