Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ​مجلس المنافسة في مواجهة “التفاهمات الصامتة”… هل يكفي “فيتو” الورق لوقف نزيف الأسعار بمحطات الوقود؟
قالو زعما

​مجلس المنافسة في مواجهة “التفاهمات الصامتة”… هل يكفي “فيتو” الورق لوقف نزيف الأسعار بمحطات الوقود؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-28لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الباز عبدالإله

​بينما ينشغل الرأي العام الوطني بتفاصيل البلاغات الهادئة التي أصدرها مجلس المنافسة أمس الجمعة، حول الانتقال إلى “المراقبة الشهرية” لأسعار الغازوال والبنزين، يبدو أننا نعيش فصلاً جديداً من فصول الهروب إلى الأمام؛ فالسؤال لم يعد: “هل يراقب المجلس الأسعار؟” بل: ما جدوى مراقبة سوقٍ تتزايد فيه هيمنة عدد محدود من الفاعلين؟ إن الانتقال من منطق الدعم المباشر إلى تشديد المراقبة ليس مجرد إجراء تقني، بل هو إقرار ضمني بحدود النموذج الذي رافق تحرير الأسعار سنة 2015، حين قيل إن المنافسة ستسهم في خفضها، غير أن الواقع أظهر أن الأسعار تحررت من “سقف الدولة” دون أن تتكرس بالقدر الكافي شروط تنافسية فعالة.
​اليوم، تبدو “عين المراقب” التي تتحدث عنها البلاغات الرسمية أشبه بكاميرا توثق الحادث دون أن تملك القدرة على منع الاصطدام؛ فالمراقبة الشهرية، وإن كشفت هوامش الربح، لا تملك سلطة قانونية لإجبار الشركات على خفض السعر ما دام “التحرير” هو الإطار العام، وهنا تصبح المراقبة، في نظر جزء من الرأي العام، أقرب إلى محاولة لاحتواء القلق الاجتماعي منها إلى آلية ضبط فعلي.
والجرأة تقتضي طرح السؤال حول مدى توفر شروط المنافسة الكاملة، إذ عندما يتحكم عدد محدود من الفاعلين في التخزين والتوزيع، يصبح من السهل أن تتحرك الأسعار بإيقاع متقارب؛ نراها ترتفع بسرعة في محطات الوقود، بينما يُلاحظ تريث في عكس الانخفاضات بدعوى كلفة المخزون، وهو ما يثير تساؤلات حول فعالية آليات الضبط الحالية أمام خصوصية هذا القطاع الاستراتيجي.
​إن المراقبة التي لا تنتهي بقرارات زجرية أو عقوبات رادعة في حال ثبوت ممارسات منافية لقواعد المنافسة، تظل أقرب إلى تمرين تقني في تتبع المؤشرات، بينما ينتظر المواطن أثراً ملموساً في فواتير الاستهلاك.
كما أن هذا النقاش لا يمكن فصله عن بعدٍ سيادي يتجاوز الأسعار إلى طبيعة النموذج الطاقي نفسه؛ إذ إن استمرار الارتباط القوي بتقلبات الاستيراد يضع السيادة الطاقية والقدرة الشرائية معاً تحت ضغط دائم، وهو ما يفرض التفكير في تعزيز قدرات التخزين وإعادة إحياء منصات التكرير الوطنية، ليس فقط كخيار اقتصادي، بل كرافعة استراتيجية لتقوية هامش المناورة.
​ومما يزيد المشهد تعقيداً، تلك المفارقة التي تضع الدولة في موقع المستفيد غير المباشر من ارتفاع الأسعار؛ فبنية الثمن، وتحديدا الضريبة على القيمة المضافة (TVA) المحتسبة كنسبة مئوية، تجعل من الموارد الجبائية عاملاً يتصاعد آلياً مع كل زيادة في السعر.
وهنا يبرز تساؤل مشروع: كيف يمكن تحقيق التوازن بين دور الدولة كمنظم للسوق، وبين ‘انتعاشها الجبائي’ المرتبط بغلاء المعيشة؟ إن غياب آليات ضريبية مرنة قادرة على التكيف مع الأزمات يطرح تحدياً إضافياً، إذ يصبح تخفيف العبء عن المستهلك رهيناً بقرارات ظرفية بدل أن يكون جزءاً من منظومة تلقائية للتوازن تضمن تقاسم كلفة الأزمات بين مختلف المتدخلين.
​وفي السياق ذاته، يبرز سؤال الأدوات الجبائية كمدخل عملي لتخفيف الصدمات، من خلال التفكير في آليات مرنة تواكب تقلبات السوق الدولية، بحيث يتكيف العبء الضريبي مع منحنى الأسعار.
كما أن تطور النتائج المالية لعدد من الفاعلين في القطاع خلال السنوات الأخيرة يطرح، بهدوء، تساؤلات حول التوازن بين دينامية الأرباح وقدرة المستهلك على التحمل، في سياق يتطلب قدراً أكبر من الانسجام بين منطق السوق ومتطلبات العدالة الاقتصادية.
​لقد نجحت الدولة في تقليص كلفة دعم المحروقات ووفرت موارد مالية مهمة، لكنها ما زالت تبحث عن التوازن الأمثل لحماية القدرة الشرائية، فالدعم الموجه لمهنيي النقل ظل تدبيراً ظرفياً لا يعالج جذور الإشكال، والمراقبة الحالية تعكس توجهاً نحو تعزيز الشفافية، غير أنها تطرح بدورها سؤال النجاعة.
إن التوازن الدقيق الذي تبحث عنه الدولة لن يتحقق بالتقارير الدورية فقط، بل بإجراءات أعمق تزاوج بين حرية الأسعار ومتطلبات الحماية الاجتماعية.
​إن الرهان اليوم يتجاوز حدود “البلاغات الهادئة”؛ فإما أن ينجح مجلس المنافسة في الانتقال من دور “الموثق” إلى دور “الفاعل الحازم” الذي يضمن توازنات السوق، أو أننا سنظل ندور في حلقة تتكرر فيها المراقبة دون أن تنعكس بالقدر الكافي على الواقع المعيشي، فالمواطن لا يحتاج لمراقب يسجل عدد الطعنات، بل لحارس يمنع النزيف.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن رفقاء الدراسة إلى قلب القرار.. المنصوري والهمة وتحولات الأمن بعد 2003
التالي الرقص على إيقاع أزمة الوقود… “توتال” تحقق 851 مليون درهم في عام واحد
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من رفقاء الدراسة إلى قلب القرار.. المنصوري والهمة وتحولات الأمن بعد 2003

2026-03-28

وزارة العدل تقتحم “المناطق المحرمة”: هل تكسر فيتو فاعلين نافذين في شركات الحراسة والنظافة؟

2026-03-27

هندسة 2026: مثلث المال والرقمنة والزمن… كيف يُعاد رسم التنافس السياسي؟

2026-03-26
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-28

الثامني: “معادلة مزدوجة”.. المواطن يموّل الدعم من ضرائبه ويشتريه غالياً من الأسواق

بقلم: الباز عبدالإله في تدوينة نشرتها عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وجّهت البرلمانية فاطمة الثامني،…

الرقص على إيقاع أزمة الوقود… “توتال” تحقق 851 مليون درهم في عام واحد

2026-03-28

​مجلس المنافسة في مواجهة “التفاهمات الصامتة”… هل يكفي “فيتو” الورق لوقف نزيف الأسعار بمحطات الوقود؟

2026-03-28
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30631 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30575 زيارة
اختيارات المحرر

الثامني: “معادلة مزدوجة”.. المواطن يموّل الدعم من ضرائبه ويشتريه غالياً من الأسواق

2026-03-28

الرقص على إيقاع أزمة الوقود… “توتال” تحقق 851 مليون درهم في عام واحد

2026-03-28

​مجلس المنافسة في مواجهة “التفاهمات الصامتة”… هل يكفي “فيتو” الورق لوقف نزيف الأسعار بمحطات الوقود؟

2026-03-28

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter