Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » خريف التشريع بالمغرب: الثامني ترصد ملامح “غرفة تسجيل” داخل البرلمان
السياسي واش معانا؟

خريف التشريع بالمغرب: الثامني ترصد ملامح “غرفة تسجيل” داخل البرلمان

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-07لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم تكن تدوينة البرلمانية فاطمة الزهراء التامني مجرد قراءة عابرة لنهاية ولاية تشريعية، بل جاءت كتشخيص سياسي واضح لأسلوب تدبير يطرح تساؤلات حول موقع المؤسسة التشريعية داخل منظومة القرار العمومي.
فمن خلال ملاحظاتها، بدا وكأن البرلمان يُنظر إليه أحياناً كفضاء زمني لتسريع المصادقة، أكثر من كونه سلطة دستورية قائمة بذاتها تُنتج النقاش وتوازن الاختيارات.
وفي هذا السياق، اعتبرت التامني أن “انطلاق الدورة الربيعية للبرلمان هذه السنة يأتي في سياق سياسي وتشريعي بالغ الحساسية، ليس فقط لأنها آخر دورة ضمن الولاية الحالية، بل لأنها تخضع لمنطق ‘السباق مع الزمن’ الذي يطبع عادة نهاية الولايات التشريعية، حيث تُطرح مشاريع قوانين ثقيلة ومفصلية بشكل متسارع وتُمارَس ضغوط من أجل تمريرها قبل إغلاق المرحلة.”
وأضافت متسائلة: “لكن السؤال الحقيقي ليس هو عدد القوانين التي سيصادق عليها البرلمان، بل أي قوانين؟ وبأي جودة؟ ولصالح من؟”، وهو تساؤل يلخص جوهر النقاش الدائر حول وظيفة التشريع في هذه المرحلة.
وتشير قراءة التامني إلى أن التجربة الأخيرة أفرزت مؤشرات تستدعي التوقف، من بينها ما وصفته بضعف النقاش التشريعي مقابل حضور قوي لمنطق التصويت العددي، إلى جانب تراجع المبادرة التشريعية داخل البرلمان، ومحدودية الأثر الرقابي رغم تعدد الآليات الشكلية.
وفي هذا الإطار، طرحت سؤالاً مركزياً: “فهل البرلمان يمارس استقلاليته فعلاً أم يشتغل كامتداد للأغلبية الحكومية؟”، وهو سؤال يعكس طبيعة الإشكال الذي لم يعد تقنياً فقط، بل يرتبط بتوازن السلط ووظيفة المؤسسة التشريعية.
كما لفتت إلى أن ضغط الزمن التشريعي قد ينعكس على جودة النصوص، مبرزة أن “التشريع لا يُقاس بالكم بل بالعمق والانسجام واحترام الحقوق والحريات والتقاط نبض المجتمع”، وهو ما يطرح تحدي التوفيق بين سرعة الإنجاز وجودة المضمون.
وفي قراءة أوسع، يُفهم من طرح التامني أن هناك تخوفاً من أن بعض القوانين تُصاغ أحياناً بمنطق تقني صرف، بعيد نسبياً عن النقاش العمومي الواسع، أو أن يتم تمرير مقتضيات ذات أثر حساس دون نقاش كافٍ، وهو ما قد يؤدي لاحقاً إلى الحاجة لإعادة التعديل أو المراجعة.
كما شددت على أن هذه الدورة تكتسي طابعاً خاصاً، بالنظر إلى الملفات المطروحة، سواء تلك المرتبطة بالحريات أو بالسياسات الاجتماعية، معتبرة أنه “في ظل تصاعد الغلاء وتدهور القدرة الشرائية وتفاقم البطالة والهشاشة، يُفترض أن تكون الأولوية للتشريعات ذات الأثر الاجتماعي المباشر.”
ودعت في هذا السياق إلى تعزيز إشراك المجتمع المدني والخبراء، وتقييم أثر القوانين قبل المصادقة عليها، إلى جانب احترام الزمن التشريعي الكافي للنقاش داخل اللجان.
وفي خلفية هذا النقاش، تبرز أيضاً مسألة توظيف التشريع في السياق السياسي العام، حيث أشارت التامني إلى أن نهاية الولايات قد تشهد أحياناً تمرير نصوص تحظى بدعم الأغلبية، مقابل تأجيل أخرى أكثر حساسية، وهو ما يعيد طرح سؤال وظيفة البرلمان بين منطق التوازن المؤسساتي ومنطق الاصطفاف السياسي.
قراءة ختامية
تطرح هذه المواقف نقاشاً أعمق حول مستقبل العمل التشريعي بالمغرب، خاصة في لحظة تتسم بتداخل الرهانات السياسية والاجتماعية.
فبين ضغط الأجندة ونهاية الولاية، يبقى التحدي الأساسي هو مدى قدرة البرلمان على الحفاظ على دوره كفضاء للنقاش العمومي وإنتاج قوانين متوازنة، تعكس تطلعات المجتمع وتُعزز الثقة في المؤسسات، بدل أن تُختزل في مجرد آلية للمصادقة السريعة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمقاولات سياسية برتبة أحزاب: الدعم من الدولة… والمقاعد لمن يملك الجاهزية المالية
التالي بنهادي: أزمة المغرب لم تعد مالية… بل خلل في وظيفة السياسة والإعلام
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

6 مقاعد صنعت الفرق.. كيف فتح تحالف 4 أحزاب باب الدعم والموارد داخل البرلمان؟

2026-10-08

«ناس في مواقع عليا في الدولة».. بنكيران فتح باب السلطة والإعلام توقف عند «الكركوز»

2026-10-07

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-10-08

البوحسيني تقصف وهبي: هناك رجال يستحيل أن يرتقوا إلى مستوى رجل الدولة

شنت الباحثة الجامعية والناشطة الحقوقية لطيفة البوحسيني هجوماً سياسياً حاداً على عبد اللطيف وهبي، وزير…

دراسة دولية تحذر من خطر بيئي يهدد مستقبل السواحل المغربية

2026-10-08

«غزاة» و«آلاف المسلمين».. حملة مؤيدة لإسرائيل تستحضر مهاجري سبتة على حافلات مدريد

2026-10-08
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10668 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة
اختيارات المحرر

البوحسيني تقصف وهبي: هناك رجال يستحيل أن يرتقوا إلى مستوى رجل الدولة

2026-10-08

دراسة دولية تحذر من خطر بيئي يهدد مستقبل السواحل المغربية

2026-10-08

«غزاة» و«آلاف المسلمين».. حملة مؤيدة لإسرائيل تستحضر مهاجري سبتة على حافلات مدريد

2026-10-08

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter