Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » 309 مليار على راحة المسؤولين… والعدالة الاجتماعية خارج الخدمة
الحكومة Crash

309 مليار على راحة المسؤولين… والعدالة الاجتماعية خارج الخدمة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-17لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عاد النقاش من جديد ليكشف أن ملف سيارات الدولة ليس تفصيلاً تقنياً في قوانين المالية، بل هو صورة مصغّرة عن نمط حكم قائم على الامتيازات أكثر مما هو قائم على المصلحة العامة.

الأرقام التي قدمتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح في جوابها عن سؤال برلماني، أظهرت أن الاعتمادات المخصصة لأسطول سيارات الدولة بلغت في المتوسط 309,4 مليار سنتيم خلال سنتي 2024 و2025، بعدما كانت في حدود 267 مليار سنتيم فقط خلال الفترة 2020–2023.

هذه القفزة المالية، رغم محاولات التبرير، لم تُقرأ إلا كدليل إضافي على أن عجلة الهدر العمومي لا تتوقف، وأن المواطن هو من يؤدي الثمن في النهاية.

كشفت مصادر إعلامية أن الوزيرة سعت إلى تلطيف وقع هذه الأرقام باستحضار سنوات 2012–2014، حيث كان الإنفاق يفوق 350 مليار سنتيم سنوياً.

لكنها أغفلت أن السياق تغيّر جذرياً.

في تلك المرحلة، كان الخطاب السياسي يعد المغاربة بإصلاحات كبرى وبمرحلة جديدة من الحكامة، أما اليوم فالمغاربة يعيشون تحت ضغط الغلاء وارتفاع أسعار الوقود والمواد الأساسية، ويتلقون في المقابل دعوات رسمية متكررة للتقشف وضبط النفقات الأسرية.

وهنا تبرز المفارقة المؤلمة: الدولة نفسها التي تحث المواطن على شدّ الحزام، تُخصص مئات المليارات لسيارات المسؤولين.

الأرقام المعلنة تكشف أيضاً أن ما يقارب 60 في المائة من هذه الاعتمادات وُجه للمحروقات والزيوت ما بين 2021 و2025.

معطيات تطرح أكثر من علامة استفهام، ليس فقط حول حجم الأسطول وعدد السيارات، ولكن أيضاً حول أنماط الاستعمال.

فالمواطن الذي يدفع ثمن اللتر الواحد من البنزين فوق قدرته، يجد نفسه في الأخير ممولاً لخزانات سيارات رسمية لا يعرف إن كانت تُستعمل في مهام الدولة أم في رحلات نهاية الأسبوع.

الخطاب الرسمي يتحدث عن خطط لإصلاح الوضع: تقليص عدد السيارات، تجديد الأسطول، إدخال السيارات الكهربائية والهجينة، وتشديد المراقبة.

لكن التجربة علمتنا أن هذه الوعود غالباً ما تبقى حبيسة النصوص والمذكرات، لتتحول إلى واجهة تجميلية أكثر منها سياسة فعلية.

السبب بسيط: غياب آليات محاسبة حقيقية، تجعل من استعمال سيارات الدولة امتيازاً بلا سقف، بدل أن يكون أداة لخدمة المرفق العام.

إن الجدل حول سيارات الدولة لا ينفصل عن سؤال أعمق يتعلق بثقافة السلطة في المغرب: منطق الامتياز بدل منطق الخدمة.

فحين تصبح السيارة الرسمية رمزاً للمكانة أكثر من كونها وسيلة لإنجاز المهام، يتحول النقاش من أرقام الميزانية إلى سؤال أخلاقي وسياسي: أي نموذج حكم نريد؟

هل هو نموذج يُحمِّل المواطن عبء الإصلاحات والضرائب، بينما يترك للمسؤول رفاهية مجانية على حساب المال العام؟

بين خطاب التقشف وواقع الامتيازات، يظهر أن سيارات الدولة لم تعد مجرد عجلات تسير فوق طرقات المغرب، بل مرآة عاكسة لاختلال أعمق: عدالة اجتماعية خارج الخدمة، وثقة شعبية تتآكل كلما ارتفعت أرقام الهدر.

وهكذا، فإن معركة الإصلاح الحقيقي لن تُكسب عبر تقارير تبريرية أو مقارنات حسابية، بل عبر قرار سياسي شجاع يُعيد سيارات الدولة إلى حجمها الطبيعي: وسيلة لخدمة المواطن، لا وسيلة لاستنزافه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق120مليار في محاريب التوفيق… وذاكرة الحوز مكتوبة على قماش الخيام
التالي قرارات معلبة… كيف يُعاد تدوير صفقات الأمس لإنقاذ وزير اليوم؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

5.8 مليارات في 6 أشهر.. كيف تجاوزت إصدارات «المعدات والنفقات المختلفة» للداخلية الاعتماد الأصلي بـ44 ملياراً و950 مليون سنتيم؟

2026-09-17

1110 مليار سنتيم في 8 أشهر.. حسابات الخزينة تكشف أن 270 مليار سنتيم فقط تفصل المقاصة عن سقف ميزانية 2026

2026-09-15

نحو 11.2 مليار سنتيم لإنقاذ واحات أوفوس وأقا.. 41 ملاحظة تفتح سؤالاً ثقيلاً: أين أثر المنحة؟

2026-09-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-09-22

من «ميثاق الأغلبية» إلى «حروب المنصات».. هل تنتهي الاتهامات عند صناديق 23 شتنبر ويبدأ موسم «عفا الله عما سلف»؟

​بقلم: الباز عبدالإله في السياسة المغربية، قد لا يكون الخط الفاصل بين التحالف والخصومة واضحاً دائماً،…

فجوة الأرقام والميدان: نحو 50 مليار سنتيم تمويلات ألمانية و90% من الأسر القروية خارج شبكة الصرف الصحي العمومية

2026-09-22

مليارات للمشاريع الكبرى.. والإنتاج الذاتي ينتظر: دراسة تكشف صراع المصالح داخل سوق الكهرباء بالمغرب.

2026-09-22
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10605 زيارة
اختيارات المحرر

من «ميثاق الأغلبية» إلى «حروب المنصات».. هل تنتهي الاتهامات عند صناديق 23 شتنبر ويبدأ موسم «عفا الله عما سلف»؟

2026-09-22

فجوة الأرقام والميدان: نحو 50 مليار سنتيم تمويلات ألمانية و90% من الأسر القروية خارج شبكة الصرف الصحي العمومية

2026-09-22

مليارات للمشاريع الكبرى.. والإنتاج الذاتي ينتظر: دراسة تكشف صراع المصالح داخل سوق الكهرباء بالمغرب.

2026-09-22

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter