Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » فاتورة “الجرأة” الفنية في المغرب… ثمانية أشهر نافذة لـ“الحاصل” حين يلامس نقد المؤسسات حدود السجن
وجع اليوم

فاتورة “الجرأة” الفنية في المغرب… ثمانية أشهر نافذة لـ“الحاصل” حين يلامس نقد المؤسسات حدود السجن

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-27لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الباز عبدالإله

لم يكن الحكم القاضي بحبس مغني الراب “الحاصل” ثمانية أشهر نافذة مجرد سطر عابر في سجلات المحكمة الابتدائية بمدينة تازة، بل شكّل لحظة قانونية لافتة في فضاء الإبداع الرقمي، تعيد طرح حدود “المسموح” و”الممنوع” داخل التعبير الفني.
فإدانة فنان شاب بتهم تتعلق بـ”الإخلال بواجب التوقير” و”إهانة هيئة منظمة” تضع النقاش في قلب مفارقة دقيقة: كيف يمكن التوفيق بين حماية المؤسسات من جهة، وضمان هامش كافٍ للتعبير الفني من جهة أخرى؟
إن الإشكال في قضية “صهيب قبلي” لا يرتبط فقط بشخص المعني بالأمر، بل يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول كيفية تأويل الخطاب الفني داخل المنظومة القانونية.
فعندما يتم التعامل مع تعابير فنية وردت في أغنية أو تدوينة، يبرز تحدي التمييز بين ما هو مجازي ورمزي، وما يمكن اعتباره مساساً بالمؤسسات.

والراب، بحكم طبيعته، يقوم على النقد المباشر واللغة الحادة، وهو ما يجعله في تماس دائم مع حدود التأويل القانوني.
خلال أطوار المحاكمة، حاول الدفاع الدفع في اتجاه اعتبار المحتوى المنشور تعبيراً فنياً يندرج ضمن حرية الإبداع، دون نية للمساس بالمؤسسات.
في المقابل، عكس الحكم مقاربة قانونية تقوم على حماية التوازن بين حرية التعبير وواجب التوقير، حيث تم إسقاط بعض التهم لعدم كفاية الأدلة، مقابل الإبقاء على أخرى اعتُبرت قائمة من الناحية القانونية. هذا التمييز يبرز تعقيد التعامل مع قضايا التعبير، خاصة حين تتداخل فيها اللغة الفنية مع الخطاب العام.
ويطرح هذا الملف، بهدوء، سؤالاً أعمق: هل تُبنى هيبة المؤسسات أساساً عبر آليات الزجر، أم من خلال تعزيز الثقة والانفتاح على النقد؟ فالتجارب المقارنة تشير إلى أن قوة المؤسسات ترتبط بقدرتها على استيعاب النقاش العمومي، بما في ذلك التعبيرات الفنية التي قد تكون حادة أو صادمة في بعض الأحيان.
كما أن التفاعل الذي رافق القضية، سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي أو من خلال الوقفات الاحتجاجية، يعكس وجود حساسية متزايدة لدى فئات من المجتمع تجاه قضايا حرية التعبير الفني.
وهو ما يجعل من هذا النوع من الملفات أكثر من مجرد قضايا فردية، بل مؤشراً على طبيعة العلاقة بين الإبداع والقانون داخل الفضاء العمومي.
وفي هذا السياق، قد يُفهم الحكم الصادر في حق “الحاصل” لدى بعض المتابعين باعتباره إشارة إلى حدود ينبغي عدم تجاوزها في نقد المؤسسات، خاصة عندما يتم التعبير بلغة مباشرة أو حادة.
غير أن هذا الفهم يظل خاضعاً لتأويلات متعددة، ويعكس في العمق نقاشاً مستمراً حول كيفية تحقيق التوازن بين حرية التعبير ومتطلبات حماية المؤسسات.
في العمق، تضع قضية “الحاصل” الجميع أمام اختبار دقيق: كيف يمكن صون هيبة المؤسسات دون التضييق على فضاءات التعبير؟ وكيف يمكن للفن أن يحتفظ بوظيفته النقدية دون أن يصطدم بالسقف القانوني؟ بين هذين الحدين، يتشكل اليوم نقاش ضروري حول مستقبل التعبير الفني في المغرب، نقاش لا يهم الفنانين فقط، بل يمتد ليشمل طبيعة الفضاء العمومي وحدود الحرية داخله.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلعبة الذهب والنحاس.. “مناجم” تضاعف أرباحها 5 مرات: من يوجه الاختيارات الوطنية في قطاع المعادن؟
التالي التمدرس بالمغرب.. هل تحوّل إلى مجرد “حضور شكلي” بتمويل عمومي؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

زلزال في قطاع الصناعة التقليدية… تنسيق نقابي يتهم كاتب الدولة بـ“العبث” وتحويل الإدارة إلى فضاء للولاءات الحزبية

2026-05-11

فواكه فاسدة تفسد فرحة العدائين… غضب واسع يلاحق منظمي ماراطون الرباط الدولي

2026-05-11

زكية الدريوش ومبارك حمية… ملف قديم يعود بسؤال جديد: أين وصلت حصيلة مليار و100 مليون سنتيم؟

2026-05-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-05-12

التامني: ميزانيات “منفوخة” ونتائج لا تصل إلى المواطن… والحكومة عالقة في “الاستهلاك السياسي”

​بقلم: الباز عبدالإله وجّهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، اليوم الثلاثاء 12 ماي 2026، انتقادات حادة للحكومة…

منيب تضع تقارير العدوي أمام سؤال المحاسبة: لا معنى للرقابة إذا بقيت حبراً على ورق

2026-05-12

“شياطة” التصدير على موائد المغاربة؟.. ريم شباط تسائل الحكومة عن جودة الغذاء

2026-05-12
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30751 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30644 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30583 زيارة
اختيارات المحرر

التامني: ميزانيات “منفوخة” ونتائج لا تصل إلى المواطن… والحكومة عالقة في “الاستهلاك السياسي”

2026-05-12

منيب تضع تقارير العدوي أمام سؤال المحاسبة: لا معنى للرقابة إذا بقيت حبراً على ورق

2026-05-12

“شياطة” التصدير على موائد المغاربة؟.. ريم شباط تسائل الحكومة عن جودة الغذاء

2026-05-12

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter