Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حقوق الإنسان والصناديق.. اختبار الاستقلالية في لحظة انتخابية حاسمة
قالو زعما

حقوق الإنسان والصناديق.. اختبار الاستقلالية في لحظة انتخابية حاسمة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-25آخر تحديث:2026-04-25لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

مع إعلان اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظي الانتخابات، برئاسة آمنة بوعياش، عن فتح باب الترشيح لما يقارب أربعة أشهر قبل موعد 23 شتنبر 2026، يجد المسار الديمقراطي نفسه أمام اختبار يتجاوز صرامة الجدولة الزمنية نحو رهانات أعمق تتعلق بمصداقية العملية الانتخابية برمتها.
هذا التحرك المؤسساتي، المستند إلى مقتضيات الفصلين 11 و161 من الدستور، وإلى الإطار القانوني المنظم للملاحظة المستقلة والمحايدة، وكذا القوانين المؤطرة لعمل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يطرح سؤالاً مركزياً: إلى أي حد يمكن لآليات الملاحظة أن تعزز الشفافية الفعلية، وليس فقط صورتها المؤسساتية؟
وبحسب الجدولة التي صادقت عليها اللجنة خلال اجتماعها الأول، فإن عملية تلقي طلبات الاعتماد ستنطلق في 27 أبريل 2026، على أن يمتد أجل إيداع الترشيحات إلى غاية 22 ماي، فيما تقرر الحسم في الطلبات يوم 17 يونيو.
وهي روزنامة توحي برغبة في تأطير مبكر لعملية الملاحظة، بما يتيح للهيئات المعنية الاستعداد لمواكبة مختلف مراحل الاستحقاقات المقبلة.
وتشمل الجهات المؤهلة للمشاركة مؤسسات وطنية مخول لها قانوناً تتبع الانتخابات، وجمعيات المجتمع المدني النشيطة في مجالات حقوق الإنسان وتعزيز المواطنة والديمقراطية، إضافة إلى منظمات غير حكومية دولية تتوفر على الاستقلالية والخبرة في مجال مراقبة الانتخابات.
كما دعت اللجنة الهيئات الراغبة في الاعتماد إلى تحميل استمارات الترشيح من المنصات الرسمية، وإيداعها عبر البريد الإلكتروني المخصص أو بشكل مباشر بمقر المجلس في الرباط داخل ظرف مغلق موجه إلى رئيسة اللجنة.
وفي ما يتعلق بشروط القبول، تم التأكيد على ضرورة ألا يكون الملاحظون الوطنيون مترشحين في الانتخابات المعنية، وأن يكونوا مسجلين في اللوائح الانتخابية العامة، مع توقيع ميثاق المبادئ المؤطرة للملاحظة.
أما الملاحظون الدوليون، فيتعين عليهم إثبات خبرتهم السابقة في المجال، مع الالتزام بالميثاق ذاته، وتقديم طلباتهم عبر القنوات الرسمية المعتمدة لدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
كما أعلنت اللجنة أنها ستولي أهمية خاصة للطلبات التي تعكس التنوع الجغرافي والثقافي، وتعزز مبدأ المساواة بين الجنسين، إلى جانب دعم مشاركة الجمعيات العاملة في مجال حماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، في خطوة تعكس توجهاً نحو توسيع قاعدة التمثيلية داخل منظومة الملاحظة.
غير أن هذا الضبط الإجرائي، رغم صرامته القانونية، يثير تساؤلاً ضمنياً حول حدود فعاليته: إلى أي حد تستطيع هذه الروزنامة مواكبة الديناميات غير المرئية التي قد تسبق المحطات الرسمية للعملية الانتخابية؟ فحصر الملاحظة في أجندة زمنية محددة وشروط تقنية دقيقة قد يجعلها، في بعض الحالات، أقرب إلى ممارسة لاحقة ترصد النتائج، أكثر من كونها آلية تستبق تشكل السياقات المؤثرة فيها.
وهو ما يطرح تحدياً مرتبطاً بقدرة الملاحظة الانتخابية على الإحاطة بمختلف مراحل تشكل السلوك الانتخابي، وليس فقط لحظة التعبير عنه داخل مكاتب التصويت.
وفي سياق يتسم بارتفاع منسوب الانتظارات الاجتماعية وتراجع الثقة في الوساطة السياسية لدى فئات من الناخبين، تبدو هذه المبادرة محاولة لتعزيز مصداقية المسار الانتخابي عبر آلية حقوقية مؤطرة.
غير أن التحدي الحقيقي سيظل مرتبطاً بمدى قدرة الهيئات المعتمدة على إنتاج تقييمات موضوعية تعكس واقع الميدان، بعيداً عن الصياغات العامة أو التقارير ذات الطابع الوصفي.
فاستقلالية الملاحظة الانتخابية لا تُقاس فقط بشروط الاعتماد أو بالإطار القانوني المنظم لها، بل بمدى قدرتها على ملامسة ما يجري خارج الإطار الإجرائي، حيث تتشكل التوازنات السياسية وتُختبر فعلياً جودة التنافسية.
وبين النص والممارسة، هل نحن أمام لحظة تعزيز للثقة، أم مجرد إعادة ترتيب لصورة انتخابية تبحث عن مزيد من الإقناع؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقرهان بنعبد الله على “جيل زيد”.. إدماج بنيوي أم إعادة ترتيب للواجهة الانتخابية في أفق 2026؟
التالي قبل انطلاق قطار 2026… لشكر يشدد: لا مقاعد انتخابية للمتورطين في الفساد الانتخابي
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

جدل يتصاعد بين “بدرية” والوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري: هل فتح “ديرها غا زوينة” ملفات حساسة أم تجاوز حدود النشر؟

2026-04-24

مغرب الأرقام ومغرب الواقع: هل تحولت السياسات العمومية إلى مجرد “مختبر” للإحصاء؟

2026-04-24

من “المجتمع المدني” إلى الملك.. هل نحن أمام تجاوز للمؤسسات أم مساءلة لفعاليتها؟

2026-04-24
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-04-25

“كسر الصمت”.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: لا لبناء الملاعب على حساب كرامة الفقراء

​بقلم: الباز عبدالإله بينما تنشغل الماكينة الرسمية بتنميق الواجهة الخارجية للمملكة تحضيراً لتظاهرات كروية وأوراش بنيوية…

قبل انطلاق قطار 2026… لشكر يشدد: لا مقاعد انتخابية للمتورطين في الفساد الانتخابي

2026-04-25

حقوق الإنسان والصناديق.. اختبار الاستقلالية في لحظة انتخابية حاسمة

2026-04-25
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30748 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30637 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30578 زيارة
اختيارات المحرر

“كسر الصمت”.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: لا لبناء الملاعب على حساب كرامة الفقراء

2026-04-25

قبل انطلاق قطار 2026… لشكر يشدد: لا مقاعد انتخابية للمتورطين في الفساد الانتخابي

2026-04-25

حقوق الإنسان والصناديق.. اختبار الاستقلالية في لحظة انتخابية حاسمة

2026-04-25

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter