Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من “اضربونا بالحجر” إلى “أزمة المخيلة”.. لماذا يصر قياديو الأحرار على استفزاز المغاربة؟
السياسي واش معانا؟

من “اضربونا بالحجر” إلى “أزمة المخيلة”.. لماذا يصر قياديو الأحرار على استفزاز المغاربة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-23لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لا يحتاج المغاربة إلى من يقنعهم بوجود الأزمة أو عدمها، لأنهم يعيشون يومياً تحت ضغط كلفة الحياة، وتراجع القدرة الشرائية، واتساع المسافة بين ما تقوله الحصائل الرسمية وما يشعر به الناس في واقعهم الاجتماعي والمعيشي.
من هنا جاءت الخرجة الأخيرة لراشد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، لتثير جدلاً واسعاً، بعدما نفى وجود “أزمة اجتماعية”، معتبراً أن الحديث عنها لا يوجد إلا في “مخيلة بعض الناس”، خلال مروره في برنامج “للحديث بقية” على القناة الأولى.
التصريح لم يكن مجرد جواب تلفزيوني عابر، بل بدا كأنه لحظة كاشفة لطريقة تفكير سياسية ترى أن تنفيذ البرنامج الحكومي يكفي وحده للدفاع عن الحصيلة، حتى حين يكون الإحساس العام لدى فئات واسعة من المغاربة مختلفاً تماماً.
الطالبي العلمي قال إن التجمع الوطني للأحرار يعيش أفضل ظرف سياسي له، وإن الحزب مرتاح في موقعه الحالي، كما أكد أن البرنامج الحكومي نُفذ، وأن ما تبقى هو تحسين بعض الأمور والتكيف مع التحولات المجتمعية.
غير أن السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: هل تقاس الأزمة الاجتماعية بمنطق ما نُفذ في البرنامج، أم بما تركه هذا التنفيذ من أثر ملموس على حياة المغاربة؟.
فالسياسة لا تقاس فقط بعدد الالتزامات المعلنة، ولا بحجم الدفاع عن الحصيلة، بل بقدرة تلك الحصيلة على تخفيف الضغط الاجتماعي، واستعادة الثقة، وإقناع الناس بأن الدولة تسمع فعلاً ما يتراكم في المجتمع من قلق وانتظار.
صحيح أن الطالبي العلمي أقر بارتفاع الأسعار، وربط الأمر بالأزمة العالمية، وقال إن الحكومة تشتغل وإن الحلول موجودة، لكن الإشكال لم يعد في تفسير أسباب الغلاء وحده، بل في اللغة التي يخاطب بها بعض المسؤولين المغاربة حين يتعلق الأمر بمعيشتهم اليومية.
حين يقول مسؤول سياسي بارز إن الأزمة توجد في “المخيلة”، فإن العبارة لا تصل إلى الناس كتحليل اقتصادي أو دفاع حزبي، بل تصل غالباً كرسالة باردة تفيد بأن ما يشعرون به ليس أزمة حقيقية، أو على الأقل ليس بالحجم الذي يتحدثون عنه.
وهنا بالضبط تتحول اللغة إلى عبء سياسي.
فقبل “أزمة المخيلة”، ظلت عبارة “اضربونا بالحجر” تلاحق الطالبي العلمي، رغم توضيحه أن كلامه أخرج من سياقه، وأنه كان مرتبطاً بملف الزيادة في أجور رجال التعليم.
لكن السياسة لا تعيش فقط بنوايا أصحابها، بل تعيش أيضاً بالأثر الذي تتركه الكلمات في المجال العام.
فالعبارة حين تخرج إلى الناس تفقد حماية السياق الأول، وتدخل سياقاً أوسع، سياق الغلاء، والاحتقان، والانتظار، والشك في قدرة الخطاب الرسمي على الإنصات قبل التبرير.
وهذا ما يجعل بعض خرجات قياديي الأحرار تبدو، في نظر جزء من الرأي العام، أقرب إلى استفزاز غير مباشر منها إلى تواصل سياسي ناجح.
ليس لأن الحزب لا يملك ما يدافع به عن حصيلته، بل لأن الدفاع عن الحصيلة يحتاج إلى قدر كبير من التواضع السياسي، خاصة حين تكون فئات واسعة من المجتمع لا تشعر بأن هذه الحصيلة وصلت إليها بما يكفي.
وبقدر ما حاول الطالبي العلمي طمأنة قواعد حزبه، بقدر ما فتح نقاشاً آخر حول صورة التجمع الوطني للأحرار في مرحلة دقيقة تسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
فالحزب الذي يقول إنه مرتاح، يحتاج في المقابل إلى إقناع المغاربة بأن ارتياحه لا يعني غياب الإحساس بثقل المرحلة.
والحزب الذي يقول إنه نفذ برنامجه، يحتاج أيضاً إلى إقناع الناس بأن التنفيذ لم يكن مجرد أرقام ووعود إدارية، بل تحول فعلاً إلى أثر اجتماعي واضح.
وفي خلفية هذا النقاش، حضر اسم محمد شوكي، الرئيس الجديد للحزب، باعتباره عنواناً لمرحلة تنظيمية جديدة داخل الأحرار.
الطالبي العلمي دافع عن هذا الاختيار، معتبراً أن الأمر يدخل في منطق إعداد الخلف وتمكين جيل جديد من تحمل المسؤولية، غير أن اللافت أن النقاش حول الرئيس الجديد جرى أساساً بلسان قيادات أخرى، في وقت كان الحزب محتاجاً إلى إبراز شوكي نفسه كواجهة سياسية مباشرة للمرحلة المقبلة.
هذا لا يعني بالضرورة وجود ارتباك داخلي، لكنه يعكس حساسية اللحظة التي يمر منها الحزب، بين رغبة في إظهار الانسجام، وحاجة إلى تجديد الصورة، وضغط اجتماعي يصعب تجاوزه بلغة الطمأنة وحدها.
في النهاية، مأزق الأحرار اليوم لا يكمن فقط في وجود أزمة اجتماعية أو في نفيها، بل في طريقة التعامل مع هذا الإحساس الجماعي حين يخرج من المجتمع ويصطدم بخطاب حزبي يبدو واثقاً أكثر مما ينبغي.
فالمغاربة لا ينتظرون من الحزب الحاكم أن ينكر منجزاته، لكنهم ينتظرون منه أن يعترف بثقل المرحلة دون أن يحول معاناتهم إلى مجرد مبالغة أو سوء تقدير.
وقد يكون أخطر ما في تصريح الطالبي العلمي أنه لم يهاجم أحداً بشكل مباشر، لكنه وضع حزبه أمام امتحان سياسي صعب: كيف يمكن إقناع الناس بأن الوضع تحت السيطرة، حين يشعر كثيرون أن السيطرة الوحيدة المتبقية لهم هي تدبير يومهم بصعوبة أكبر؟.
ولهذا، فإن الاستحقاقات المقبلة لن تحاكم فقط حصيلة الأحرار في الأرقام والبرامج، بل ستحاكم أيضاً لغتهم، وطريقة مخاطبتهم للمغاربة، ومدى قدرتهم على فهم أن الأزمة، قبل أن تكون رقماً في تقرير، هي إحساس حين يتوسع يصبح أقوى من أي خطاب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتقرير سويدي: المغرب سوق مربحة… لكن البيروقراطية ما زالت نقطة الظل
التالي من هرمز إلى خريبكة… كيف جعلت أزمة الأسمدة المغرب رقماً صعباً في أمن أوروبا الغذائي؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من بوعبيد إلى لشكر… هل تكفي هوية جديدة لاستعادة شرعية الصحافة الاتحادية؟

2026-05-22

من الوصل إلى التشطيب… قانون المحاماة الجديد يدخل البذلة السوداء زمن المحاسبة الصارمة

2026-05-21

بعد تصريحات “اللوبيات”… هل تتحول بعض القوانين إلى وسادة ناعمة لإنقاذ المؤسسات الكبرى من جيوب دافعي الضرائب؟

2026-05-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-05-23

من ديمقراطية الواجهة إلى امتحان المؤسسات… المغرب بين صورة الخارج وأسئلة الداخل

عاد الباحث إدريس الكنبوري، في تدوينة نشرها على صفحته، إلى واحد من أكثر الأسئلة حساسية…

متقاعدون بأسعار 2026 ومعاشات 1997… اختبار صعب لخطاب الدولة الاجتماعية

2026-05-23

المغرب في قرار صحي أممي حساس… الهيموفيليا تخرج من الهامش إلى أجندة الإنصاف الصحي

2026-05-23
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30752 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30644 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

من ديمقراطية الواجهة إلى امتحان المؤسسات… المغرب بين صورة الخارج وأسئلة الداخل

2026-05-23

متقاعدون بأسعار 2026 ومعاشات 1997… اختبار صعب لخطاب الدولة الاجتماعية

2026-05-23

المغرب في قرار صحي أممي حساس… الهيموفيليا تخرج من الهامش إلى أجندة الإنصاف الصحي

2026-05-23

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter