Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من رفقاء الدراسة إلى قلب القرار.. المنصوري والهمة وتحولات الأمن بعد 2003
قالو زعما

من رفقاء الدراسة إلى قلب القرار.. المنصوري والهمة وتحولات الأمن بعد 2003

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-28لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الباز عبدالإله

شكّلت تفجيرات 16 ماي 2003 بالدار البيضاء منعطفاً حاسماً في التاريخ المعاصر للمغرب، إذ أعادت ملف الأمن إلى صدارة الأولويات ودفعت الدولة إلى مراجعة عميقة في أسلوب تدبيرها للمخاطر.
في تلك الليلة، فجّر انتحاريون ينتمون إلى خمس خلايا أنفسهم في العاصمة الاقتصادية للمملكة، مخلفين 45 قتيلاً، من بينهم 12 من المنفذين، وأكثر من مئة جريح.
لم يكن الحدث مجرد عمل إرهابي معزول، بل صدمة وطنية دشّنت مرحلة جديدة في مقاربة الأمن وموازين القرار.
استهدفت الهجمات مواقع ذات حمولة رمزية، من بينها ساحة في المدينة القديمة، فندق فرح، مطعم “كازا دي إسبانيا”، نادي التحالف الإسرائيلي، ومطعم بوزيتانو.
اختيار هذه الأهداف عكس خطاباً أيديولوجياً عابراً للحدود، لكنه تجسد بأدوات محلية ومنفذين مغاربة.
ومع انكشاف انتماء أغلبهم إلى حي سيدي مومن الهامشي، تحوّل النقاش من فرضية “إرهاب مستورد” إلى مساءلة أعمق لعوامل التهميش والهشاشة الاجتماعية.
السياق لم يكن خالياً من إشارات مسبقة فقد سبقت التفجيرات حوادث متفرقة، من بينها جريمة رجم في مارس 2002، وتفكيك خلية كانت تخطط لاستهداف هدف بحري في مضيق جبل طارق، ثم إحباط هجوم على مجمع “ميغاراما” السينمائي في مارس 2003.
كانت تلك الوقائع تنذر بتحول أمني يقترب بصمت.
في أعقاب الفاجعة، دخلت المنظومة الأمنية مرحلة إعادة ترتيب واضحة برز اسم فؤاد عالي الهمة، الذي كان يشغل منصب وزير منتدب في الداخلية، ضمن الوجوه التي تبنت مقاربة حازمة في مواجهة التيارات المتشددة.
وبعد عامين، عُيّن ياسين المنصوري سنة 2005 مديراً عاماً للمديرية العامة للدراسات والمستندات (المخابرات الخارجية). الرجلان، اللذان درسا في الإعدادي الملكي بالرباط ضمن نفس الجيل إلى جانب الملك محمد السادس، أصبحا تدريجياً من أبرز ملامح دائرة الثقة التي صعدت إلى قلب القرار الأمني في مرحلة ما بعد 16 ماي.
التحول لم يكن محصوراً في التعيينات، بل شمل إعادة توزيع النفوذ داخل أجهزة حساسة، وتعزيز آليات التنسيق، ومراجعة أنماط الاشتغال.
شهدت السنوات اللاحقة تغييرات طالت قيادات بارزة، في سياق إعادة تشكيل المشهد الأمني وتركيز القرار داخل دائرة أكثر انسجاماً مع توجهات المؤسسة الملكية.
وبحلول نهاية 2006، كانت خريطة المسؤوليات قد عرفت إعادة رسم واضحة، مع صعود جيل جديد من المسؤولين ارتبط اسمه بثقافة الثقة والاستمرارية المؤسسية.
في الوقت ذاته، أطلقت الدولة دينامية تشريعية واسعة في مجال مكافحة الإرهاب، وجرى تطوير أدوات قانونية وأمنية جديدة، بالتوازي مع نقاش عمومي حول التوازن بين ضرورات الأمن ومتطلبات الحقوق والحريات.
كما عاد السؤال الاجتماعي إلى الواجهة: إلى أي حد يمكن للسياسات التنموية أن تسهم في تجفيف منابع التطرف؟
بهذا المعنى، لم تكن تفجيرات 16 ماي محطة عابرة، بل لحظة أعادت صياغة أولويات الدولة وأطلقت مساراً تحوّلياً داخل بنيتها الأمنية.
ومن قلب هذا المسار برزت ثنائية المنصوري والهمة، ليس بوصفهما “مصلحين”، بل كوجهين بارزين لمرحلة إعادة ترتيب القرار الأمني في المغرب بعد 2003، في سياق تداخل فيه عنصر الثقة الشخصية مع منطق الدولة ومقتضيات التحول…

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين خطاب الحكومة وروح الدستور… حين تصبح البطاقة الحزبية أقوى من الكفاءة داخل سوسيولوجيا “المحطوطين”
التالي ​مجلس المنافسة في مواجهة “التفاهمات الصامتة”… هل يكفي “فيتو” الورق لوقف نزيف الأسعار بمحطات الوقود؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من يراقب القرار حين يتقاطع المال والنفوذ؟ بدرية عطا الله تفتح أسئلة حارقة في وجه المنصوري وكودار وبنسعيد

2026-06-27

ثلاث سنوات لإسقاط ساعة… وأسابيع لتمرير قوانين تمس العدالة: بأي إيقاع تُدار حياة المغاربة؟

2026-06-26

نحو 400 ألف وحدة حساب في مهب الأسئلة… البنك الإفريقي يطوي ملف PACGEM ويفتح حصيلة “الباطرونا” في إفريقيا

2026-06-26
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-06-27

من تويسيت إلى لوكسمبورغ وأبوظبي… من يتحكم في جزء حساس من ثروة الرصاص والفضة بالمغرب؟

​بقلم: الباز عبدالإله لم يعد ملف مناجم تويسيت مجرد شأن معدني مرتبط بمنطقة في شرق المغرب،…

إسكوبار الصحراء يهز واجهة السياسة… الكنبوري: “اعتقال الفاسدين ليس اعتقالاً للفساد”

2026-06-27

أين يظهر أثر ملايين البنك الإفريقي؟ 114 مليون أورو للعالم القروي و79.4% من فقراء المغرب في القرى

2026-06-27
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30755 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

من تويسيت إلى لوكسمبورغ وأبوظبي… من يتحكم في جزء حساس من ثروة الرصاص والفضة بالمغرب؟

2026-06-27

إسكوبار الصحراء يهز واجهة السياسة… الكنبوري: “اعتقال الفاسدين ليس اعتقالاً للفساد”

2026-06-27

أين يظهر أثر ملايين البنك الإفريقي؟ 114 مليون أورو للعالم القروي و79.4% من فقراء المغرب في القرى

2026-06-27

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter