Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » خلف كواليس العقار… تسلطانت تفتح سؤال الثروة وخرائط التعمير
وجع اليوم

خلف كواليس العقار… تسلطانت تفتح سؤال الثروة وخرائط التعمير

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-29لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أعاد الملف العقاري المرتبط بمنطقة تسلطانت، بضواحي مراكش، سؤال التعمير في المغرب إلى واجهة النقاش العمومي، لا باعتباره مجرد خرائط وتصاميم ورخص، بل باعتباره واحداً من أكثر المجالات حساسية حين تلتقي فيه الملكية الخاصة بالقرار العمومي، والمصلحة الاستثمارية بالمسؤولية السياسية.

فما نشرته جريدة “آشكاين”، استناداً إلى تحقيق لمنصة “لو ديسك”، لا يفتح فقط نقاشاً حول عملية بيع عقار فلاحي واسع، بل يضع أمام الرأي العام سؤالاً أكبر: كيف يمكن تدبير ملفات عقارية كبرى حين يكون الفاعل السياسي في قلب المسؤولية الترابية، وفي الوقت نفسه مشرفاً على قطاع تتحكم قراراته في قيمة الأرض ومستقبلها.

الملف يتعلق، حسب المعطيات المنشورة، بأرض فلاحية تمتد على حوالي 66 هكتاراً بمنطقة تسلطانت، جرى تفويتها لشركة إنعاش عقاري بمبلغ قارب 266 مليون درهم، في سياق أصبحت فيه هذه المنطقة واحدة من أكثر النقاط جاذبية للمشاريع السكنية والتجارية الراقية بضواحي مراكش.

القضية لا تقف عند البيع في حد ذاته، فبيع الملك الخاص حق مكفول قانوناً، ولا يمكن تحويله تلقائياً إلى شبهة سياسية، غير أن حساسية الملف تبدأ حين تنتقل الأرض من وضعية فلاحية محدودة الإمكانات العمرانية، إلى مجال مفتوح على مشاريع كبرى، في مدينة تعرف جيداً أن قراراً تعميرياً واحداً قد يرفع قيمة العقار أضعافاً، وقد يحول الهامش إلى ذهب.

هنا بالضبط يصبح السؤال مشروعاً، لا ضد الأشخاص، بل حول قواعد اللعبة نفسها.

حين تتغير طبيعة الأرض، أو تتغير فرص استثمارها، لا يعود الأمر مجرد معاملة بين بائع ومشترٍ، بل يصبح جزءاً من منظومة أوسع تتحكم فيها الوكالات الحضرية، وتصاميم التهيئة، والرخص، والقرارات الإدارية، والتوجهات الحكومية المرتبطة بإعداد التراب والتعمير.

وتزداد حساسية النقاش لأن الاسم الحاضر في الملف ليس اسماً عادياً في المشهد المحلي، بل يتعلق بفاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وعمدة مراكش في الآن نفسه، أي أنها تجمع بين موقعين يوجدان في قلب هندسة القرار الترابي، محلياً ووطنياً.

هذا الجمع بين المسؤوليتين يضع الملف في منطقة دقيقة، حتى وإن كانت كل العمليات العقارية قد تمت في إطار القانون، لأن السياسة لا تُقاس فقط بما يسمح به النص، بل أيضاً بما يثيره الموقع من أسئلة حول المسافة الضرورية بين القرار العمومي والمصلحة الخاصة.

والفرق كبير بين أن يكون الشخص مالكاً لعقار خاص، وبين أن يكون في موقع سياسي وإداري يجعل قرارات القطاع الذي يشرف عليه قادرة على التأثير المباشر أو غير المباشر في قيمة ذلك العقار أو في محيطه الاستثماري.

لهذا لا يبدو ملف تسلطانت مجرد خبر عابر عن بيع أرض، بل مرآة لواحدة من أعقد الإشكالات داخل التدبير العمومي المغربي: هل تكفي التصاريح القانونية لتبديد كل الالتباس، أم أن مواقع المسؤولية تفرض درجة أعلى من الوضوح والابتعاد عن كل ما قد يفتح شهية التأويل السياسي.

في المقابل، نفت فاطمة الزهراء المنصوري في وقت سابق ما اعتبرته ادعاءات مغرضة، مؤكدة أن العقارات موضوع الحديث أملاك خاصة موروثة عن والدها الراحل عبد الرحمان المنصوري، وأنها اقتنيت من خواص منذ سنة 1978، ولا علاقة لها بأراضي الدولة أو الكيش أو أي وعاء عقاري عمومي.

كما شددت المنصوري، وفق ما نُشر في بلاغها التوضيحي، على أن وضعيتها المالية والعقارية جرى التصريح بها منذ أول ولاية لها على رأس جماعة مراكش سنة 2009 لدى المجلس الأعلى للحسابات، معتبرة أن ما يروج في هذا الباب يندرج ضمن حملة تستهدفها وأسرتها، وأن المعاملات المعنية تمت وفق القانون.

غير أن النفي، مهما كان قوياً، لا يلغي الحاجة إلى النقاش العمومي، لأن السؤال هنا لم يعد محصوراً في أصل الملكية فقط، بل في علاقة العقار بالقرار التعميري، وفي قدرة المؤسسات على إقناع المواطن بأن الخرائط لا تتحول إلى امتياز ملتبس، وأن الأرض لا تصبح أكثر قيمة لأنها اقتربت من دوائر القرار.

الملف يضع الحكومة، والأحزاب، والمنتخبين، أمام امتحان أكبر من حالة فردية، امتحان اسمه تضارب المصالح المحتمل، وشفافية التصاميم، وحدود الجمع بين المسؤولية السياسية وتدبير قطاعات عالية الحساسية اقتصادياً.

ففي بلد يعرف ضغطاً عقارياً كبيراً، وتفاوتاً صارخاً بين من ينتظر رخصة بسيطة لبناء بيت، ومن يرى مشاريع ضخمة تتحرك بسرعة لافتة، يصبح التعمير أكثر من إدارة تقنية، يصبح مقياساً للثقة.

وتلك هي خطورة تسلطانت.

ليست فقط أرضاً بيعت، ولا رقماً مالياً كبيراً، ولا اسماً سياسياً بارزاً، بل سؤال عميق حول من يملك الأرض، ومن يملك القرار، ومن يملك حق الاطمئنان إلى أن المسافة بينهما ما زالت آمنة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفيسبوك وإنستغرام وواتساب… هل يبدأ زمن الوصول المدفوع في المغرب؟
التالي أرقام بالملايير… تقرير دولي يضع المغرب على خريطة الثروة… فمن يستفيد؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

إخطار أوروبي يرصد بكتيريا في «أزير» المغربي… من يراقب الأعشاب التي تصل إلى موائد المواطنين؟

2026-07-17

إخطاران أوروبيان في شهرين… مختبرات أوروبا ترصد الرصاص في الزيتون المغربي، فمن يفحص ما يُباع للمغاربة؟

2026-07-17

80% في أرقام وزارة الصحة و37% فقط أممياً… تقرير يهزّ ملف لقاح التهاب الكبد عند الولادة: من نصدق؟

2026-07-16
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-07-17

فرنسا تريد الكهرباء المغربية… فهل نستوعب درس مشروع الـ25 مليار جنيه بعد رفض بريطانيا دعمه؟

​بقلم: الباز عبدالإله لم تعد الموارد الشمسية والريحية للمغرب مرتبطة فقط بخطط تقليص التبعية للوقود الأحفوري…

37 يوماً على ساعة الصفر… وهبي يتحدث عن التكوين والمراسيم، فهل المحاكم جاهزة لحماية حقوق المغاربة؟

2026-07-17

صناعة «البطل الأوحد»… مراسلات إسبانية تهز رواية «مهندس مونديال 2030»

2026-07-17
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30651 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

فرنسا تريد الكهرباء المغربية… فهل نستوعب درس مشروع الـ25 مليار جنيه بعد رفض بريطانيا دعمه؟

2026-07-17

37 يوماً على ساعة الصفر… وهبي يتحدث عن التكوين والمراسيم، فهل المحاكم جاهزة لحماية حقوق المغاربة؟

2026-07-17

صناعة «البطل الأوحد»… مراسلات إسبانية تهز رواية «مهندس مونديال 2030»

2026-07-17

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter