Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بعد 31 سنة في الحركة… هل استقال السنتيسي بعدما تعثرت تزكية ابنته؟
السياسي واش معانا؟

بعد 31 سنة في الحركة… هل استقال السنتيسي بعدما تعثرت تزكية ابنته؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-24لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يغادر إدريس السنتيسي حزب الحركة الشعبية باعتباره عضواً عادياً ضاق بالتنظيم، بل خرج من حزب قضى داخله 31 سنة، وتولى باسمه مسؤوليات برلمانية وتنظيمية وانتدابية، قبل أن يضع استقالته رسمياً على بعد أسابيع فقط من الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.
السنتيسي اختار أن يكشف جانباً من الأسباب دون أن يوضح تفاصيلها. تحدث لـ«آشكاين» عن «مضايقات وتشويش» تعرض لهما خلال الفترة الأخيرة، ثم امتنع عن تحديد الجهات المسؤولة أو طبيعة ما وقع، مبرراً صمته برغبته في «حفظ الود» مع الحزب الذي قضى داخله جزءاً كبيراً من حياته السياسية.
وفي تصريح سابق لـLe360، قدم رواية أكثر تحفظاً، حين ربط قراره بـ«تراكمات استمرت لسنوات» و«اختلاف في الرؤى»، مؤكداً أن مغادرة الحركة الشعبية بعد أكثر من ثلاثة عقود لم تكن قراراً سهلاً.
لكن خلف هذه العبارات الدبلوماسية، تبرز معركة التزكيات باعتبارها أحد أكثر التفسيرات تداولاً داخل الكواليس الحزبية. فالأمر لا يتعلق فقط بإبعاد السنتيسي عن دائرة سلا المدينة، بل يمتد، بحسب معطيات صحفية، إلى مستقبل ابنته فاطمة الزهراء السنتيسي داخل اللوائح الانتخابية المقبلة.
فاطمة الزهراء ليست اسماً بعيداً عن أجهزة الحزب؛ فهي عضو في المكتب السياسي للحركة الشعبية، وسبق لها الترشح للانتخابات التشريعية بمدينة سلا سنة 2021، كما قُدمت خلال السنوات الماضية باعتبارها وجهاً شاباً نشأ داخل التنظيم إلى جانب والدها.
غير أن موقع «نيشان» نشر، بتاريخ 16 مارس 2026، نقلاً عن مصادر وصفها بالمطلعة، أن إدريس السنتيسي كان يسعى إلى الحصول على تزكية لابنته في الانتخابات المقبلة، وأن نتيجة هذه المساعي كانت حاضرة ضمن حسابات بقائه في الحركة أو انتقاله إلى حزب آخر.
وبعد ذلك، تحدثت «زنقة 20» عن مفاوضات ربطتها بمنح نجلته موقعاً على رأس اللائحة الجهوية للحركة الشعبية. وهي معطيات لم يؤكدها السنتيسي ولا ابنته، كما لم يصدر عن قيادة الحزب بلاغ يعلن رفض طلب ترشيحها أو يربط استقالة والدها بهذا الملف.
لذلك، لا يمكن الجزم بأن الحركة الشعبية رفضت رسمياً تزكية فاطمة الزهراء السنتيسي، ولا بأن هذا الرفض المفترض كان السبب الوحيد للاستقالة. لكن تزامن خروج هذه الروايات مع اشتعال حرب الترشيحات داخل الحزب يجعل ملف الابنة جزءاً من الأسئلة التي تحيط بالطلاق السياسي بين السنتيسي و«السنبلة».
أما المعطى الثابت، فهو أن الحركة الشعبية اختارت صلاح الدين بلحسين مرشحاً لها بدائرة سلا المدينة، وهي الدائرة التي ارتبط بها اسم إدريس السنتيسي لسنوات. وعندما سألته «آشكاين»، يوم 30 يونيو، عن غياب اسمه عن لائحة الحزب، اكتفى بالقول: «ليس لدي علم».
اختيار بلحسين لم يكن مجرد تعديل تقني في لائحة المرشحين، بل حمل عملياً نهاية حضور السنتيسي الانتخابي تحت رمز «السنبلة» في أحد أبرز معاقله. وبعد أقل من ثلاثة أسابيع، وضع استقالته رسمياً بمقر الحزب في الرباط.
هنا يصبح السؤال أكبر من مجرد تزكية واحدة: هل كان السنتيسي غاضباً لأن الحركة الشعبية اختارت اسماً آخر للترشح في سلا المدينة؟ أم لأن قيادة الحزب لم تستجب للمطالب المتداولة بشأن ترشيح ابنته؟ أم إن الخلاف شمل الملفين معاً، ضمن صراع أوسع حول من يملك سلطة توزيع التزكيات وإعادة ترتيب الخريطة الانتخابية؟
السنتيسي لم يقدم الجواب، ومحمد أوزين لم يكشف بدوره تفاصيل الخلاف. الأمين العام للحركة الشعبية سبق أن نفى وجود قرار لإقصاء رئيس الفريق النيابي، وقال إن السنتيسي لم يعبر أساساً عن رغبته في الترشح، مؤكداً أن اختيار المرشحين يمر عبر التقارير المحلية واللجنة الوطنية قبل الحسم من طرف المكتب السياسي.
غير أن إعلان اسم مرشح آخر في سلا المدينة، ثم استقالة السنتيسي وحديثه عن «المضايقات»، يجعلان الرواية التنظيمية الرسمية غير كافية وحدها لتفسير نهاية علاقة سياسية امتدت 31 سنة.
الوجهة الجديدة تبدو أقرب إلى حزب الاستقلال، خصوصاً بعدما ظهر السنتيسي وسط قياداته خلال المؤتمر الوطني للشبيبة الاستقلالية بسلا. كما أكدت مصادر داخل «حزب الميزان» لعدد من المنابر أنه التحق بالحزب ويستعد للترشح باسمه في دائرة سلا المدينة.
لكن السنتيسي رفض إعلان ذلك بنفسه، كما أن اسمه لم يظهر في الدفعة الأولى من مرشحي حزب الاستقلال. ونقلت «آشكاين» عن مصدر استقلالي أن غيابه مرتبط بـ«ترتيبات داخلية»، وأن الإعلان الرسمي سيصدر لاحقاً؛ غير أن المعلومة تظل منسوبة إلى مصدر غير معلن، في انتظار قرار رسمي من قيادة الحزب.
المفارقة أن السنتيسي، الذي غادر الحركة الشعبية وسط حديث عن رفض أو تعثر التزكيات، قد يدخل حزباً جديداً من الباب الانتخابي نفسه، بينما تبقى ابنته عضواً في المكتب السياسي للحزب الذي استقال منه والدها، إلى أن يتضح موقفها التنظيمي والانتخابي.
هذه الوقائع تفتح مجدداً سؤالاً أوسع من عائلة السنتيسي: هل تحولت الأحزاب المغربية إلى فضاءات للتداول السياسي وصناعة النخب، أم إلى شبكات عائلية تتفاوض على المقاعد واللوائح ومواقع الورثة؟
استقالة مسؤول حزبي بعد 31 سنة حق سياسي مشروع، كما أن ترشح ابنته لا يصبح شبهة لمجرد صلة القرابة. لكن عندما تتزامن الاستقالة مع اختيار الحزب مرشحاً آخر في دائرته، وتتحدث مصادر صحفية عن مفاوضات لمنح الابنة موقعاً متقدماً، يصبح من حق الرأي العام أن يعرف: ما طبيعة «المضايقات» التي رفض السنتيسي كشفها؟ وهل كان الخلاف سياسياً وتنظيمياً فعلاً، أم إن التزكيات العائلية كانت الشرارة التي أنهت ثلاثة عقود تحت رمز «السنبلة»؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبعد خمس سنوات في الحكومة… التويزي يكتشف «باندية الدعم»: من يحمي اللوبيات التي قال إنها تترك الشعب جائعاً؟
التالي الدعم صُرف، واللحم طار، والمستوردون استفادوا… ومجلس المنافسة ما زال يُحضّر الأسئلة وينتظر 2027 لفتح الملف!
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بعد خمس سنوات في الحكومة… التويزي يكتشف «باندية الدعم»: من يحمي اللوبيات التي قال إنها تترك الشعب جائعاً؟

2026-07-24

من طلب مليون درهم وطالب بمنع بوعشرين من الكتابة 10 سنوات إلى متابعة «المحرر»… هل يبدأ لقجع حملته الانتخابية بمواجهة الصحافة؟

2026-07-23

بعد نحو خمس سنوات داخل الحكومة… بركة يطالب بقانون تضارب المصالح: لماذا لم يخرجه حزب الاستقلال من موقع السلطة؟

2026-07-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-07-24

الدعم صُرف، واللحم طار، والمستوردون استفادوا… ومجلس المنافسة ما زال يُحضّر الأسئلة وينتظر 2027 لفتح الملف!

​بقلم: الباز عبدالإله كشفت جريدة «هسبريس»، اليوم الجمعة 24 يوليوز 2026، استناداً إلى معطيات توصلت بها…

بعد 31 سنة في الحركة… هل استقال السنتيسي بعدما تعثرت تزكية ابنته؟

2026-07-24

بعد خمس سنوات في الحكومة… التويزي يكتشف «باندية الدعم»: من يحمي اللوبيات التي قال إنها تترك الشعب جائعاً؟

2026-07-24
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30652 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

الدعم صُرف، واللحم طار، والمستوردون استفادوا… ومجلس المنافسة ما زال يُحضّر الأسئلة وينتظر 2027 لفتح الملف!

2026-07-24

بعد 31 سنة في الحركة… هل استقال السنتيسي بعدما تعثرت تزكية ابنته؟

2026-07-24

بعد خمس سنوات في الحكومة… التويزي يكتشف «باندية الدعم»: من يحمي اللوبيات التي قال إنها تترك الشعب جائعاً؟

2026-07-24

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter