Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » مشروع لم يرَ النور ومطالبة بـ1.2 مليار دولار… هل يدفع المغرب ثمن قرار بيئي في تحكيم دولي؟
قالو زعما

مشروع لم يرَ النور ومطالبة بـ1.2 مليار دولار… هل يدفع المغرب ثمن قرار بيئي في تحكيم دولي؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-20لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

يواجه المغرب معركة تحكيم دولية ثقيلة، بعدما طالبت شركتان مرتبطتان بشركة «Emmerson» المنجمية المدرجة في بورصة لندن بتعويض يبلغ 1.215 مليار دولار في قضية مشروع بوتاس الخميسات، أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار «ICSID» التابع لمجموعة البنك الدولي.

القضية، المسجلة تحت رقم ARB/25/22، رفعتها شركتا Khemisset UK Limited وPotasse de Khemisset S.A.، استناداً إلى اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات المبرمة بين المغرب والمملكة المتحدة.

وتتهم الشركتان المغرب، ضمن ادعاءاتهما أمام هيئة التحكيم، بخرق التزاماته بموجب الاتفاقية الثنائية للاستثمار، على خلفية تعثر مشروع بوتاس الخميسات وصدور توصية غير مواتية بشأن ملف الموافقة البيئية والاجتماعية للمشروع.

وبحسب المعطيات التي أعلنتها «Emmerson»، جاء التعثر الحاسم بعد توصية غير مواتية صادرة عن اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار «CRUI» بجهة الرباط-سلا-القنيطرة بشأن ملف دراسة الأثر البيئي والاجتماعي للمشروع.

وكانت الشركة قد طعنت في المسار، قبل أن تعلن في أكتوبر 2024 أنها تقدمت أيضاً بتظلم إلى والي الجهة، غير أن المركز الجهوي للاستثمار أبلغها، وفق روايتها، بأن اللجنة الجهوية لا يمكنها إعادة فحص الملف، من دون تحديد مسار إضافي للطعن.

ولا تعني هذه الوقائع أن قرار السلطات المغربية كان غير مشروع، كما لا تعني أن مسؤولية المملكة أصبحت ثابتة، إذ إن هذه النقطة تحديداً أصبحت جزءاً من النزاع المعروض على التحكيم.

كما أن مبلغ 1.215 مليار دولار يمثل مطالبة بالتعويض مقدمة من المستثمرين، وليس حكماً صادراً ضد المغرب.

وتكتسب القضية ثقلاً خاصاً بسبب حجم المشروع. فقد كانت «Emmerson» تراهن على تطوير منجم للبوتاس بمنطقة الخميسات، فيما قدرت، وفق أحدث تصور تطويري معلن للمشروع، صافي الكلفة الرأسمالية المطلوبة بنحو 525 مليون دولار.

وكانت دراسة الجدوى الأصلية للمشروع سنة 2020 قد قدرت الكلفة الرأسمالية قبل بدء الإنتاج بحوالي 387 مليون دولار، قبل أن تتغير التقديرات ضمن التصور التطويري اللاحق.

وفي أحدث تطور إجرائي موثق، رفضت هيئة التحكيم، في 17 يوليوز 2026، طلب المغرب النظر في اعتراضاته المتعلقة باختصاص الهيئة بشكل منفصل وقبل الانتقال إلى جوهر القضية.

وبذلك ستبحث هيئة التحكيم اعتراضات المغرب على الاختصاص بالتوازي مع دراسة موضوع النزاع نفسه.

ولا يعني القرار أن المغرب خسر القضية، كما لا يعني أن الهيئة رفضت دفوعه بشأن الاختصاص، بل يعني فقط أن الرباط لم تنجح في إقناع المحكمين بحسم هذه الاعتراضات في مرحلة مستقلة تسبق النظر في أصل المطالبات.

وهنا تصبح المخاطر المالية للقضية أكثر وضوحاً.

فالمستثمران يطالبان بـ1.215 مليار دولار، وهو مبلغ يتجاوز بأكثر من الضعف صافي الكلفة الرأسمالية المقدرة للمشروع في أحدث تصور تطويري معلن، والبالغة نحو 525 مليون دولار.

لكن خلف الرقم المالي يوجد سؤال أكثر حساسية بالنسبة إلى المغرب: إلى أي حد تستطيع الدولة رفض أو تقييد مشروع استثماري أجنبي لأسباب مرتبطة بالبيئة والموارد الطبيعية، دون أن يتحول القرار لاحقاً إلى نزاع تحكيم دولي بمليارات الدراهم؟

فالخلاف حول مشروع الخميسات ارتبط أساساً بمسار الموافقة البيئية والاجتماعية، وكانت اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار في قلب هذا المسار من خلال توصيتها غير المواتية، التي حالت عملياً دون انتقال المشروع إلى مرحلة التنفيذ والإنتاج.

وفي المقابل، تعتبر الشركتان المدعيتان أن الطريقة التي عومل بها استثمارهما تشكل، ضمن ادعاءاتهما، إخلالاً بالحماية التي توفرها الاتفاقية المغربية البريطانية للاستثمارات.

ويبقى للمغرب حق الدفاع عن قراراته التنظيمية والبيئية، والتمسك باعتراضاته على اختصاص هيئة التحكيم، ومواجهة الأساس القانوني والمالي للمطالبات المقدمة ضده.

القضية لذلك ليست مجرد خلاف بين مستثمر أجنبي والإدارة المغربية، بل اختبار لثلاثة ملفات في وقت واحد: جاذبية الاستثمار الأجنبي، وسيادة الدولة في فرض المعايير البيئية وحماية مواردها، وكلفة اتفاقيات حماية الاستثمار عندما يتحول الخلاف التنظيمي إلى تحكيم دولي.

والمفارقة ثقيلة: مشروع كانت أحدث تقديرات تطويره تتحدث عن كلفة رأسمالية بنحو نصف مليار دولار، أصبح اليوم أساس مطالبة تعويض تتجاوز 1.2 مليار دولار ضد المملكة.

والحسم لم يقع بعد.

لكن السؤال أصبح قائماً: إذا تمسك المغرب بأن قراراته كانت مشروعة ومرتبطة بحماية مصالحه وموارده، فهل سينجح في إقناع هيئة التحكيم بذلك، أم يتحول مشروع بوتاس لم يرَ النور إلى واحدة من أثقل منازعات الاستثمار التي واجهتها المملكة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق76 جثة بلا أسماء بعد مأساة سبتة… الدفن يبدأ هذا الأسبوع وكل ضحية ستحمل رقماً بدل الاسم
التالي من مؤشر الأسعار إلى جيوب المغاربة… أرقام المندوبية تضع بنموسى أمام سؤال القدرة الشرائية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أمهات وآباء وأطفال خارج الرادار… اليونيسف تفتح الصندوق الأسود للأسر «غير المرئية» في المغرب

2026-08-21

من بين أربعة أصوات فقط أمام الأمم المتحدة… مغربية تضع تجربة ضحايا الإرهاب في قلب النقاش العالمي

2026-08-21

إجماع النواب والمستشارين لم يشفع له… المحكمة الدستورية تُبعد الحكومة عن تعيين داخل هياكل القضاء

2026-08-21
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-08-21

المحامون أمام أخطر سلاح دستوري ضد القوانين… لكن مفتاح تشغيله مؤجل لعامين

في عز المواجهة التي يخوضها المحامون مع القانون الجديد المنظم للمهنة، يبرز في الخلفية سلاح…

بعد «تمزيق صفحات» من تاريخ المحاماة… نقيب الرباط يفتح معركة ما بعد القانون: لن نستسلم

2026-08-21

«من الحافلات إلى الملفات الفردية… عرض وهبي لإعادة قاصري سبتة يصطدم بالنيابة الإسبانية»

2026-08-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30757 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

المحامون أمام أخطر سلاح دستوري ضد القوانين… لكن مفتاح تشغيله مؤجل لعامين

2026-08-21

بعد «تمزيق صفحات» من تاريخ المحاماة… نقيب الرباط يفتح معركة ما بعد القانون: لن نستسلم

2026-08-21

«من الحافلات إلى الملفات الفردية… عرض وهبي لإعادة قاصري سبتة يصطدم بالنيابة الإسبانية»

2026-08-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter