Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين تُفصَّل الشروط وتُعاد هندسة المناصب… هل ما زالت الكفاءة مفتاح التعيين أم أن الكواليس أصبحت صاحبة القرار؟
السياسي واش معانا؟

حين تُفصَّل الشروط وتُعاد هندسة المناصب… هل ما زالت الكفاءة مفتاح التعيين أم أن الكواليس أصبحت صاحبة القرار؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-26لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الباز عبدالإله

لم يعد النقاش حول التعيينات في المؤسسات العمومية بالمغرب مجرد جدل مهني عابر، بل أضحى اختباراً حقيقياً لمصداقية الشعارات المرفوعة حول “ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
وما يتم تداوله اليوم في أوساط مهنية ونقابية بخصوص منصب مدير وكالة التنمية الاجتماعية (ADS)، التابعة لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يضعنا أمام حالة تثير تساؤلات حول كيفية تدبير هذا النوع من التعيينات.
وتشير معطيات مهنية إلى أن مسطرة الترشح لهذا المنصب عرفت مرحلتين أساسيتين؛ إذ صدر الإعلان الأول بتاريخ 7 مارس 2025 محدداً لشروط الترشيح وفق بروفايل تقليدي مرتبط بمجال التدبير الاجتماعي، قبل أن يتم تحيين هذه الشروط بموجب قرار لاحق بتاريخ 29 دجنبر 2025، تم خلاله إدراج عنصر جديد يتعلق بـ“الدراية بمجال الاقتصاد بصفة عامة، وخاصة في مجالات التنمية الاجتماعية”.
ويأتي هذا التعديل في سياق مؤسساتي دقيق، حيث ظل منصب مدير الوكالة شاغراً لعدة أشهر، وهو ما يضفي على مسار التعيين بعداً إضافياً من حيث التوقيت ودلالاته.
إن ما يشير إليه عدد من الفاعلين المهنيين لا يتعلق فقط بـ“تعديل تقني” في شروط الترشيح، بل بما يُفهم منه إعادة صياغة جزئية لمواصفات المنصب.
فالنقاش الدائر لا ينحصر في تطوير معايير الجودة، بل يمتد إلى طبيعة التحولات التي قد تطال بروفايل المرشح المطلوب، في سياق يتقاطع، وفق معطيات مهنية، مع أسماء متداولة داخل دوائر القرار.
فإدراج شرط “الدراية بالاقتصاد” ضمن معايير الانتقاء، في مرحلة متقدمة من المسطرة، يُقرأ من طرف بعض المتابعين كتحيين مشروع يواكب تطور السياسات العمومية، فيما يرى آخرون أنه قد يساهم في توجيه مسار الانتقاء نحو بروفايلات محددة، خصوصاً تلك المرتبطة بالخبرة الاقتصادية داخل مؤسسات تشريعية، مثل البرلمان، دون أن تكون لها بالضرورة تجربة ميدانية مباشرة في مجال العمل الاجتماعي.
وتشير مصادر مهنية إلى أن طبيعة تدخل وكالة التنمية الاجتماعية تستدعي، تقليدياً، خبرة ميدانية في برامج الإدماج ومحاربة الهشاشة، وهو ما يجعل أي تحول في شروط الترشح موضوع نقاش مشروع داخل الأوساط المختصة.

فالتوازن بين المقاربة الاقتصادية والبعد الاجتماعي يظل عنصراً حاسماً في تحديد نجاعة التدخلات العمومية في هذا المجال.
وفي هذا السياق، يطرح بعض المتتبعين تساؤلات حول مدى انسجام هذه التعديلات مع روح الفصل 92 من الدستور المغربي، الذي يؤطر التعيينات في المناصب العليا على أساس الكفاءة والاستحقاق، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وهي تساؤلات تظل، في غياب توضيحات رسمية مفصلة، مفتوحة على أكثر من قراءة.
كما أن غياب تواصل مؤسساتي واضح حول خلفيات هذا التعديل يوسع هامش التأويل، حيث تتراوح القراءات بين من يرى في الأمر توجهاً نحو تحديث معايير الانتقاء، ومن يربطه بإعادة ترتيب أولويات الاختيار وفق اعتبارات قد لا تكون معلنة بشكل كافٍ.
إن الرهان في مثل هذه التعيينات لا يتعلق فقط بشغل منصب إداري، بل بمدى قدرة المؤسسات على ترسيخ نموذج حكامة قائم على الشفافية وتكافؤ الفرص.
فكلما كانت معايير الاختيار واضحة ومعلنة، تعززت الثقة، وكلما غاب هذا الوضوح، اتسعت مساحة التساؤل.
وبين هذين المنظورين، يبقى السؤال قائماً: هل نحن أمام تحيين طبيعي لمواصفات الكفاءة المطلوبة، أم أن الأمر يعكس تحولات أعمق في كيفية تدبير التعيينات داخل مؤسسات يفترض أن تكون في صلب بناء الثقة الاجتماعية؟

​

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمغرب 2026: ديمقراطية بلا مخالب… واستقرار محسوب على تخوم “التسلط الناعم”
التالي هندسة 2026: مثلث المال والرقمنة والزمن… كيف يُعاد رسم التنافس السياسي؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بين دعم “انتقائي” وجيوب فارغة… هل تصل أموال المغاربة إلى مستحقيها؟

2026-03-25

حين يضيق اليسار بخلافه… “الشمعة” بين سؤال البديل وحدود الموقع

2026-03-23

الثامني تفجر المسكوت عنه: دعم النقل “صنبور أموال” يغذي الريع ولا يصل لجيوب المغاربة

2026-03-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-03-26

سلا.. حين يبتلع الإسمنت “المصلحة العامة”: منشآت اختفت من الخرائط في ملف نور الدين الأزرق

بقلم: الباز عبدالإله تضع المعطيات التي أوردها الصحافي عبد الوفي العلام، ضمن سلسلة تحقيقاته المنشورة بجريدة…

هلا بالخميس… قطار التعيينات مستمر والفصل 92 يمرّ بهدوء

2026-03-26

هندسة 2026: مثلث المال والرقمنة والزمن… كيف يُعاد رسم التنافس السياسي؟

2026-03-26
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30631 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30575 زيارة
اختيارات المحرر

سلا.. حين يبتلع الإسمنت “المصلحة العامة”: منشآت اختفت من الخرائط في ملف نور الدين الأزرق

2026-03-26

هلا بالخميس… قطار التعيينات مستمر والفصل 92 يمرّ بهدوء

2026-03-26

هندسة 2026: مثلث المال والرقمنة والزمن… كيف يُعاد رسم التنافس السياسي؟

2026-03-26

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter