Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » البوحسيني تفكك مأزق السياسة بالمغرب: “اختلط الحابل بالنابل والمال الخاص بالمال العام”.. أوليغارشية ريعية تخنق المشهد السياسي
صوت الشعب

البوحسيني تفكك مأزق السياسة بالمغرب: “اختلط الحابل بالنابل والمال الخاص بالمال العام”.. أوليغارشية ريعية تخنق المشهد السياسي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-04لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

قالت الأستاذة الجامعية والناشطة الحقوقية لطيفة البوحسيني إن المغرب يعيش اليوم مأزقاً سياسياً حقيقياً وغير مسبوق، معتبرة أن خطورة اللحظة الراهنة لا تكمن فقط في تراجع الثقة في المؤسسات، بل تمتد إلى ضرب معنى السياسة نفسه، بعدما تحولت الانتخابات، في نظرها، من لحظة للتنافس حول البرامج والاختيارات إلى آلية لإغلاق المجال السياسي وإفراغه من مضمونه.

وخلال مداخلة لها في ندوة نظمتها مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد حول انتخابات 2026، شددت البوحسيني على أن المغرب عرف، في مراحل سابقة، صراعات سياسية حادة وقمعاً وحصاراً، غير أن تلك الفترات، رغم قسوتها، كانت تحمل دينامية سياسية ومجتمعية حية، وكان للأحزاب خلالها هاجس مركزي يتمثل في إعطاء معنى للممارسة السياسية والدفاع عن قيمتها داخل المجتمع.

أما اليوم، تقول البوحسيني، فإن المشهد السياسي يعيش تحت ضغط “أوليغارشية فاسدة، متغولة وريعية”، اختلط فيها، بحسب تعبيرها، الحابل بالنابل، والمال الخاص بالمال العام، إلى درجة أصبحت معها بعض مؤسسات الدولة، في نظرها، مسخرة لخدمة الشركات والمصالح الخاصة، بدل خدمة الصالح العام.

ولم تقف البوحسيني عند حدود توصيف الأزمة، بل ربطت هذا الوضع بما شهدته السنوات الأخيرة من سقوط عدد من المنتخبين والبرلمانيين في متابعات قضائية وملفات فساد، معتبرة أن جزءاً من هذه الأوليغارشية يوجد اليوم وراء القضبان، في مشهد غير مسبوق يعكس حجم الاختلال الذي أصاب علاقة المال بالسياسة، والانتخابات بالمصالح، والمؤسسات بالنفوذ.

واعتبرت المتحدثة أن انتخابات 2021 جرت، في تقديرها، دون رهانات سياسية حقيقية، مضيفة أن الرهان الفعلي داخل المشهد المغربي أصبح هو إحكام إغلاق الحياة السياسية بشكل نهائي، ودفع المواطنين إلى فقدان الثقة في جدوى الانتخابات والمؤسسات والعمل السياسي برمته.

وأكدت البوحسيني أن الحديث عن انتخابات 2026 لا يمكن أن يتم بلغة الإنشاء ولا بالشعارات الكبرى، لأن المغاربة، بحسب تعبيرها، لم يعودوا في حاجة إلى خطابات عامة، بل إلى التزامات واضحة وقابلة للمحاسبة.
فالأحزاب الجادة، تقول البوحسيني، مطالبة اليوم بأن تجيب بصراحة عن الملفات الحارقة التي تنتظر البلاد، وفي مقدمتها تضارب المصالح، واستعمال النفوذ، وعلاقة المال بالقرار، وموقفها من القضايا السياسية الكبرى، وعلى رأسها ملف التطبيع.

وترى البوحسيني أن موازين القوى الحالية مختلة بشكل كبير، في ظل مجتمع مدني منهك وضعيف، غير أنها نوهت بفتح نقاشات عمومية جريئة من هذا النوع، خصوصاً عندما تتم داخل فضاءات حزبية ومدنية ما تزال تحتفظ بالحد الأدنى من الغيرة على الوطن، وعلى المعنى النبيل للسياسة.

بهذه المداخلة، أعادت لطيفة البوحسيني النقاش حول انتخابات 2026 إلى جوهره السياسي.
فهل يتعلق الأمر بموعد انتخابي عادي، أم بامتحان حاسم لما تبقى من ثقة المواطنين في السياسة؟ وهل تستطيع الأحزاب أن تقدم أجوبة حقيقية، أم أن البلاد تتجه نحو انتخابات بلا روح، داخل مشهد يزداد فيه نفوذ المال، وتتراجع فيه سلطة الفكرة، ويصبح السؤال الأكبر هو من يملك القرار فعلاً: الناخب أم شبكات المصالح؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين مجد الكرة وامتحان الرقابة المالية… ديربي من نوع آخر تحت قبة البرلمان
التالي من طنجة والمحمدية إلى الموانئ الإسبانية… من يثبت منشأ الديزل؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

العبادي وبنكيران وجهاً لوجه… نصيحة العدل والإحسان تعود لتطارد تجربة العدالة والتنمية

2026-07-01

معرفة الوجود وتكامل المتناقضات بين المعلوم والمجهول

2026-06-30

حين تفشل الحركات الإسلامية في إدارة الاختلاف

2026-06-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-07-04

واحد للدفاع وستة للداخلية… مستشفيات Rheinmetall تضع الأمن الصحي المغربي أمام امتحان الكوارث

​بقلم: الباز عبدالإله أعلنت شركة Rheinmetall الألمانية، اليوم الجمعة 3 يوليوز 2026، عن عقد جديد مع…

صفعة سياسية لأبناء الجالية بالأندلس.. نحو 2000 تلميذ من أصول مغربية يفقدون جسراً مع لغتهم وثقافتهم الأصلية

2026-07-04

دكالة بين أزمة الري و“باك صاحبي”… هل كان إعفاء مدير الاستثمار الفلاحي تمهيداً لتعيين المقربين؟

2026-07-04
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30649 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

واحد للدفاع وستة للداخلية… مستشفيات Rheinmetall تضع الأمن الصحي المغربي أمام امتحان الكوارث

2026-07-04

صفعة سياسية لأبناء الجالية بالأندلس.. نحو 2000 تلميذ من أصول مغربية يفقدون جسراً مع لغتهم وثقافتهم الأصلية

2026-07-04

دكالة بين أزمة الري و“باك صاحبي”… هل كان إعفاء مدير الاستثمار الفلاحي تمهيداً لتعيين المقربين؟

2026-07-04

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter