بقلم: الباز عبدالإله
وجّه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الشكر إلى المغرب وفنلندا، على دورهما في تيسير المشاورات المرتبطة بالمراجعة التاسعة للاستراتيجية العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
وجاءت إشادة غوتيريش، اليوم الاثنين 29 يونيو 2026، خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة افتتاح المؤتمر الرابع رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب بالدول الأعضاء، المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في سياق دولي يتطلب تعزيز العمل الجماعي لمواجهة التهديدات الإرهابية، وتقوية التعاون بين الدول الأعضاء، ودعم الجهود الرامية إلى الوقاية من التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب، في إطار احترام القانون الدولي.
وفي هذا السياق، عبّر غوتيريش عن تقديره للممثلين الدائمين لفنلندا والمغرب لدى الأمم المتحدة، على الجهود التي بذلاها في توجيه المراجعة التاسعة للاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب.
وتندرج هذه المراجعة ضمن المسار الأممي الرامي إلى تحيين الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب، التي تعتمدها الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتخضع لمراجعة دورية من طرف الدول الأعضاء، بهدف ملاءمتها مع تطور التهديدات الأمنية والتحولات الدولية.
وكان رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة قد عيّن، في 7 يناير 2026، الممثلة الدائمة لفنلندا والممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، كميسّرين مشاركين لقيادة المشاورات الحكومية الدولية المرتبطة بالمراجعة التاسعة للاستراتيجية.
وتؤكد الأمم المتحدة، من خلال هذا المسار، أهمية تعزيز التنسيق الدولي في مواجهة التهديدات الإرهابية، مع مراعاة مبادئ سيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان، ومعالجة العوامل التي قد تغذي التطرف العنيف.
ومن المنتظر أن تفضي المراجعة التاسعة إلى تجديد الالتزام الأممي بمبادئ الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب، وتحيين عدد من أولوياتها، في ضوء التحولات الأمنية والتكنولوجية التي يعرفها العالم.
ويأتي حضور المغرب في هذا المسار الأممي في إطار مشاركته، إلى جانب فنلندا، في تيسير المشاورات بين الدول الأعضاء حول واحدة من أبرز الاستراتيجيات الأمنية داخل منظومة الأمم المتحدة.
