Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين يصعد المال إلى الحكم… وتنزل المؤشرات إلى القاع
الحكومة Crash

حين يصعد المال إلى الحكم… وتنزل المؤشرات إلى القاع

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-18لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لا يحتاج المتتبع للواقع المغربي إلى كثير من الجهد ليكتشف أن شيئا ما لا يسير على ما يُرام.
فعندما يجتمع رأس المال بالسلطة، وتُدار الدولة كأنها شركة مساهمة، يصبح المواطن مجرد رقم في دفتر خسائر لا أحد يرغب في مراجعته.
هكذا بدا المغرب خلال السنوات الخمس الماضية، تحت قيادة حكومة جاءت محمولة على وعود “الارتقاء”، فإذا بها تُغرق البلاد في أرقام صادمة، وسياسات تفوح منها رائحة الانفصال عن نبض الشارع.
لا يتعلق الأمر بعجز في الموارد أو قلة الإمكانيات.
فالأرقام المعلنة تكشف عن تدفقات مالية ضخمة، وديون تُقارب الـ70 مليار دولار، وأرقام فلكية تُضخ هنا وهناك.
ومع ذلك، لا يزال المواطن المغربي يكتشف أن الحصول على موعد طبي هو إنجاز، وأن المدرسة العمومية لم تعد قادرة على تعليم الحروف دون الحاجة إلى دعم خاص.
أما البطالة، فقد بلغت مستويات تعيدنا إلى مربعات ما قبل الإصلاح.
13,2% من الشباب خارج سوق الشغل، ومئات المقاولات تنهار بصمت، تاركة خلفها أحياءً كاملة تُغلق على اليأس أبوابها.
في بلد يُنتج السمك ويستورد الزيت، ويملك الفوسفاط ويستورد الحبوب، لم تعد مفردات “الاكتفاء” أو “السيادة الغذائية” سوى عناوين لأوراق العمل.
فالفلاح يعاني، والتاجر يئن، والعامل لا يجرؤ على التفكير في المستقبل.
مؤشرات التنمية لم تعد تُستخدم للتباهي، بل أصبحت مثل إشارات المرور… حمراء كلها.
التعليم في ذيل الترتيب العالمي، الصحة على حافة الانهيار، والبحث العلمي في إجازة مفتوحة.
وبينما تتصدر الزوايا والأضرحة قوائم الدعم العمومي، تظل المختبرات قاعات مهجورة إلا من الرطوبة.
أغرب ما يمكن رصده في هذه المرحلة هو قدرة الحكومة على تحويل التشريع إلى أداة للتشويش بدل الإصلاح.
بدل تجفيف منابع الفساد، جُفف قانون الإثراء غير المشروع، وبُرمجت قوانين تُقيّد الحق في الإضراب، وتُفرّغ العدالة من مضمونها.
أما المواطن، فقد تُرك لمواجهة “ساعة إضافية” لا يرى منها سوى مزيد من الإرهاق.
صحيح أن هناك حركة دائمة، ومهرجانات، ومشاريع، وخطط.
لكن من قال إن الحركة دليل حياة؟
فالأرقام لا تكذب: المغرب اليوم يحتل مراتب حرجة في كل ما يهم الإنسان.
ومع ذلك، يظل الخطاب الرسمي مهووسا بـ”الصورة” و”الاستثمار”، وكأن التنمية مجرّد عرض تسويقي.
والمثير أن الحكومة تضخ مليارات الدراهم استعدادًا لمونديال 2030، في وقت ينهار فيه الاقتصاد المحلي، وتُغلق المقاولات الواحدة تلو الأخرى.
مشهدٌ يجعل المواطن يسأل نفسه: هل نعيش زمن الدولة… أم زمن العرض؟
لن يكتب التاريخ عن هذه المرحلة بوصفها “عهد التنمية”.
فالمصطلحات، كما الأرقام، لها ذاكرة.
وما سيبقى عالقا هو هذا الشعور الجمعي بالخذلان، وتلك الهوة التي اتسعت بين حاكم يتكلم بلغة الموازنات، وشعب لا يفهم سوى لغة المعيشة.
في النهاية، قد تكون السياسة، في عهد المال، لعبة حسابات.
لكن الأوطان لا تُبنى بالميزانيات فقط… بل بثقة الناس.
وهذه، للأسف، أصبحت عملة نادرة في مغرب اليوم.
ولأن التاريخ لا يُكتب بالبلاغات ولا يُقاس بنسب النمو، بل يُسطره الإحساس الجماعي بالعدل والكرامة، فإن ما يعيشه المغاربة اليوم ليس أزمة مؤقتة، بل لحظة وعي.
وعيٌ بأن الخلل لم يكن يومًا في قلة الإمكانيات، بل في سوء ترتيب الأولويات.
وعيٌ بأن التنمية الحقيقية لا تُستورد ولا تُعرض في نشرات الأخبار، بل تُصنع مع الناس، وبهم، ولهم.
وحين تنقطع هذه السلسلة، لا تعود الدولة سوى ظلّ سلطة، ولا الحكومة سوى إدارة بلا روح.
قد تتغير الوجوه، لكن سؤال العدالة سيبقى معلقًا… إلى أن يتوقف الحكم عن الحديث من فوق، ويبدأ في الاستماع من تحت.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتنمية بشرية بمخرجات سياسية… ونتائج لا تُعرض على البرلمان
التالي فاتورة الجهوية المتقدمة… تبدأ من جيوب المواطنين
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter