Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » رقم الدولة أمام منعطف جديد… المندوبية السامية للتخطيط أمام أكبر تحول مؤسساتي
الحكومة Crash

رقم الدولة أمام منعطف جديد… المندوبية السامية للتخطيط أمام أكبر تحول مؤسساتي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-02آخر تحديث:2026-07-03لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس 2 يوليوز 2026، على مشروع القانون رقم 047.26 المتعلق بالمندوبية السامية للتخطيط، الذي قدمه وزير الداخلية، في خطوة تحمل أبعاداً مؤسساتية تتجاوز حدود إعادة التنظيم الإداري لمرفق عمومي متخصص في إنتاج المعطيات الإحصائية.

ويهدف هذا المشروع، وفق بلاغ رسمي صادر عن الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إلى إقرار إصلاح جوهري للمندوبية السامية للتخطيط، عبر تحويلها إلى هيئة للحكامة الجيدة، استناداً إلى أحكام الفصل 159 من الدستور، مع تمتيعها بالشخصية الاعتبارية والاستقلال الإداري والمالي.

وتكتسي هذه الخطوة أهميتها من طبيعة المؤسسة المعنية بالإصلاح. فالمندوبية السامية للتخطيط ليست إدارة عادية داخل البنية العمومية، بل جهاز مركزي في إنتاج المعلومة الإحصائية، وإعداد الحسابات الوطنية والجهوية والقطاعية، وتوفير المعطيات التي تستند إليها الدولة في قراءة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية.

غير أن المشروع الجديد لا يكتفي بإعادة تأطير المهام التقليدية للمندوبية، بل يفتح أمامها اختصاصات أوسع، من بينها دعم التنسيق الاستراتيجي لسياسات التنمية، بما ينسجم مع النموذج التنموي الجديد، واعتماد وسائل حديثة للتتبع والتقييم، مع استحضار البعد الجهوي والترابي في ممارسة المهام المسندة إليها.

بهذا المعنى، لا يتعلق الأمر فقط بتحويل قانوني في وضعية مؤسسة إحصائية، بل بإعادة تموقع مؤسسة الرقم داخل منظومة القرار العمومي.
فالرقم الرسمي لم يعد مجرد معطى تقني يُنشر في تقارير دورية، بل أصبح أداة أساسية في تقييم السياسات العمومية، وقياس أثرها، ومساءلة الاختيارات الحكومية أمام الرأي العام والمؤسسات.

وتطرح هذه المصادقة سؤالاً محورياً حول طبيعة الاستقلالية التي سيمنحها النص الجديد للهيئة المرتقبة.
فالقيمة الحقيقية لأي إصلاح من هذا النوع لا تقاس فقط بمنح الشخصية الاعتبارية أو الاستقلال المالي والإداري، بل بمدى قدرة المؤسسة على إنتاج ونشر معطيات دقيقة، منتظمة ومحايدة، وفق قواعد علمية واضحة ومنهجيات قابلة للتتبع.

كما أن إسناد مهام التتبع والتقييم إلى الهيئة الجديدة يضعها أمام مسؤولية أكبر، لأن تقييم السياسات العمومية لا يمكن أن يتحول إلى تمرين تقني معزول عن سؤال الفعالية والنجاعة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
فالمغرب، الذي يرفع شعار الدولة الاجتماعية والنموذج التنموي الجديد، يحتاج إلى مؤسسة قادرة على قياس الفوارق المجالية، وتتبع أثر البرامج العمومية، ورصد المسافة بين الأهداف المعلنة والنتائج المحققة.

ولذلك، فإن المسار التشريعي لهذا المشروع داخل البرلمان سيكون حاسماً في تحديد ملامح الهيئة الجديدة.
فالنقاش لا ينبغي أن ينحصر في الصياغة القانونية العامة، بل يجب أن يمتد إلى ضمانات الاستقلالية، وآليات التعيين، وحرية النشر، وحماية المنهجية العلمية، وواجب الإدارات والمؤسسات العمومية في توفير المعطيات داخل آجال واضحة، وبطريقة منتظمة وشفافة.

مصادقة الحكومة على مشروع القانون رقم 047.26 تمثل بداية مسار، لا نهايته. فالقانون لم يدخل بعد حيز التنفيذ، وما زال في حاجة إلى المرور عبر المسطرة التشريعية قبل أن يتحول إلى إطار قانوني ملزم.
لكن أهمية هذه الخطوة تكمن في كونها تضع المندوبية السامية للتخطيط أمام تحول مؤسساتي قد يعيد تحديد علاقة الدولة بالرقم، وعلاقة السياسات العمومية بالتقييم، وعلاقة الخطاب الرسمي بواقع المؤشرات.

في النهاية، يبقى الرهان الأكبر هو ألا يتحول الإصلاح إلى مجرد تغيير في التسمية أو الشكل القانوني.
فالمغرب لا يحتاج فقط إلى هيئة جديدة تحمل عنوان الحكامة الجيدة، بل إلى مؤسسة مستقلة وفعالة، قادرة على حماية صدقية الإحصاء العمومي، وتعزيز جودة المعلومة الإحصائية، وجعل الرقم أداة للتقييم والمساءلة، لا مجرد عنصر تقني داخل هندسة السياسات العمومية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“بلاتي نفطرو” في ملحقة إدارية بالرباط… فيديو الشرايبي يضع وزارة الداخلية أمام سؤال الرقابة والمحاسبة
التالي قانون المحاماة يعبر لجنة العدل… ورسالة جنيف تعيد استقلال الدفاع إلى الواجهة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

نحو عامين والحكومة تعرف بالخطر على مراكز النداء… والسكوري حذّر من تهديد 50 ألف وظيفة: انتهت المهلة، فأين خطة الإنقاذ؟

2026-08-13

من 885 ملياراً إلى أكثر من تريليون درهم… دين الخزينة يرتفع بنحو 196 ملياراً خلال ثلاث سنوات من حكومة أخنوش

2026-08-11

1500 مليار سنتيم توقعتها الحكومة من تفويت مساهمات الدولة خلال 3 سنوات… ولم تُحصّل سوى 330 ملياراً

2026-08-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-08-18

3 سنوات من الانتظار و37 يوماً على الانتخابات… متضررو الحوز يشتكون لأخنوش فيرد: «لن نترككم»

​بقلم: الباز عبدالإله «نحن معكم وبجانبكم ونستمع إليكم.. ولن نترككم»؛ بهذه العبارة خاطب عزيز أخنوش متضرري…

سبتة تشعل مدريد… وزيرة في الحكومة: «المغرب مسؤول بالفعل أو بالامتناع»

2026-08-18

من سبتة إلى أكادير… تداعيات التوتر تُسقط مباراة رياضية بين الكناري وسوس ماسة

2026-08-18
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30757 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

3 سنوات من الانتظار و37 يوماً على الانتخابات… متضررو الحوز يشتكون لأخنوش فيرد: «لن نترككم»

2026-08-18

سبتة تشعل مدريد… وزيرة في الحكومة: «المغرب مسؤول بالفعل أو بالامتناع»

2026-08-18

من سبتة إلى أكادير… تداعيات التوتر تُسقط مباراة رياضية بين الكناري وسوس ماسة

2026-08-18

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter