Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين خطاب الحكومة وروح الدستور… حين تصبح البطاقة الحزبية أقوى من الكفاءة داخل سوسيولوجيا “المحطوطين”
الحكومة Crash

بين خطاب الحكومة وروح الدستور… حين تصبح البطاقة الحزبية أقوى من الكفاءة داخل سوسيولوجيا “المحطوطين”

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-28لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الباز عبدالإله

​لم يعد التوصيف الشعبي “حكومة المحطوطين” مجرد نكتة سياسية عابرة تُتداول في المقاهي أو خلف شاشات الهواتف، بل تحول إلى مفتاح سوسيولوجي لفهم أزمة الثقة التي تضرب أركان العلاقة بين المواطن والمؤسسات.
فالسؤال الذي يطرح نفسه اليوم بإلحاح وتوتر، لم يعد يتعلق بالبرامج الحكومية أو المخططات الاستراتيجية التي تُصرف عليها الملايير، بل بكيفية “هندسة” الوصول إلى مواقع القرار وتوزيع كعكة المناصب العمومية.
إننا أمام مشهد سريالي، حيث تتحدث الخطابات الرسمية عن “الدولة الاجتماعية” وتكافؤ الفرص، بينما الواقع السائل يكشف عن “مسارات سريعة” محجوزة سلفاً لأسماء بعينها، غالباً ما تكون مؤهلاتها الوحيدة هي الانتماء لشبيبات حزبية أو القرب من دوائر تنظيمية معينة، مما يحول الإدارة من مرفق عمومي إلى مجال لتوازنات ذات طابع سياسي.
​ولفهم عمق هذا التحول، لا بد من استحضار مفهوم “الارتقاء الاجتماعي المعطل”.
فقد شكلت الوظيفة العمومية والمناصب العليا تاريخياً “المصعد الاجتماعي” الذي مكن أبناء الطبقة المتوسطة والفئات الشعبية من تحسين أوضاعهم عبر الكفاءة والاجتهاد.

غير أن هذا المصعد، حين يُحجز بشكل غير معلن لفائدة دوائر القرب، لا يعني فقط ضياع فرص فردية، بل يشكل تعطيلًا لآلية التوازن الاجتماعي برمتها، بما يحمله ذلك من آثار ممتدة على الإحساس العام بالإنصاف.
​ولا تتوقف خطورة هذا المشهد عند حدود العدالة الاجتماعية، بل تمتد إلى ما يمكن تسميته بـ”الثمن التقني” للمحسوبية.
فالمناصب التي تُمنح بمنطق الولاء بدل الكفاءة، تُنتج بالضرورة إدارة مثقلة بالاعتبارات التنظيمية، حيث يجد المسؤول نفسه منشغلاً بالحفاظ على توازناته أكثر من انشغاله بحل مشاكل المواطنين.
وهو ما يفسر، في جانب منه، تعثر عدد من البرامج والمشاريع، رغم توفرها على إمكانيات مالية مهمة.
​وفي هذا السياق، يصبح المشهد أقرب إلى مفارقة بين “ديمقراطية الاستحقاق” كما ينص عليها الدستور، و”منطق العلاقات” كما توحي به بعض الممارسات.
فبينما تؤسس النصوص لفكرة المواطنة المتساوية، يتشكل لدى جزء من الرأي العام انطباع بأن الولوج إلى بعض المواقع يمر عبر قنوات غير رسمية، وهو ما يضعف الإحساس بأن الفرص متاحة على نفس المسافة من الجميع.
​ولا يمكن، بطبيعة الحال، تعميم هذه القراءة على كافة مسارات التعيين، إذ تظل هناك تجارب ناجحة وكفاءات أثبتت حضورها داخل الإدارة، غير أن الإشكال يكمن في الانطباع العام الذي يتشكل لدى الرأي العام عندما تتكرر بعض المؤشرات.
​وفي موازاة ذلك، تبرز ظاهرة أخرى لا تقل دلالة، وهي استمرار نزيف الكفاءات نحو الخارج.
فبينما تفتح عدد من الدول أبوابها للأطر المغربية في مجالات الطب والهندسة والبحث العلمي، يجد بعض هؤلاء أنفسهم أمام واقع داخلي لا يمنحهم نفس فرص التقدم، وهو ما يعمق الشعور بالمفارقة بين ما هو ممكن خارج الوطن وما هو متاح داخله.
​وفي هذا السياق، تصبح “قوارب الموت” التي تبتلع أحلام الشباب في عرض المتوسط هي “صناديق الاقتراع” الحقيقية؛ إنها هجرة احتجاجية تقول بمرارة إن البحر، برغم قسوته وغدره، يبدو في نظر البعض أكثر “إنصافاً” من وطن يوصد أبوابه في وجه أبنائه ويفتح “نوافذ خلفية” للمقربين.
إن الاستمرار في هذا النهج التدبيري، الذي يقدم الولاء التنظيمي على الكفاءة الوطنية، يضع الدولة أمام تحدي وجودي، فالأمر لا يتعلق فقط بضعف في الأداء الإداري، بل بتآكل “الرأسمال اللامادي” المتمثل في الثقة.
وعندما تختفي الحواجز بين العمل السياسي والمرفق الإداري، نصبح أمام “ريع مؤسساتي” يهدد السلم الاجتماعي ويغذي تيارات اليأس والعدمية.
​إن الحاجة اليوم ليست إلى مجرد تعديلات تقنية، بل إلى “ثورة بيضاء” في منظومة التعيينات والترقيات، تُعيد للاستحقاق هيبته وتطمئن الجميع بأن قواعد اللعبة واحدة.
فالدولة التي تستثمر في بناء السدود والمطارات والملاعب، يجب أن تدرك أن أعظم استثمار هو “بناء الإنسان” عبر إحساسه بالإنصاف؛ لأن أخطر ما قد يواجه المجتمع ليس قلة الإمكانيات، بل الشعور بأن مستقبله “محجوز سلفاً” لغيره، وأن المواطنة الحقة أصبحت مرتبطة بـ “البطاقة الحزبية” لا بـ “البطاقة الوطنية”.

وعندما تنغلق الأبواب بصمت في وجه الكفاءة، لا يصبح البحر مجرد مغامرة، بل يتحول في نظر الكثيرين إلى البديل الوحيد للهروب من واقع “المحطوطين”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمواجهة بنعبد الله وياسيف.. هل نحن أمام ولادة جيل سياسي جديد أم مجرد “ظاهرة ظرفية”؟
التالي من رفقاء الدراسة إلى قلب القرار.. المنصوري والهمة وتحولات الأمن بعد 2003
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

130 درهماً للحم و436 مليوناً للحراسة… هل اختلّت أولويات الدعم أم أن المواطن ما زال الحلقة الأضعف؟

2026-03-27

هلا بالخميس… قطار التعيينات مستمر والفصل 92 يمرّ بهدوء

2026-03-26

أخنوش والتعليم.. هل يكفي ضخّ المليارات لصناعة الثقة أم أننا أمام هدنة سياسية محسوبة؟

2026-03-25
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-03-28

الرقص على إيقاع أزمة الوقود… “توتال” تحقق 851 مليون درهم في عام واحد

بقلم: الباز عبدالإله بينما كان المواطن المغربي يراقب بعداد من القلق أرقام الأسعار في محطات الوقود…

​مجلس المنافسة في مواجهة “التفاهمات الصامتة”… هل يكفي “فيتو” الورق لوقف نزيف الأسعار بمحطات الوقود؟

2026-03-28

من رفقاء الدراسة إلى قلب القرار.. المنصوري والهمة وتحولات الأمن بعد 2003

2026-03-28
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30631 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30575 زيارة
اختيارات المحرر

الرقص على إيقاع أزمة الوقود… “توتال” تحقق 851 مليون درهم في عام واحد

2026-03-28

​مجلس المنافسة في مواجهة “التفاهمات الصامتة”… هل يكفي “فيتو” الورق لوقف نزيف الأسعار بمحطات الوقود؟

2026-03-28

من رفقاء الدراسة إلى قلب القرار.. المنصوري والهمة وتحولات الأمن بعد 2003

2026-03-28

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter