Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » هيئة محاربة الرشوة لم تنفذ سوى 8.9% من ميزانية استثمارها… مفارقة النزاهة بالأرقام
قالو زعما

هيئة محاربة الرشوة لم تنفذ سوى 8.9% من ميزانية استثمارها… مفارقة النزاهة بالأرقام

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-29لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

وضعت أرقام رسمية صادرة عن المجلس الأعلى للحسابات الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها أمام مفارقة ثقيلة، بعدما كشفت أن المؤسسة المكلفة بمواجهة الفساد لم تنفذ خلال سنة 2024 سوى 8.9 في المائة من الاعتمادات النهائية المخصصة لميزانيتها الاستثمارية.

المعطيات وردت في تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول تنفيذ قانون المالية لسنة 2024، المنشور رسمياً يوم 8 يوليوز 2026، ضمن تحليل معدلات تنفيذ نفقات الاستثمار بمختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية.

وبحسب الجدول الذي أورده المجلس، بلغت الاعتمادات النهائية المخصصة لاستثمار الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها حوالي 85.8 مليون درهم، بينما لم تتجاوز النفقات المأمور بصرفها فعلياً 7.7 ملايين درهم.

وهذا يعني أن ما يقارب 78.1 مليون درهم من الاعتمادات الاستثمارية المتاحة للهيئة لم يتحول إلى نفقات مأمور بصرفها خلال السنة المالية المعنية، لتستقر نسبة التنفيذ عند 8.9 في المائة فقط.

ولا تتعلق النسبة بالميزانية الإجمالية للهيئة، ولا تسمح وحدها بقياس حصيلتها الكاملة في محاربة الفساد، وإنما تخص حصراً تنفيذ نفقات الاستثمار خلال سنة 2024، وهو توضيح ضروري حتى لا تُحمّل الأرقام ما لا تحتمل.

غير أن المفارقة تظل قائمة، بالنظر إلى أن مؤسسة مطالبة بتعزيز قدراتها في الوقاية من الرشوة وتتبع السياسات العمومية المرتبطة بالنزاهة وجمع المعطيات وتطوير آليات الرصد والتقييم، لم تحوّل نحو 91.1 في المائة من اعتماداتها الاستثمارية النهائية إلى نفقات مأمور بصرفها خلال السنة.

وتصبح دلالة الرقم أكبر عند مقارنته بالسنة السابقة، إذ أدرج المجلس برنامج «النزاهة والوقاية من الفساد» ضمن البرامج التي سجلت معدلات تنفيذ منخفضة سنة 2024، بعدما تراجع معدل إنجازه من 70.4 في المائة سنة 2023 إلى 8.9 في المائة سنة 2024.

ويمثل هذا التطور انخفاضاً بلغ 61.5 نقطة مئوية خلال سنة واحدة، وهو أحد أكبر التراجعات المسجلة ضمن البرامج التي خضعت لتحليل المجلس الأعلى للحسابات.

ولم يقدم الجدول التفصيلي تفسيراً خاصاً بالهيئة يوضح طبيعة المشاريع الاستثمارية التي لم تنفذ، أو الأسباب التقنية والإدارية التي حالت دون صرف الاعتمادات المرصودة، أو مصير العمليات التي كان مقرراً إنجازها خلال السنة.

غير أن المجلس سجل، على المستوى العام، تراجعاً في تنفيذ ميزانية الاستثمار لدى عدد من القطاعات والمؤسسات، رغم الزيادة الملحوظة في الاعتمادات الموضوعة رهن إشارتها.

فقد بلغت نفقات الاستثمار المأمور بصرفها على مستوى الميزانية العامة للدولة خلال سنة 2024 ما مجموعه 119.7 مليار درهم، من أصل اعتمادات نهائية بلغت 153.5 مليار درهم، بنسبة تنفيذ لم تتجاوز 78 في المائة، وهي أدنى نسبة مسجلة خلال أربع سنوات.

كما ارتفع عدد البرامج التي لم يتجاوز معدل تنفيذها 50 في المائة من 32 برنامجاً سنة 2023 إلى 41 برنامجاً سنة 2024، بينما تراجع عدد البرامج التي فاق تنفيذها 90 في المائة من 30 إلى 22 برنامجاً.

واعتبر المجلس أن هذا التحول يعكس اتساع دائرة البرامج ذات الأداء المحدود أو المتوسط، ويستدعي الوقوف على الأسباب الكامنة وراء ضعف التنفيذ واتخاذ التدابير التصحيحية الضرورية.

وتظهر أرقام الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها وسط هذه الصورة باعتبارها واحدة من الحالات الأكثر إثارة للانتباه، ليس فقط بسبب انخفاض نسبة التنفيذ إلى أقل من 9 في المائة، ولكن أيضاً بسبب طبيعة المؤسسة والانتظارات المرتبطة بدورها في تعزيز النزاهة والوقاية من الفساد.

فالمشكل، وفق منطق تنفيذ الميزانية، لا يتعلق فقط بحجم الأموال المرصودة، وإنما بقدرة المؤسسة على تحويل الاعتمادات إلى مشاريع وتجهيزات وأنظمة وأدوات عمل تدعم مهامها القانونية والمؤسساتية.

وزارة الاقتصاد والمالية أوضحت، في جواب عام أورده التقرير، أن اختلاف نسب التنفيذ بين البرامج لا يعكس بالضرورة وجود تعثر في الإنجاز، بل قد يرتبط بطبيعة المشاريع ومسارات تنفيذها وتعدد المتدخلين فيها، مع ضرورة مراعاة مستوى الالتزام بالاعتمادات وتقدم العمليات المبرمجة.

لكن هذا الجواب العام لا يغلق الأسئلة المرتبطة بالحالة الخاصة للهيئة، ولا يوضح لماذا تراجع تنفيذ برنامج «النزاهة والوقاية من الفساد» من 70.4 في المائة إلى 8.9 في المائة خلال سنة واحدة.

كما لا يكشف التقرير طبيعة المشاريع التي كان مقرراً إنجازها بواسطة 85.8 مليون درهم، ولا الأسباب التي جعلت النفقات المأمور بصرفها تتوقف عند 7.7 ملايين، ولا ما إذا كانت الاعتمادات غير المنفذة ستُرحل إلى السنة الموالية أو ستخضع لإعادة البرمجة.

وشدد المجلس على أن ارتفاع حجم الاعتمادات لا يقابله دائماً تحسن مماثل في الإنجاز، داعياً إلى تعزيز القدرات التدبيرية للآمرين بالصرف، وتطوير آليات التخطيط والبرمجة وتتبع المشاريع، بما يسمح بتحويل الأموال المرصودة إلى إنجازات ملموسة داخل الآجال المحددة.

ولا تثبت هذه الأرقام وجود اختلاس أو تبديد للمال العام، كما لا تعني أن 78.1 مليون درهم اختفت، بل تكشف أن الجزء الأكبر من الاعتمادات الاستثمارية النهائية لم يتحول إلى نفقات مأمور بصرفها خلال سنة 2024.

غير أن عدم التنفيذ يظل بدوره مؤشراً يستوجب التفسير والمساءلة، لأن رصد الاعتمادات دون تحويلها إلى نفقات ومشاريع فعلية يعني تأجيل أهداف كان يفترض أن تعزز قدرة المؤسسة على أداء مهامها.

وعندما يتعلق الأمر بمؤسسة تحمل في اسمها «النزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها»، يصبح واجب الشفافية مضاعفاً، ويصبح من المشروع معرفة تفاصيل المشاريع المبرمجة، وأسباب ضعف تنفيذها، ومصير الاعتمادات، والتدابير التي اتخذت لمنع تكرار هذا الانخفاض الحاد.

فمفارقة النزاهة لا تكمن في رصد 85.8 مليون درهم للهيئة، بل في توقف تنفيذ ميزانيتها الاستثمارية عند 8.9 في المائة، دون تفسير تفصيلي منشور يجيب عن سؤال بسيط: لماذا لم تتحول الاعتمادات الاستثمارية المرصودة للهيئة إلى نفقات ومشاريع منجزة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق«لا يلتفت منكم أحد»… الكنبوري يهاجم أحزاب الحكومة: «الأحزاب المغربية فاشلة ولكنها عارية»
التالي 1.5 مليار دولار سنوياً دون أسماء المستفيدين… من يلتقط التمويل الخاص المحرّك دولياً داخل المغرب؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

في ستة أشهر فقط… نفقات المقاصة تستهلك 82.5% من اعتماداتها: كم عدد المستفيدين وهل لمس المغاربة أثر الدعم؟

2026-07-30

1192 ملياراً من الأصول و2.4% فقط يدخرون… من يملك ثروة الأسر المغربية؟

2026-07-28

«من أين لك هذا؟»… الضرائب تدقق في حسابات عاطلين، فهل تفتح ملفات كبار الأثرياء؟

2026-07-28
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-07-30

5.25 مليارات لميزانية البيضاء و220 مليوناً لعجز النقل… لماذا بقي ذوو الإعاقة خارج مجانية الحافلات؟

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد احتجاج أشخاص في وضعية إعاقة وأفراد من أسرهم، الأربعاء 29 يوليوز 2026…

1500 وافد في أسبوع و700 قاصر بمراكز الرعاية… سبتة تستغيث ومدريد ترفض «الطوارئ الوطنية»

2026-07-30

في ستة أشهر فقط… نفقات المقاصة تستهلك 82.5% من اعتماداتها: كم عدد المستفيدين وهل لمس المغاربة أثر الدعم؟

2026-07-30
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30654 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

5.25 مليارات لميزانية البيضاء و220 مليوناً لعجز النقل… لماذا بقي ذوو الإعاقة خارج مجانية الحافلات؟

2026-07-30

1500 وافد في أسبوع و700 قاصر بمراكز الرعاية… سبتة تستغيث ومدريد ترفض «الطوارئ الوطنية»

2026-07-30

في ستة أشهر فقط… نفقات المقاصة تستهلك 82.5% من اعتماداتها: كم عدد المستفيدين وهل لمس المغاربة أثر الدعم؟

2026-07-30

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter