Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » التمدرس بالمغرب.. هل تحوّل إلى مجرد “حضور شكلي” بتمويل عمومي؟
وجع اليوم

التمدرس بالمغرب.. هل تحوّل إلى مجرد “حضور شكلي” بتمويل عمومي؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-27لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الباز عبدالإله

بينما تنشغل التقارير الرسمية بلغة الأرقام “الإيجابية” حول تعميم التمدرس وتراجع نسب الأمية، تأتي معطيات “رصد التعليم 2026” الصادر عن اليونسكو لتُعيد مساءلة هذا التفاؤل، وتسلّط الضوء على مفارقة لافتة داخل المنظومة التعليمية.
فالمغرب نجح، إلى حد كبير، في توسيع قاعدة الولوج إلى المدرسة، لكنه ما يزال يواجه تحديات عميقة تتعلق باستمرارية المسار الدراسي وجودة التعلمات.
إن الرقم الذي يستدعي التوقف لا يقتصر على مئات الآلاف من الأطفال خارج المدرسة، بل يمتد إلى النسبة المرتفعة من التلاميذ الذين لا يصلون إلى نهاية المسار التعليمي.
فمعطيات التقرير تشير إلى أن جزءاً كبيراً من التلاميذ يغادرون المنظومة قبل الحصول على شهادة البكالوريا، في مسار يعكس صعوبات متراكمة في الانتقال بين الأسلاك، ويطرح تساؤلات حول قدرة المدرسة على الاحتفاظ بمنتسبيها.
نحن هنا أمام شكل من “الإقصاء التدريجي غير المعلن”، الذي يتسلل عبر التعثرات المتكررة، لا عبر قرارات صريحة.
ولا يتعلق الأمر فقط بالاستمرارية، بل أيضاً بالمردودية.
فماذا يعني أن يقضي التلميذ سنوات داخل الفصول الدراسية دون أن يحقق الحد الأدنى من الكفايات في القراءة والرياضيات؟ تشير المعطيات إلى أن نسبة مهمة من المتعلمين، خصوصاً في المرحلة الإعدادية، لا تصل إلى هذا المستوى الأساسي، ما يعكس فجوة بين زمن التمدرس وزمن التعلم الفعلي.
وهنا تبرز المفارقة الأساسية: ليس كل من يمر عبر المدرسة يخرج منها متعلماً.
في هذا السياق، تبدو المدرسة، في بعض الحالات، وكأنها تؤدي وظيفة اجتماعية مؤقتة لضبط الزمن المدرسي، أكثر من كونها فضاءً لإنتاج الكفايات.
وهو ما يفسر، جزئياً، تعثر عدد من المسارات الدراسية، واتجاه بعض التلاميذ نحو مسارات اجتماعية هشة أو خيارات محفوفة بالمخاطر، بدل الاستفادة من التعليم كرافعة حقيقية للارتقاء.
وتتعمق هذه الإشكالات حين ننظر إلى الفوارق المجالية والاجتماعية، التي ما تزال تؤثر بشكل واضح على فرص الاستمرار والنجاح.

فالتلميذ في الوسط القروي، أو المنتمي لأسرة ذات دخل محدود، يواجه تحديات مضاعفة مقارنة بغيره، سواء من حيث شروط التعلم أو فرص الدعم والمواكبة. في المقابل، تستفيد فئات أخرى من إمكانيات إضافية تعزز حظوظها في إتمام الدراسة وتحقيق نتائج أفضل، وهو ما يجعل مسار التمدرس، في بعض الحالات، مرتبطاً بعوامل تتجاوز المدرسة نفسها.
وفي خضم هذه الصورة المركبة، لا يمكن إغفال بعض المؤشرات الإيجابية، خاصة ما يتعلق بتوسيع التعليم الأولي وارتفاع نسب التمدرس في السنوات الأخيرة، وهي مكتسبات تعكس توجهاً نحو تقوية الأساس المبكر للتعلم.
غير أن الرهان الحقيقي يظل في تحويل هذه المكاسب إلى نتائج ملموسة على مستوى جودة التعلمات واستمرارية المسار الدراسي.
لقد انتقل النقاش اليوم من سؤال “كم عدد الأطفال داخل المدرسة؟” إلى سؤال أكثر عمقاً: “ماذا يتعلم هؤلاء الأطفال فعلياً؟”.
فالتحدي لم يعد في ملء المقاعد الدراسية، بل في ضمان أن المدرسة قادرة على أداء دورها التربوي كما ينبغي، بما يعيد الاعتبار للتعلم كحق فعلي، لا مجرد حضور شكلي.
وفي ظل هذه المعطيات، يظل الرهان قائماً على تحقيق توازن دقيق بين توسيع الولوج وتحسين الكيف، حتى لا تتحول المدرسة، تدريجياً، إلى فضاء يعكس الفوارق بدل أن يساهم في تقليصها، ويعيد، بإلحاح، طرح سؤال العدالة التعليمية كمدخل أساسي لأي إصلاح فعلي لمنظومة التعليم.
فهل يكمن الخلل في التشخيص، أم في تنزيل هذه الإصلاحات التي تستهلك الملايير من المال العام دون أن يلمس المواطن أثرها في مستوى ابنه داخل الفصل؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفاتورة “الجرأة” الفنية في المغرب… ثمانية أشهر نافذة لـ“الحاصل” حين يلامس نقد المؤسسات حدود السجن
التالي 130 درهماً للحم و436 مليوناً للحراسة… هل اختلّت أولويات الدعم أم أن المواطن ما زال الحلقة الأضعف؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

فاتورة “الجرأة” الفنية في المغرب… ثمانية أشهر نافذة لـ“الحاصل” حين يلامس نقد المؤسسات حدود السجن

2026-03-27

لعبة الذهب والنحاس.. “مناجم” تضاعف أرباحها 5 مرات: من يوجه الاختيارات الوطنية في قطاع المعادن؟

2026-03-27

سلا.. حين يبتلع الإسمنت “المصلحة العامة”: منشآت اختفت من الخرائط في ملف نور الدين الأزرق

2026-03-26
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-03-27

130 درهماً للحم و436 مليوناً للحراسة… هل اختلّت أولويات الدعم أم أن المواطن ما زال الحلقة الأضعف؟

بقلم: الباز عبدالإله لم يعد الارتفاع المتواصل لأسعار اللحوم الحمراء في الأسواق المغربية مجرد موجة ظرفية…

التمدرس بالمغرب.. هل تحوّل إلى مجرد “حضور شكلي” بتمويل عمومي؟

2026-03-27

فاتورة “الجرأة” الفنية في المغرب… ثمانية أشهر نافذة لـ“الحاصل” حين يلامس نقد المؤسسات حدود السجن

2026-03-27
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30631 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30575 زيارة
اختيارات المحرر

130 درهماً للحم و436 مليوناً للحراسة… هل اختلّت أولويات الدعم أم أن المواطن ما زال الحلقة الأضعف؟

2026-03-27

التمدرس بالمغرب.. هل تحوّل إلى مجرد “حضور شكلي” بتمويل عمومي؟

2026-03-27

فاتورة “الجرأة” الفنية في المغرب… ثمانية أشهر نافذة لـ“الحاصل” حين يلامس نقد المؤسسات حدود السجن

2026-03-27

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter