Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » البرلمان كأداة وظيفية… والفساد يُنظّم بمراسيم دستورية
بلاغ الغاضبين

البرلمان كأداة وظيفية… والفساد يُنظّم بمراسيم دستورية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-18لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد خافيًا على أحد أن البرلمان المغربي يمر من مرحلة شديدة الحساسية.
بعض مكونات الأغلبية الحكومية، ومعها أطياف من المعارضة، تحولت إلى أدوات تشريعية في يد من يسعون إلى تقويض دولة الحق والقانون.
القضية تتعلق بمادتين فقط، لكنهما تحملان في طياتهما انقلابًا صامتًا على الدستور، ومقدمة لنظام قانوني يخدم الأقلية المحصنة.

الجمعية المغربية لحماية المال العام، عبر رئيسها محمد الغلوسي، أطلقت نداءً سياسيًا وحقوقيًا جريئًا.
الهدف: إيقاف تمرير المادتين 3 و7 من مشروع قانون المسطرة الجنائية، واللتين اعتبرتهما بوابة نحو الفوضى التشريعية وتكريس الإفلات من العقاب.
المادتان، حسب الجمعية، تضربان عرض الحائط بمبدأ فصل السلط، وتنقلان السلطة من يد القضاء إلى يد الإدارة.

المادة 3، في تفاصيلها، تمنح للمفتشيتين العامتين لوزارتي الداخلية والمالية سلطة توجيه النيابة العامة.
وهو ما يعني عمليًا وضع الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض تحت سلطة السلطة التنفيذية.
هذا انقلاب ناعم على الفصل 107 من الدستور، ومس صارخ باستقلالية السلطة القضائية.

أما المادة 7، فتمنح نخبة من المسؤولين العموميين حماية غير مبررة من الملاحقة، خارج أي منطق قانوني.
وهذا خرق صريح للفصل 6 من الدستور، الذي يؤكد أن جميع المواطنين متساوون أمام القانون، بمن فيهم المسؤولون.
منح هذه الامتيازات لا يمكن فهمه إلا في إطار رغبة لوبيات الفساد في تحصين أدواتها البشرية داخل دواليب الدولة.

الوضع لا يقف عند حدود الانحراف الدستوري فقط.
بل إن تمرير هذه المواد سيضرب مصداقية المغرب دوليًا، خصوصًا أمام اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي التزم بها.
أي رسالة نرسلها للعالم حين نُشرّع حماية الفساد بدل ملاحقته؟

الجمعية المغربية لحماية المال العام دقت ناقوس الخطر.
قالتها بصوت مرتفع: البرلمان تحول إلى أداة في يد من يريد إعادة إنتاج الريع.
الصمت الحزبي، سواء في الأغلبية أو المعارضة، لم يعد يُحتمل.
المعركة صارت بين أقلية محصنة ومجتمع تُسحب منه أدوات المراقبة والاحتجاج واحدة تلو الأخرى.

الغريب أن النقاش لا يتمحور حول تحسين أداء العدالة، بل حول تحييدها.
التشريع، بدل أن يكون أداة لحماية المواطنين، يُستعمل اليوم كدرع واقٍ للفاسدين.
ومنظومة العدالة نفسها باتت مهددة من الداخل، لا من الخارج.

الجمعية، من منطلق مسؤوليتها، خاضت احتجاجات وراسلت الأحزاب وعقدت لقاءات مع المؤسسات الدستورية.
لكن يبدو أن جدار الصمت سميك، وأن التواطؤ صار أكبر من مجرد مواقف معزولة.
المعركة الآن في ملعب المحكمة الدستورية، لإنقاذ ما تبقى من روح الدستور.

الرسالة واضحة: هناك دولة تُبنى في العلن، وأخرى تُرسم ملامحها في الكواليس.
تشريعات على المقاس، حصانات فوق القانون، وتحايل باسم “الإصلاح”.
فمن يُوقف هذا التغوّل التشريعي قبل فوات الأوان؟
ومن يُفشل مخططات اللوبي الذي يريد للفساد أن يتحوّل إلى قانون؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفاتورة الجهوية المتقدمة… تبدأ من جيوب المواطنين
التالي الوزير المستثمر… من تمثيل الدولة إلى تملك أراضيها
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بيان ناري من “حماية المال العام”: لماذا تجاهلت محكمة مراكش شهود الغلوسي واكتفت بـ“التعليل بالصمت”؟

2026-01-24

هل تتجه منظومة العدالة نحو الشلل؟ محامو كازابلانكا يرفعون “البطاقة الحمراء” في وجه وزارة العدل.

2026-01-24

تنسيقية عائلات المغاربة المحتجزين بسوريا والعراق تصدر بيانًا توضيحيًا للرأي العام

2026-01-24
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter