Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المنتخب المغربي يفرض التعادل على البرازيل في مستهل مشواره بمونديال 2026 ويبعث رسالة قوية ضمن المجموعة C
Uncategorized

المنتخب المغربي يفرض التعادل على البرازيل في مستهل مشواره بمونديال 2026 ويبعث رسالة قوية ضمن المجموعة C

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-06-14لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

استهل المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم 2026 بنتيجة قوية، بعدما فرض التعادل على البرازيل بهدف لمثله، في مباراة مثيرة احتضنها ملعب ميتلايف بنيوجيرسي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة C.

ولم يكن التعادل مجرد نقطة ثمينة أمام واحد من أكبر منتخبات العالم، بل جاء مرفوقاً بأداء جماعي منظم، أظهر من خلاله أسود الأطلس أنهم دخلوا المونديال بشخصية واضحة، وبطموح يتجاوز حدود المشاركة أو انتظار أخطاء الخصم.

منذ الدقائق الأولى، بدا المنتخب المغربي حاضراً ذهنياً وتكتيكياً. لم يتراجع بشكل مبالغ فيه، ولم يمنح البرازيل حرية كاملة في بناء اللعب، بل واجهها بضغط منظم، وانتشار جيد في وسط الميدان، وسرعة في التحول نحو الهجوم كلما سنحت الفرصة.

هذا الحضور المغربي ترجم مبكراً إلى هدف في الدقيقة 21، حمل توقيع إسماعيل صيباري، بعد هجمة منظمة كشفت قدرة المنتخب الوطني على استغلال المساحات خلف الدفاع البرازيلي.
هدف منح أسود الأطلس أفضلية معنوية، وأجبر منتخب السامبا على الخروج من إيقاعه المعتاد والبحث سريعاً عن العودة في النتيجة.

البرازيل ردت في الدقيقة 32 عبر فينيسيوس جونيور، الذي استغل لحظة فردية ليعيد المباراة إلى نقطة التعادل.
غير أن هدف المنتخب البرازيلي لم يغير كثيراً من صورة المغرب داخل المواجهة، إذ واصل اللاعبون المغاربة التعامل مع المباراة بكثير من التركيز، دون ارتباك أو تراجع كامل إلى الخلف.

الأهم في هذه المباراة أن المنتخب المغربي لم يظهر كطرف يبحث فقط عن تفادي الهزيمة أمام خصم كبير، بل بدا منتخباً قادراً على صناعة اللعب، وتهديد مرمى البرازيل في أكثر من مناسبة، مع حفاظه على توازن واضح بين الدفاع والهجوم.

في الخط الخلفي، نجح المغرب في الحد من خطورة مفاتيح اللعب البرازيلية، وفرض رقابة صارمة على مساحات التحرك، بينما شكل حضور ياسين بونو عامل اطمئنان كبير، بعدما تعامل بهدوء وثقة مع عدد من المحاولات التي هددت المرمى المغربي.

كما قدم وسط الميدان المغربي مباراة قوية من حيث الالتحام، الضغط، وتكسير إيقاع البرازيل، وهي تفاصيل منحت المنتخب الوطني القدرة على مجاراة النسق العالي للمواجهة، وعدم السقوط في فترات طويلة من الضغط المتواصل.

هذه النتيجة تحمل أهمية خاصة في حسابات المجموعة C. فالتعادل أمام البرازيل، المرشح الأبرز من حيث التاريخ والقيمة الفنية، يمنح المغرب نقطة ثمينة في بداية المشوار، لكنه يمنحه أيضاً دفعة معنوية كبيرة قبل خوض المباراتين المقبلتين.

وبقدر ما كانت النتيجة مهمة، كان الأداء أكثر دلالة، فقد ظهر المنتخب المغربي بوجه ناضج، منظم، وواثق، مؤكداً أن ما تحقق في مونديال قطر لم يكن محطة عابرة، بل بداية لمسار جديد جعل أسود الأطلس يدخلون المنافسات الكبرى بعقلية مختلفة.

الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي سيخرج من هذه المواجهة بالكثير من المؤشرات الإيجابية، خاصة على مستوى الانضباط الجماعي، الصلابة الدفاعية، والقدرة على مجاراة منتخب عالمي دون فقدان الهوية أو المبادرة.

أما بالنسبة للجمهور المغربي، فقد كان التعادل أمام البرازيل أكثر من نتيجة في مباراة افتتاحية، كان رسالة واضحة بأن المنتخب الوطني حاضر بقوة في مونديال 2026، وأن طموحه لا يقف عند حدود الذكريات الجميلة، بل يمتد إلى كتابة فصل جديد في مسار الكرة المغربية.

انتهت المباراة بهدف لمثله، لكن صداها تجاوز النتيجة، المغرب خرج بنقطة، وبأداء محترم، وبإشارة قوية إلى باقي منافسي المجموعة: أسود الأطلس ليسوا ضيفاً سهلاً، والمجموعة C لن تكون مفتوحة أمام أي منتخب دون مقاومة حقيقية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن فاس والناظور إلى Nature… بحث مغربي يختبر كرسياً ذكياً يتحرك بإشارات العين
التالي الصحراء المغربية تربك خصوم المملكة… الحكم الذاتي يحاصر البوليساريو والتصعيد يكشف العجز
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

مغاربة العالم والوطن: حبٌّ يستنزفه الغلاء!

2026-06-14

تنبيه هادئ من البنك الدولي… لا إصلاح للمدرسة المغربية من دون تكوين جيد للمدرس

2026-06-02

موسم الأمطار لم ينقذ ميسور… هل هي أزمة موارد أم أزمة تدبير؟

2026-05-26
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-06-14

ابن كيران من طانطان: الملك يحكم المغرب… لكن الشعب مسؤول عن الحكومة التي يختارها

عاد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى توجيه رسائل سياسية مباشرة،…

مغاربة العالم والوطن: حبٌّ يستنزفه الغلاء!

2026-06-14

الصحراء المغربية تربك خصوم المملكة… الحكم الذاتي يحاصر البوليساريو والتصعيد يكشف العجز

2026-06-14
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30754 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30585 زيارة
اختيارات المحرر

ابن كيران من طانطان: الملك يحكم المغرب… لكن الشعب مسؤول عن الحكومة التي يختارها

2026-06-14

مغاربة العالم والوطن: حبٌّ يستنزفه الغلاء!

2026-06-14

الصحراء المغربية تربك خصوم المملكة… الحكم الذاتي يحاصر البوليساريو والتصعيد يكشف العجز

2026-06-14

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter